سلطة جودة البيئة تعقد اليوم ورشة عمل في دورا لمناقشة مشاكل التلوث البيئي
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسة ورشات عمل تقوم بها سلطة جودة البيئة في الخليل، وتحت عنوان "رؤيا متكاملة من التشريع إلى التطبيق"، عقدت سلطة جودة البيئة ورشة عمل لها في المركز الثقافي في مدينة دورا اليوم، حول مشكلة "حرق الخردة" في مناطق جنوب مدينة دورا، بحضور شخصيات بارزة وهامة ومؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها بلدية دورا وبلديات المناطق المجاورة.
وحضر اللقاء نائب محافظ محافظة الخليل مروان سلطان والذي تحدث كثيرا عن التلوث البيئي وأسبابه ومخاطره وما يسببه الإنسان من دمار حتمي، كما وأكدَّ على ضرورة مشاركة سلطة جودة البيئة في حماية البيئة وردع التهديدات المحيطة، مع الأخذ بعين الاعتبار "أنَّ كل من وزارة الصحة والحكم المحلي والسلطة القضائية" هم شركاء في حماية البيئة والإنسان من خطر تداعيات حرق الخردة.
ويُذكر أنَّ الاحتلال من سهَّل قدوم "الخردة" للأراضي الفلسطينية وبالتالي هو أحد أبرز المشاركين في إحراز الدمار وإلحاق الأضرار المهددة لتوازن البيئة.
كما حضر اللقاء أيضا المكلَّف بالإدارة والإشراف على سلطة جودة البيئة جميل إمطور والذي لخصَّ حديثه في رسالة جودة البيئة والتي دعت الى صيانة البيئة وحمايتها والتي تؤكد دوما على ضرورة الحفاظ على صحة الانسان وكبح استنزاف المصادر الطبيعية والحد منه ومكافحة التصحر والحيلولة دون تفاقم ظاهرة التلوث وتعزيز الوعي البيئي وضمان تحقيق تنمية بيئية مستدامة"
وأضاف إمطور: "أن المشكلة في الأساس هي المواطن نفسه وأنَّ هناك قوانين صارمة؛ لكن المواطن يتجاهلها مع مراعاة أن هناك إهمالا بسيطا من الجانب القضائي المتمثل في ملاحقة من يقوم بأعمال حرق الخردة".
ولا بدَّ أن ترتقي مشكلة "حرق الخردة" إلى البعد الجدي والذي يروح نحو حلول جذرية صارمة من شأنها ردع كل من يقف خلف هذه الكارثة سواء من الجانب القضائي وسلطة جودة البيئة.
وفي ذات السياق أكدَّ إمطور على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين المؤسسات والمواطنين والأجهزة القانونية المختصّة لمكافحة كافة مشاكل البيئة بمختلف أنواعها.
وبين المصلحة الفردية وصحة الانسان وإهمال الجهات المختصَّة، تقف المواثيق الدولية ومؤسسات حقوق الانسان حائلا لردع كل من تسوِّل له نفسه من الاعتداء على البيئة والإنسانية.
ضمن سلسة ورشات عمل تقوم بها سلطة جودة البيئة في الخليل، وتحت عنوان "رؤيا متكاملة من التشريع إلى التطبيق"، عقدت سلطة جودة البيئة ورشة عمل لها في المركز الثقافي في مدينة دورا اليوم، حول مشكلة "حرق الخردة" في مناطق جنوب مدينة دورا، بحضور شخصيات بارزة وهامة ومؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها بلدية دورا وبلديات المناطق المجاورة.
وحضر اللقاء نائب محافظ محافظة الخليل مروان سلطان والذي تحدث كثيرا عن التلوث البيئي وأسبابه ومخاطره وما يسببه الإنسان من دمار حتمي، كما وأكدَّ على ضرورة مشاركة سلطة جودة البيئة في حماية البيئة وردع التهديدات المحيطة، مع الأخذ بعين الاعتبار "أنَّ كل من وزارة الصحة والحكم المحلي والسلطة القضائية" هم شركاء في حماية البيئة والإنسان من خطر تداعيات حرق الخردة.
ويُذكر أنَّ الاحتلال من سهَّل قدوم "الخردة" للأراضي الفلسطينية وبالتالي هو أحد أبرز المشاركين في إحراز الدمار وإلحاق الأضرار المهددة لتوازن البيئة.
كما حضر اللقاء أيضا المكلَّف بالإدارة والإشراف على سلطة جودة البيئة جميل إمطور والذي لخصَّ حديثه في رسالة جودة البيئة والتي دعت الى صيانة البيئة وحمايتها والتي تؤكد دوما على ضرورة الحفاظ على صحة الانسان وكبح استنزاف المصادر الطبيعية والحد منه ومكافحة التصحر والحيلولة دون تفاقم ظاهرة التلوث وتعزيز الوعي البيئي وضمان تحقيق تنمية بيئية مستدامة"
وأضاف إمطور: "أن المشكلة في الأساس هي المواطن نفسه وأنَّ هناك قوانين صارمة؛ لكن المواطن يتجاهلها مع مراعاة أن هناك إهمالا بسيطا من الجانب القضائي المتمثل في ملاحقة من يقوم بأعمال حرق الخردة".
ولا بدَّ أن ترتقي مشكلة "حرق الخردة" إلى البعد الجدي والذي يروح نحو حلول جذرية صارمة من شأنها ردع كل من يقف خلف هذه الكارثة سواء من الجانب القضائي وسلطة جودة البيئة.
وفي ذات السياق أكدَّ إمطور على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين المؤسسات والمواطنين والأجهزة القانونية المختصّة لمكافحة كافة مشاكل البيئة بمختلف أنواعها.
وبين المصلحة الفردية وصحة الانسان وإهمال الجهات المختصَّة، تقف المواثيق الدولية ومؤسسات حقوق الانسان حائلا لردع كل من تسوِّل له نفسه من الاعتداء على البيئة والإنسانية.

التعليقات