منذ أن دُمّر مخيم نهر البارد ..أكثر من ثلثي سكان المخيم يعيشون حالة طوارئ فعلية وحياة إنسانية واجتماعية معقدة للغاية
رام الله - دنيا الوطن
احتج الأهالي واللجنة الشعبية ولجان أحياء المخيم الجديد على قرار المخيم وبدأت الاعتصامات أمام مراكز الأونروا في نهر البارد ومنطقة الشمال عموماً، إلا أن إدارة الأونروا في لبنان أبلغت جميع الفعاليات السياسية والأهلية الفلسطينية بأنّه ليس لديها أي خيار آخر، وهي مضطرة الى تعديل برنامج الطوارئ بطريقة تمكّنها من تقديم الحد الأدنى من الخدمات للشريحة الأشد حاجة.
في ظل هذه الظروف المعقدة والمواقف المتشنجة قام فريق شاهد
بجولة ميدانية في منطقة الشمال للاطلاع عن كثب عما يجرى، وما هي آفاق الحلول المطروحة للخروج من الأزمة.
التقى فريق "شاهد" مع مدير منطقة الشمال "أسامة بركة"، والذي أوضح من جهته ما نشرته الأونروا في نشرتها الدورية الصادرة بتاريخ 27 آب 2013 لأهالي مخيم نهر البارد بأن إدارة الأونروا تمر بأزمة تمويل طارئة بسبب رفض المانحين استمرار تقديم الدعم المالي وتحويل جزء من مواردهم المالية لتغطية
نفقات الأزمة السورية، وبالتالي وجدت إدارة الأونروا نفسها أمام واقع لا مفر
احتج الأهالي واللجنة الشعبية ولجان أحياء المخيم الجديد على قرار المخيم وبدأت الاعتصامات أمام مراكز الأونروا في نهر البارد ومنطقة الشمال عموماً، إلا أن إدارة الأونروا في لبنان أبلغت جميع الفعاليات السياسية والأهلية الفلسطينية بأنّه ليس لديها أي خيار آخر، وهي مضطرة الى تعديل برنامج الطوارئ بطريقة تمكّنها من تقديم الحد الأدنى من الخدمات للشريحة الأشد حاجة.
في ظل هذه الظروف المعقدة والمواقف المتشنجة قام فريق شاهد
بجولة ميدانية في منطقة الشمال للاطلاع عن كثب عما يجرى، وما هي آفاق الحلول المطروحة للخروج من الأزمة.
التقى فريق "شاهد" مع مدير منطقة الشمال "أسامة بركة"، والذي أوضح من جهته ما نشرته الأونروا في نشرتها الدورية الصادرة بتاريخ 27 آب 2013 لأهالي مخيم نهر البارد بأن إدارة الأونروا تمر بأزمة تمويل طارئة بسبب رفض المانحين استمرار تقديم الدعم المالي وتحويل جزء من مواردهم المالية لتغطية
نفقات الأزمة السورية، وبالتالي وجدت إدارة الأونروا نفسها أمام واقع لا مفر

التعليقات