الشبكة ومنظمات حقوق الانسان تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة تجاه التدهور في قطاع غزة وتدعو إلى تحرك عربي دولي عاجل
غزة - دنيا الوطن
تحمل شبكة المنظمات الأهلية ومنظمات حقوق الانسان الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة تجاه التدهور الحاصل والمتواصل في الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بسبب الحصار المشدد وتداعياته على مختلف أوجه الحياة وكذلك نتائج اعتداءات الاحتلال على مختلف مقومات البنية التحتية على مدار السنوات الماضية.
وتحذر الشبكة والمركز الفلسطيني لحقوق الانسان ومركز الميزان لحقوق الانسان ومؤسسة الضمير لحقوق الانسان من استمرار التدهور الحاصل وبخاصة على المستوى الإنساني في ظل تقارير مختلفة تشير إلى نفاذ ونقص الكثير من المواد الأساسية مثل الوقود المخصص لاستخدامات الحياة اليومية وكذلك لمحطة توليد الكهرباء التي قصفها الاحتلال قبل عدة سنوات في ظل تنامي مستويات الفقر والبطالة وارتفاع نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتشدد الشبكة ومنظمات حقوق الانسان على إن قطاع غزة لا زال محتلا قانونا وفعلا على الرغم من خطة فك الارتباط أحادي الجانب التي نفذها الاحتلال عام 2005 في ظل مساعي الاحتلال من خلال الحصار لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس ومحيطها العربي مع التأكيد على إن اتفاقية جنيف الرابعة تحمل الاحتلال المسؤولية عن وضع السكان القابعين تحت الاحتلال وتوفير احتياجاتهم.
وتطالب الشبكة ومنظمات حقوق الانسان المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجدي والفوري من اجل إنهاء الحصار وفتح كافة المعابر امام حركة الإفراد والبضائع وتمكين أبناء شعبنا من التواصل والتنقل الحر والأمن. كما تناشد الشبكة ومنظمات حقوق الانسان السلطات في جمهورية مصر العربية الشقيقة التي كانت ولازالت وستكون إلى جانب شعبنا الفلسطيني إلى إعادة العمل بشكل طبيعي في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر مع تقديرنا للأوضاع في سيناء في ظل تزايد إعداد المحتاجين للسفر من أبناء شعبنا .
كما تتوجه الشبكة ومنظمات حقوق الانسان إلى كافة الدول العربية الشقيقة من اجل العمل على حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة وتنفيذ مشروع ربط قطاع غزة بخط الكهرباء العربي وكذلك توفير إمدادات الوقود اللازمة لمحطة توليد الكهرباء. وتطالب الشبكة ومنظمات حقوق الانسان كافة المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني من اجل تكثيف الجهود لمواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفضحها على مختلف المستويات بما في ذلك الحصار الجائر على قطاع غزة.
تحمل شبكة المنظمات الأهلية ومنظمات حقوق الانسان الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة تجاه التدهور الحاصل والمتواصل في الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بسبب الحصار المشدد وتداعياته على مختلف أوجه الحياة وكذلك نتائج اعتداءات الاحتلال على مختلف مقومات البنية التحتية على مدار السنوات الماضية.
وتحذر الشبكة والمركز الفلسطيني لحقوق الانسان ومركز الميزان لحقوق الانسان ومؤسسة الضمير لحقوق الانسان من استمرار التدهور الحاصل وبخاصة على المستوى الإنساني في ظل تقارير مختلفة تشير إلى نفاذ ونقص الكثير من المواد الأساسية مثل الوقود المخصص لاستخدامات الحياة اليومية وكذلك لمحطة توليد الكهرباء التي قصفها الاحتلال قبل عدة سنوات في ظل تنامي مستويات الفقر والبطالة وارتفاع نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتشدد الشبكة ومنظمات حقوق الانسان على إن قطاع غزة لا زال محتلا قانونا وفعلا على الرغم من خطة فك الارتباط أحادي الجانب التي نفذها الاحتلال عام 2005 في ظل مساعي الاحتلال من خلال الحصار لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس ومحيطها العربي مع التأكيد على إن اتفاقية جنيف الرابعة تحمل الاحتلال المسؤولية عن وضع السكان القابعين تحت الاحتلال وتوفير احتياجاتهم.
وتطالب الشبكة ومنظمات حقوق الانسان المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجدي والفوري من اجل إنهاء الحصار وفتح كافة المعابر امام حركة الإفراد والبضائع وتمكين أبناء شعبنا من التواصل والتنقل الحر والأمن. كما تناشد الشبكة ومنظمات حقوق الانسان السلطات في جمهورية مصر العربية الشقيقة التي كانت ولازالت وستكون إلى جانب شعبنا الفلسطيني إلى إعادة العمل بشكل طبيعي في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر مع تقديرنا للأوضاع في سيناء في ظل تزايد إعداد المحتاجين للسفر من أبناء شعبنا .
كما تتوجه الشبكة ومنظمات حقوق الانسان إلى كافة الدول العربية الشقيقة من اجل العمل على حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة وتنفيذ مشروع ربط قطاع غزة بخط الكهرباء العربي وكذلك توفير إمدادات الوقود اللازمة لمحطة توليد الكهرباء. وتطالب الشبكة ومنظمات حقوق الانسان كافة المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني من اجل تكثيف الجهود لمواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفضحها على مختلف المستويات بما في ذلك الحصار الجائر على قطاع غزة.

التعليقات