حركة الأحرار:ما يتعرض له قطاع غزة من مؤامرات واعتداءات وتشديد للحصار يستوجب وقفة جادة من قادة وشعوب الأمة
غزة - دنيا الوطن
خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة الأحرار:ما يتعرض له قطاع غزة من مؤامرات واعتداءات وتشديد للحصار يستوجب وقفة جادة من قادة وشعوب الأمة لمساندته والدفاع عنه
خلال اجتماع تنظيمي للمجلس الثوري ضم كلاً من الأمين العام أ. خالد أبو هلال وأمانة سر وكافة أعضاء المجلس الثوري للحركة, تم خلاله مناقشة العديد من الملفات والقضايا الهامة على صعيد العمل التنظيمي الداخلي والعمل السياسي.
حيث استمع الإخوة أعضاء المجلس الثوري إلى تقارير مقدمة من كافة مسئولي الدوائر المركزية في قيادة الحركة والذين قاموا بدورهم بوضع هيئة المجلس في صورة كافة الأنشطة والفعاليات التي تم الاهتمام بإنجازها خلال المرحلة الماضية مع توضيح أهم مفاصل العمل التنظيمي الذي ميز أداء الحركة خلال 6 أشهر السابقة.
ثم ناقش أعضاء المجلس الثوري المجتمعون البنود المطروحة على جدول أعمال الاجتماع والتي تم إقرارها في بداية الاجتماع, حيث تم اتخاذ جملة من القرارات والتوصيات التي تم الاتفاق على رفعها إلى جهات الاختصاص التنفيذية في قيادة الحركة.
ثم تم استعراض آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية على الساحة الفلسطينية بشكل عام, لاسيما ملف المفاوضات الدائرة بين سلطة رام الله والعدو الصهيوني رغم انكشاف ظهر محمود عباس والمفاوض الفلسطيني الذي يعمل خارج إطار الإجماع الوطني وفي التيار المعاكس لإرادة شعبنا ومقاومته الباسلة, وكذلك الهجمة المسعورة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وازدياد وتيرة الاستيطان, وازدياد وتيرة الحملات الأمنية المختلفة ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة, والتي يتبادل فيها أمن العدو وأمن سلطة رام الله الأدوار في قمع شعبنا وإرهابه وقتل واغتيال وإصابة أبنائه ومقاومته, كذلك تم التركيز على مناقشة حجم المؤامرات التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من تهديد بالعدوان الصهيوني وتشديد الحصار وهدم الأنفاق وإغلاق المعابر والحملة الإعلامية والأمنية الظالمة التي يتعرض لها شعبنا المجاهد من قبل قيادة
الانقلاب في مصر وأجهزته المختلف.
ثم أجمل الأمين العام للحركة رؤية الحركة للمرحلة المقبلة وبرامج العمل المختلفة التي تم إقرارها للعام القادم بما يتضمن تطوير وارتقاء أداء وعمل القيادات الميدانية للحركة في كافة الأقاليم والمناطق وتعزيز الحضور السياسي والوطني على مستوى المجتمع الفلسطيني .
خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة الأحرار:ما يتعرض له قطاع غزة من مؤامرات واعتداءات وتشديد للحصار يستوجب وقفة جادة من قادة وشعوب الأمة لمساندته والدفاع عنه
خلال اجتماع تنظيمي للمجلس الثوري ضم كلاً من الأمين العام أ. خالد أبو هلال وأمانة سر وكافة أعضاء المجلس الثوري للحركة, تم خلاله مناقشة العديد من الملفات والقضايا الهامة على صعيد العمل التنظيمي الداخلي والعمل السياسي.
حيث استمع الإخوة أعضاء المجلس الثوري إلى تقارير مقدمة من كافة مسئولي الدوائر المركزية في قيادة الحركة والذين قاموا بدورهم بوضع هيئة المجلس في صورة كافة الأنشطة والفعاليات التي تم الاهتمام بإنجازها خلال المرحلة الماضية مع توضيح أهم مفاصل العمل التنظيمي الذي ميز أداء الحركة خلال 6 أشهر السابقة.
ثم ناقش أعضاء المجلس الثوري المجتمعون البنود المطروحة على جدول أعمال الاجتماع والتي تم إقرارها في بداية الاجتماع, حيث تم اتخاذ جملة من القرارات والتوصيات التي تم الاتفاق على رفعها إلى جهات الاختصاص التنفيذية في قيادة الحركة.
ثم تم استعراض آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية على الساحة الفلسطينية بشكل عام, لاسيما ملف المفاوضات الدائرة بين سلطة رام الله والعدو الصهيوني رغم انكشاف ظهر محمود عباس والمفاوض الفلسطيني الذي يعمل خارج إطار الإجماع الوطني وفي التيار المعاكس لإرادة شعبنا ومقاومته الباسلة, وكذلك الهجمة المسعورة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وازدياد وتيرة الاستيطان, وازدياد وتيرة الحملات الأمنية المختلفة ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة, والتي يتبادل فيها أمن العدو وأمن سلطة رام الله الأدوار في قمع شعبنا وإرهابه وقتل واغتيال وإصابة أبنائه ومقاومته, كذلك تم التركيز على مناقشة حجم المؤامرات التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من تهديد بالعدوان الصهيوني وتشديد الحصار وهدم الأنفاق وإغلاق المعابر والحملة الإعلامية والأمنية الظالمة التي يتعرض لها شعبنا المجاهد من قبل قيادة
الانقلاب في مصر وأجهزته المختلف.
ثم أجمل الأمين العام للحركة رؤية الحركة للمرحلة المقبلة وبرامج العمل المختلفة التي تم إقرارها للعام القادم بما يتضمن تطوير وارتقاء أداء وعمل القيادات الميدانية للحركة في كافة الأقاليم والمناطق وتعزيز الحضور السياسي والوطني على مستوى المجتمع الفلسطيني .

التعليقات