برنامج غزة للصحة النفسية يشارك في مؤتمر بعنوان رؤية منظمات المجتمع المدني في تحقيق المصالحة المجتمعية
غزة - دنيا الوطن
شارك أمس برنامج غزة للصحة النفسية ممثلا بالدكتور أحمد أبو طواحينة استشاري الصحة النفسية بالبرنامج في المؤتمر الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية بالشراكة مع مؤسسة فريدرش إيبرت الألمانية تحت عنوان "رؤية منظمات المجتمع المدني في تحقيق المصالحة المجتمعية"، حيث قدمت العديد من أوراق العمل الهامة من قبل قيادات سياسية ومدراء مؤسسات مجتمعية، وبحضور العديد من ممثلى القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلاميين والمهتمين، وذلك في قاعة مطعم الروتس بغزة.
وقدم د.أبو طواحينة ورقة عمل بعنوان "البعد الإجتماع النفسي للمصالحة المجتمعية" تطرق فيها إلى أن الانشقاق والانقسام داخل المجتمع الفلسطيني ناتج عن عدم التماسك الحقيقي للمجتمع، مشيراً إلى أن الفجوة الناتجة عن هذا الانقسام لها تأثير كبير على المجتمع الفلسطيني، حيث أن الجميع غفل بأننا ضحايا للاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن المسئولية تقع على جميع مكونات المجتمع الفلسطيني قيادة وأفراد، منوهاً إلى أن الجميع يشعر بحالة من العجز نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية التي يعيشها شعبنا تحت الحصار.
وتطرق د.أبو طواحينة إلى أن قرار الانقسام وبشكل واقعي لا يعتبر فلسطينياً فقط، وأن هذا الانقسام موجود تاريخياً داخل المجتمع ولكنه يظهر بأشكال مختلفة، موضحاً أن هناك أزمة هوية وحالة من تزييف الوعي يعيشها المجتمع الفلسطيني حيث يتم تقديم الهزائم على أنها انتصارات مما يخلق حالة من انفصام الشخصية داخل المجتمع.
وأشار أبو طواحينة إلى أن هناك فئات متعددة من المجتمع الفلسطيني تأثرت نتيجة هذا الانقسام وخاصة فئة الأطفال التي بدأت تُظهر سلوكيات لا تستوي وقيم المجتمع الفلسطيني، مطالباً الجميع بسرعة العمل على تطوير أواصر الوحدة والحب والانتماء داخل المجتمع، ومعرفة أن أي تهديد لذلك ينظر له على أنه عدو، مبيناً أن هناك متغيرات ظهرت بشكل واعي أو غير واعي داخل المجتمع الفلسطيني حيث تم استبدال العدو الحقيقي "إسرائيل" بعدو داخلي وذلك بهدف ايقاع المكون الفلسطيني في مزيد من الانقسام والانشقاق، مشدداً على ضرورة الاستبصار بهذا الواقع وعدم الانسلاخ عنه.
وتساءل أبو طواحينة أنه وفي ظل هذا الشعور من قبل طرفي النزاع في المجتمع الفلسطيني، كيف يمكن لضحية الاعتراف والتعويض لضحية أخرى "ألسنا جميعاً ضحايا"، مؤكداً أن ما يحدث في المجتمع الفلسطيني من انقسام هو إفراز لصراع بين ضحايا نتيجة الظلم الواقع من جلاد أكبر.
وطالب أبو طواحينة القوى السياسية والمجتمعية بتحمل مسئولياتهم تجاه المجتمع بطرق سلمية من خلال تبني قيم ثلاث هي مسئولية المتحدث ومسئولية المصغي ولغة الحوار المتبادل، مقدماً بعض المقترحات التي يمكن أن تساهم في جسر الهوة بين طرفي الانقسام والمتمثلة في "محاصرة الكراهية" من خلال تغيير الخطاب السياسي والاعلامي ووقف التحريض المتبادل وضرورة تساوي الفرص والقصاص العادل إذا احتاج الأمر وكذلك تعزيز أواصر الروابط الاجتماعية من خلال ثقافة "تقبل الآخر".
وفي ختام المؤتمر أكد المشاركون على أهمية دور لجنة المصالحة المجتمعية فى إرساء المصالحة بابعادها المختلفة لاهمية وحدة النسيج الاجتماعى الفلسطينى وتعزيز قيمة التسامح والتكافل بين ابناء الشعب الفلسطينى, وضمان وحدة مؤسسات المجتمع المدنى بما فى ذلك النقابات, والاتحادات, والمؤسسات الاهلية فى مواجهة الانقسام بما يؤكد الوحدة الوطنية والاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى والعمل تجاه تطوير مفهوم المصالحة المجتمعية ليشمل مختلف الجوانب ومشاركة مختلف قطاعات المجتمع والتأكيد على على اهمية تصميم وتوثيق برامج التوعية للقطاعات المختلفة وتعزيز حالة الانتماء المجتمعى ووقف الحملات الاعلامية المتبادلة واحترام القانون وتعزيز سيادته والتوقف عن انتهاك الحريات العامة والخاصة.
شارك أمس برنامج غزة للصحة النفسية ممثلا بالدكتور أحمد أبو طواحينة استشاري الصحة النفسية بالبرنامج في المؤتمر الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية بالشراكة مع مؤسسة فريدرش إيبرت الألمانية تحت عنوان "رؤية منظمات المجتمع المدني في تحقيق المصالحة المجتمعية"، حيث قدمت العديد من أوراق العمل الهامة من قبل قيادات سياسية ومدراء مؤسسات مجتمعية، وبحضور العديد من ممثلى القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلاميين والمهتمين، وذلك في قاعة مطعم الروتس بغزة.
وقدم د.أبو طواحينة ورقة عمل بعنوان "البعد الإجتماع النفسي للمصالحة المجتمعية" تطرق فيها إلى أن الانشقاق والانقسام داخل المجتمع الفلسطيني ناتج عن عدم التماسك الحقيقي للمجتمع، مشيراً إلى أن الفجوة الناتجة عن هذا الانقسام لها تأثير كبير على المجتمع الفلسطيني، حيث أن الجميع غفل بأننا ضحايا للاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن المسئولية تقع على جميع مكونات المجتمع الفلسطيني قيادة وأفراد، منوهاً إلى أن الجميع يشعر بحالة من العجز نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية التي يعيشها شعبنا تحت الحصار.
وتطرق د.أبو طواحينة إلى أن قرار الانقسام وبشكل واقعي لا يعتبر فلسطينياً فقط، وأن هذا الانقسام موجود تاريخياً داخل المجتمع ولكنه يظهر بأشكال مختلفة، موضحاً أن هناك أزمة هوية وحالة من تزييف الوعي يعيشها المجتمع الفلسطيني حيث يتم تقديم الهزائم على أنها انتصارات مما يخلق حالة من انفصام الشخصية داخل المجتمع.
وأشار أبو طواحينة إلى أن هناك فئات متعددة من المجتمع الفلسطيني تأثرت نتيجة هذا الانقسام وخاصة فئة الأطفال التي بدأت تُظهر سلوكيات لا تستوي وقيم المجتمع الفلسطيني، مطالباً الجميع بسرعة العمل على تطوير أواصر الوحدة والحب والانتماء داخل المجتمع، ومعرفة أن أي تهديد لذلك ينظر له على أنه عدو، مبيناً أن هناك متغيرات ظهرت بشكل واعي أو غير واعي داخل المجتمع الفلسطيني حيث تم استبدال العدو الحقيقي "إسرائيل" بعدو داخلي وذلك بهدف ايقاع المكون الفلسطيني في مزيد من الانقسام والانشقاق، مشدداً على ضرورة الاستبصار بهذا الواقع وعدم الانسلاخ عنه.
وتساءل أبو طواحينة أنه وفي ظل هذا الشعور من قبل طرفي النزاع في المجتمع الفلسطيني، كيف يمكن لضحية الاعتراف والتعويض لضحية أخرى "ألسنا جميعاً ضحايا"، مؤكداً أن ما يحدث في المجتمع الفلسطيني من انقسام هو إفراز لصراع بين ضحايا نتيجة الظلم الواقع من جلاد أكبر.
وطالب أبو طواحينة القوى السياسية والمجتمعية بتحمل مسئولياتهم تجاه المجتمع بطرق سلمية من خلال تبني قيم ثلاث هي مسئولية المتحدث ومسئولية المصغي ولغة الحوار المتبادل، مقدماً بعض المقترحات التي يمكن أن تساهم في جسر الهوة بين طرفي الانقسام والمتمثلة في "محاصرة الكراهية" من خلال تغيير الخطاب السياسي والاعلامي ووقف التحريض المتبادل وضرورة تساوي الفرص والقصاص العادل إذا احتاج الأمر وكذلك تعزيز أواصر الروابط الاجتماعية من خلال ثقافة "تقبل الآخر".
وفي ختام المؤتمر أكد المشاركون على أهمية دور لجنة المصالحة المجتمعية فى إرساء المصالحة بابعادها المختلفة لاهمية وحدة النسيج الاجتماعى الفلسطينى وتعزيز قيمة التسامح والتكافل بين ابناء الشعب الفلسطينى, وضمان وحدة مؤسسات المجتمع المدنى بما فى ذلك النقابات, والاتحادات, والمؤسسات الاهلية فى مواجهة الانقسام بما يؤكد الوحدة الوطنية والاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى والعمل تجاه تطوير مفهوم المصالحة المجتمعية ليشمل مختلف الجوانب ومشاركة مختلف قطاعات المجتمع والتأكيد على على اهمية تصميم وتوثيق برامج التوعية للقطاعات المختلفة وتعزيز حالة الانتماء المجتمعى ووقف الحملات الاعلامية المتبادلة واحترام القانون وتعزيز سيادته والتوقف عن انتهاك الحريات العامة والخاصة.

التعليقات