خلال مؤتمر نظمته الشبكة التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة المجتمعية

غزة - دنيا الوطن
طالب ممثلو قوى سياسية ومنظمات أهلية وحقوقيون بتعزيز دور لجنة المصالحة المجتمعية في إرساء المصالحة بأبعادها المختلفة من اجل تعزيز وحدة النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتكريس قيم التسامح والتكافل بين شعبنا الفلسطيني  على ضرورة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في إنهاء الانقسام و صياغة رؤية شموليه لمنظمات المجتمع المدني حول المصالحة المجتمعية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي  نظمته شبكة المنظمات الأهلية بعنوان "رؤية مؤسسات المجتمع المدني في المصالحة
المجتمعية" ضمن مشروع "تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في تحقيق المصالحة المجتمعية" بالشراكة مع مؤسسة فريدريش
ايبرت الالمانية FES.

وشدد المشاركون  على ضرورة تنظيم حملات ضغط من
قبل منظمات المجتمع المدني من أجل ترتيب البيت الداخلي وضمان تحقيق المصالحة التي يجب أن تقود إلي الوحدة الوطنية وتحقيق التماسك الاجتماعي، مؤكدين على ضرورة وقف
الانتهاكات للحريات العامة والخاصة بما في ذلك الحريات الإعلامية ووقف الاعتقالات والاستدعاءات بناءا على الخلفية السياسية.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر  قال مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا " أن هذا المؤتمر التي تنظمه شبكة المنظمات الأهلية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية يأتي في
إطار جهود شبكة المنظمات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني من أجل انجاز ملف المصالحة على مختلف مستوياتها وخاصة المصالحة المجتمعية ".

وأكد الشوا أن هذه الفكرة جاءت بشكل مشترك مع مؤسسة فريدريش من أجل وضع رؤية حول قضية إنجاز المصالحة التي تعثرت وتعثرت معها الكثير من الملفات المتعلقة بالمصالحة والاتفاقيات واللجان التي شكلت من أجلها مشير الى انه تم تنفيذ مجموعة من ورش العمل المتعلقة بقضايا المصالحة المجتمعية وبخاصة سبل تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في القطاعات المختلفة في المصالحة المجتمعية .

ومن جهته أكد رئيس الهيئة الإدارية لشبكة المنظمات الأهلية محسن أبو رمضان خلال كلمته على أهمية معالجة ملف القضايا الوطنية مثل المصالحة التي تم تعطيلها وإعادة تفعيل لجان المصالحة التي تم تشكيلها في القاهرة ومن ضمنها لجنة المصالحة المجتمعية مشيرا إلى  أن القاعدة الأساسية للمصالحة تكمن في الاتفاق سياسيا على عقد اجتماعي يستند إلي فكرة المواطنة ولا يستند إلي محاولة فرض منظومة من المفاهيم على حساب الآخرين .

وأوضح أبو رمضان أن فكرة  مشروع "تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في تحقيق المصالحة المجتمعية"جاءت لتأكيد اهمية مشاركة القطاعات المجتمعية المختلفة في المجتمع الفلسطيني كما انه تناول عدة لقاءات سواء كانت لقطاعات المرأة أو الشباب والقطاعات المختلفة  مبينا أهمية المصالحة المجتمعية خاصة في ظل التحولات التي تحدث في الدول العربية وعلى الشعب الفلسطيني والاستفادة منها من اجل العودة إلي طاولة الحوار لتحقيق المصالحة.

ومن جانبه تحدث مدير  مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية في قطاع غزة  د. أسامة عنتر عن الشراكة بين مؤسسته وشبكة
المنظمات الأهلية شاكرا جهود  الشبكة وطاقمها لما بذلوه من جهد في هذا البرنامج معربا عن أمله في أن تحرك هذه الجهود المياه الراكدة في تكثيف الجهود من اجل تحقيقها  .

وأضاف عنتر أن النقطة المحورية في موضوع المصالحة الفلسطينية هي المصالحة المجتمعية خاصة أنها لا تحتاج الى قرار سياسي ولا حتى لإذن من أي احد  ولا احد يستطيع منع تحقيق المصالحة المجتمعية في ظل ان جميع أطياف وقطاعات المجتمع الفلسطيني تتلهف إلى انجاز المصالحة الفلسطينية
الفلسطينية.

التعليقات