عودة "أسبوع فيكتوريا" مع زيادة العلاقات التجارية مع الشرق الأوسط
دبى- دنيا الوطن
أعلنت حكومة ولاية فيكتوريا عن عودة "أسبوع فيكتوريا" إلى دبي مع تطلع الولاية الأسترالية الى سبل تعزيز علاقات التعاون التجارية والسياحية والاستثمارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وستبدأ سلسلة الفعاليات والاحتفالات التي ستستمر لمدة أسبوع يوم الأحد 21 سبتمبر، حيث ستشهد العديد من الأنشطة في إمارة دبي لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين ولاية فيكتوريا والشرق الأوسط.
وستقود لويس آشر وزير الإبداع والخدمات والشركات الصغيرة، وزيرة السياحة والفعاليات الكبرى، وزيرة التوظيف والتجارة وفداً من رجال الأعمال من الولاية من مختلف القطاعات مثل الزراعة والأغذية والمشروبات والموضة والأزياء. كما سيعود خلال الأسبوع شيف المشاهير جورج كالومباريس، مقدم برنامج "ماستر شيف أستراليا" الشهير إلى دبي، حيث سيكون ضيف الشرف في مأدبة عشاء "ضع فيكتوريا على مائدتك"، الحدث الذي سيظهر أفضل وأرقى مأكولات ولاية فيكتوريا لمجتمع الأعمال الإماراتي.
وفي هذا السياق قال جون بتلر، مفوض حكومة ولاية فيكتوريا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: " يسعدنا عودة أسبوع فيكتوريا مرة أخرى إلى دبي، في الوقت الذي نستمر به في تطوير علاقتنا مع هذا السوق الهامة. إن لولاية فيكتوريا تواجد قوي في المنطقة منذ أكثر من 15 عاماً، وستظل هذه الروابط التجارية والاستثمارية الاجتماعية أمر بالغ الاهمية بالنسبة لنا. بالطبع هنالك إطار أوسع للتعاون بين ولاية فيكتوريا والشرق الأوسط، وسوف نستمر في العودة في الوقت الذي نعمل فيه لندرك الفرص الكبيرة لعلاقاتنا المتطورة مع المنطقة. "
وسيضم الأسبوع منتدى "النساء في الأعمال التجارية الدولية" الذي سيشهد مشاركة بعض من سيدات الأعمال الإماراتيات في نقاشات حول التطورات التي يشهدها عمل المرأة في منطقة الشرق الأوسط. وسيجمع المنتدى بين سيدات أعمال ذوي أدوار هامة في التجارة والاستثمار الدولي من ولاية فيكتوريا من نظيراتهن من دولة الإمارات لمساعدتهن على تنمية مهارات عمل مستدامة، بالإضافة إلى تشجيع ومساندة وتطوير مشاركة المرأة لتحقيق النجاح في الأعمال التجارية، وإبراز دور سيدات الاعمال في ولاية فيكتوريا والإمارات في تعزيز التجارة والتعاون الدولي. وسيشهد المنتدى عرض أزياء لبعض أفضل مصممي ملبورن منهم ليزا بارون وكيم فليتشر يعرض فيه مجموعة من منتجات ولاية فيكتوريا، كما سيحضر العرض مصممي أزياء من الإمارات ورواد صناعة الموضة لإلقاء الضوء على فرص الأعمال بين ملبورن ودبي.
ويبقى التعليم قطاعاً هاماً لولاية فيكتوريا في المنطقة، وفي هذا السياق سيقام حفل للخريجين في أول الأسبوع للإعلان رسمياً عن بدايته. كما سيتم الإعلان عن استثمار جامعة "آر أم آي تي" الرائدة في الولاية في المنطقة.
وأضاف بتلر: " توفر المنطقة العديد من الفرص المختلفة للتعاون في العديد من المجالات المشتركة من بينها قطاع التعليم، ولدينا أكثر من 7000 طالب وطالبة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يلتحقون بالمؤسسات التعليمية في الولاية كل عام. لقد عملنا على إقامة شراكات ناجحة وقوية هنا منذ سنوات عديدة لزيادة التفاهم بين الحضارات والشراكات الهامة. ويمكن تحقيق المزيد من التعاون من خلال فعاليات مثل أسبوع فيكتوريا التي من شأنها تقوية الروابط الاجتماعية والثقافية والإنسانية بين البلدين، مما يروج لفهم أكثر عمقاً لولاية فيكتوريا، وبالمثل للتاريخ المتنوع والغني لمنطقة الشرق الأوسط وشعوبها."
وستزور المنطقة عدد من شركات ولاية فيكتوريا والتي تمثل قطاعات الزراعة والأغذية والمشروبات، إضافة الى بعثة خاصة الى المملكة العربية السعودية للاستفادة من الفرص المتنامية بهذه الصناعات. وتأتي عودة أسبوع فيكتوريا في أعقاب أكبر بعثة تجارية أسترالية الى منطقة الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي في شهر فبراير الماضي، زارت فيها أكثر من 170 شركة من ولاية فيكتوريا وأكثر من 250 وفد من 9 قطاعات أعمال منها الدفاع والفروسية والتعليم العالي والتدريب المهني الأغذية والمشروبات والزراعة والسياحة والبنية التحتية والمياه كلاً من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا.
وتعد دول مجلس التعاون الخليجي أحد أكبر الوجهات التجارية لمنتجات وصادرات ولاية فيكتوريا التي وصلت إلى 2.1 مليار دولار أسترالي (أكثر من 6 مليار درهم) في 2011-2012، حيث بلغت قيمة مساهمة منتجات الأغذية مثل الألبان ومنتجات اللحوم إلى نحو 670 مليون دولار أسترالي ( أكثر من 2 مليار درهم) في 2011-2012.
ويقدر عدد شركات الأغذية والمشروبات في ولاية فيكتوريا التي تقوم بالتصدير مباشرة إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحوالي 100 شركة، كما يتم تصدير العديد من المنتجات الاخرى بشكل غير مباشر إلى الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منطقة صادرات هامة لمزودي الخدمات في ولاية فيكتوريا، خاصة في مجال البناء والتشييد حيث أسست العديد من الشركات مكاتب لها في الإمارات ودول أخرى. وبلغت صادرات ولاية فيكتوريا من البضائع إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 2012 2.5 مليار دولار أسترالي (أكثر من 9 مليار درهم) ما يمثل 11% من إجمالي صادرات ولاية فيكتوريا.
وفي المقابل تعد فيكتوريا وجهة هامة للصادرات والاستثمارات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي مصدر جذب للمستثمرين وخاصة مع وجود رحلات يومية من الإمارات إلى ملبورن، بالإضافة إلى سمعة الولاية بريادتها في المعاملات البنكية الإسلامية. ويتم الترويج لملبورن كبيئة أعمال تنافسية وتفاعلية تمتاز بالاستقرار والشفافية من قبل مكتب حكومة ولاية فيكتوريا التجاري خلال السنوات 15 الماضية، ويساعد أسبوع فيكتوريا مرة أخرى في تسليط الضوء على التقدم الملحوظ الذي تم خلال هذه الفترة.
جدير بالذكر أنه تم مؤخراً تسمية مدينة ملبورن أفضل مدينة للمعيشة في العالم للعام الثالث على التوالي، وذلك عقب التصنيف الأخير الذي أجرته وحدة المعلومات الاقتصادية .
أعلنت حكومة ولاية فيكتوريا عن عودة "أسبوع فيكتوريا" إلى دبي مع تطلع الولاية الأسترالية الى سبل تعزيز علاقات التعاون التجارية والسياحية والاستثمارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وستبدأ سلسلة الفعاليات والاحتفالات التي ستستمر لمدة أسبوع يوم الأحد 21 سبتمبر، حيث ستشهد العديد من الأنشطة في إمارة دبي لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين ولاية فيكتوريا والشرق الأوسط.
وستقود لويس آشر وزير الإبداع والخدمات والشركات الصغيرة، وزيرة السياحة والفعاليات الكبرى، وزيرة التوظيف والتجارة وفداً من رجال الأعمال من الولاية من مختلف القطاعات مثل الزراعة والأغذية والمشروبات والموضة والأزياء. كما سيعود خلال الأسبوع شيف المشاهير جورج كالومباريس، مقدم برنامج "ماستر شيف أستراليا" الشهير إلى دبي، حيث سيكون ضيف الشرف في مأدبة عشاء "ضع فيكتوريا على مائدتك"، الحدث الذي سيظهر أفضل وأرقى مأكولات ولاية فيكتوريا لمجتمع الأعمال الإماراتي.
وفي هذا السياق قال جون بتلر، مفوض حكومة ولاية فيكتوريا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: " يسعدنا عودة أسبوع فيكتوريا مرة أخرى إلى دبي، في الوقت الذي نستمر به في تطوير علاقتنا مع هذا السوق الهامة. إن لولاية فيكتوريا تواجد قوي في المنطقة منذ أكثر من 15 عاماً، وستظل هذه الروابط التجارية والاستثمارية الاجتماعية أمر بالغ الاهمية بالنسبة لنا. بالطبع هنالك إطار أوسع للتعاون بين ولاية فيكتوريا والشرق الأوسط، وسوف نستمر في العودة في الوقت الذي نعمل فيه لندرك الفرص الكبيرة لعلاقاتنا المتطورة مع المنطقة. "
وسيضم الأسبوع منتدى "النساء في الأعمال التجارية الدولية" الذي سيشهد مشاركة بعض من سيدات الأعمال الإماراتيات في نقاشات حول التطورات التي يشهدها عمل المرأة في منطقة الشرق الأوسط. وسيجمع المنتدى بين سيدات أعمال ذوي أدوار هامة في التجارة والاستثمار الدولي من ولاية فيكتوريا من نظيراتهن من دولة الإمارات لمساعدتهن على تنمية مهارات عمل مستدامة، بالإضافة إلى تشجيع ومساندة وتطوير مشاركة المرأة لتحقيق النجاح في الأعمال التجارية، وإبراز دور سيدات الاعمال في ولاية فيكتوريا والإمارات في تعزيز التجارة والتعاون الدولي. وسيشهد المنتدى عرض أزياء لبعض أفضل مصممي ملبورن منهم ليزا بارون وكيم فليتشر يعرض فيه مجموعة من منتجات ولاية فيكتوريا، كما سيحضر العرض مصممي أزياء من الإمارات ورواد صناعة الموضة لإلقاء الضوء على فرص الأعمال بين ملبورن ودبي.
ويبقى التعليم قطاعاً هاماً لولاية فيكتوريا في المنطقة، وفي هذا السياق سيقام حفل للخريجين في أول الأسبوع للإعلان رسمياً عن بدايته. كما سيتم الإعلان عن استثمار جامعة "آر أم آي تي" الرائدة في الولاية في المنطقة.
وأضاف بتلر: " توفر المنطقة العديد من الفرص المختلفة للتعاون في العديد من المجالات المشتركة من بينها قطاع التعليم، ولدينا أكثر من 7000 طالب وطالبة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يلتحقون بالمؤسسات التعليمية في الولاية كل عام. لقد عملنا على إقامة شراكات ناجحة وقوية هنا منذ سنوات عديدة لزيادة التفاهم بين الحضارات والشراكات الهامة. ويمكن تحقيق المزيد من التعاون من خلال فعاليات مثل أسبوع فيكتوريا التي من شأنها تقوية الروابط الاجتماعية والثقافية والإنسانية بين البلدين، مما يروج لفهم أكثر عمقاً لولاية فيكتوريا، وبالمثل للتاريخ المتنوع والغني لمنطقة الشرق الأوسط وشعوبها."
وستزور المنطقة عدد من شركات ولاية فيكتوريا والتي تمثل قطاعات الزراعة والأغذية والمشروبات، إضافة الى بعثة خاصة الى المملكة العربية السعودية للاستفادة من الفرص المتنامية بهذه الصناعات. وتأتي عودة أسبوع فيكتوريا في أعقاب أكبر بعثة تجارية أسترالية الى منطقة الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي في شهر فبراير الماضي، زارت فيها أكثر من 170 شركة من ولاية فيكتوريا وأكثر من 250 وفد من 9 قطاعات أعمال منها الدفاع والفروسية والتعليم العالي والتدريب المهني الأغذية والمشروبات والزراعة والسياحة والبنية التحتية والمياه كلاً من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا.
وتعد دول مجلس التعاون الخليجي أحد أكبر الوجهات التجارية لمنتجات وصادرات ولاية فيكتوريا التي وصلت إلى 2.1 مليار دولار أسترالي (أكثر من 6 مليار درهم) في 2011-2012، حيث بلغت قيمة مساهمة منتجات الأغذية مثل الألبان ومنتجات اللحوم إلى نحو 670 مليون دولار أسترالي ( أكثر من 2 مليار درهم) في 2011-2012.
ويقدر عدد شركات الأغذية والمشروبات في ولاية فيكتوريا التي تقوم بالتصدير مباشرة إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحوالي 100 شركة، كما يتم تصدير العديد من المنتجات الاخرى بشكل غير مباشر إلى الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منطقة صادرات هامة لمزودي الخدمات في ولاية فيكتوريا، خاصة في مجال البناء والتشييد حيث أسست العديد من الشركات مكاتب لها في الإمارات ودول أخرى. وبلغت صادرات ولاية فيكتوريا من البضائع إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 2012 2.5 مليار دولار أسترالي (أكثر من 9 مليار درهم) ما يمثل 11% من إجمالي صادرات ولاية فيكتوريا.
وفي المقابل تعد فيكتوريا وجهة هامة للصادرات والاستثمارات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي مصدر جذب للمستثمرين وخاصة مع وجود رحلات يومية من الإمارات إلى ملبورن، بالإضافة إلى سمعة الولاية بريادتها في المعاملات البنكية الإسلامية. ويتم الترويج لملبورن كبيئة أعمال تنافسية وتفاعلية تمتاز بالاستقرار والشفافية من قبل مكتب حكومة ولاية فيكتوريا التجاري خلال السنوات 15 الماضية، ويساعد أسبوع فيكتوريا مرة أخرى في تسليط الضوء على التقدم الملحوظ الذي تم خلال هذه الفترة.
جدير بالذكر أنه تم مؤخراً تسمية مدينة ملبورن أفضل مدينة للمعيشة في العالم للعام الثالث على التوالي، وذلك عقب التصنيف الأخير الذي أجرته وحدة المعلومات الاقتصادية .

التعليقات