"العدل والمساواة" يرفضون الإنتخابات الرئاسية ويطالبون بحماية اللاجئين السوريين
القاهرة - دنيا الوطن
أعرب طلاب حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" فى بيان صادر عن اللجنة الطلابية للحركة صباح اليوم عن رفضهم إعتقال اللاجئين السوريين فى مصر الذى تم مؤخرا بدون أي تهم رسمية ،وترحيل بعضهم بسبب أخطاء بعض الأفراد ،فضلا عن تشوية الإعلام لصورة السوريين ,وأكد بيان اللجنة الطلابية أن إعتقال السوريين يعتبر إنتهاكا لقوانين حقوق الإنسان ,وعلى الحكومة المصرية توفير الحماية للاجئين منهم فى مصر ,وتسهيل إجراءات إقامتهم وسفرهم وعودتهم بدون
عراقيل.
ورفض طلاب الحركة إجراء الإنتخابات الرئاسية قبل الإنتخابات البرلمانية ،وجاء فى البيان الصادر عن الحركة صباح اليوم "أن رئيس الجمهورية موظف فى الدولة ،بإختصاصات يساهم بها فى بناء وطنه ،بالمشاركة مع الموظفين الآخرين أصحاب الإختصاصات ،ويعمل لصالح الشعب صاحب الشرعية تحت رقابة نوابه ،ولا يجوز الدعوة لوجود رئيس أولا بدون برلمان ،فرئيس الجمهورية ليس كفيل بكل شىء ،ونرفض أن تكون الإنتخابات البرلمانية بنظام الفردي لعدم تسهيل سيطرة الفلول ورجال أعمال الحزب الوطني المنحل على البرلمان.
وإستطرد البيان : نريد نؤسس لديمقراطية ،وتداول سلطة حقيقى ،ودولة مدنية حديثة ،والترسيخ لمشروع عدالة إنتقالية قوى ،لضمان الحقوق ورد المظالم ،وتحقق العدل ،فمنذ بداية ثورة يناير ونحن نحذر من خطورة الدعوة لإنتخابات رئاسية قبل البرلمانية ،لأن ذلك سيأتي برئيس للجمهورية على بلد مفرغة من مؤسساتها الدستورية وأخطرها البرلمان المؤسسة الشرعية الوحيدة التي تعبر عن إرادة الشعب ،والرقيب المؤسسي على السلطة التنفيذية بجميع أذرعها وأجهزتها ،والذي يفرز
الحكومة ويحدد رئيس الوزراء ،والمؤسسة الوحيدة التي يمكن بها عزل رئيس الجمهورية أو تحجيمه أو محاكمته ،أما صناعة رئيس للجمهورية على دولة بلا مؤسسات تشريعية أو رقابية ،وبلا برلمان ، فهذا يعني إنفراد كامل بالسلطة ،وسرقة إرادة الشعب وصناعة رئيس فرعون ،هو الذي يحكم ،وهو الذي يشرع ،وهو الذي ينصب الحكومة ،وهو الذي يعزل الوزارة ،وهو الذي يضع السياسات الأمنية ،وهو الذي يعيد هيكلة بنية الدولة كلها ،وسيكون أول ما يفكر فيه تعطيل إنتخابات
البرلمان أو تأجيلها ،حتى لا يكون هناك رأسان في الدولة ،لأن البرلمان هو الشوكة في خاصرة أي رئيس جمهورية يريد صناعة فراغ سياسي وتشريعي ليتاح له السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة وأجهزتها ،وإعادة تشكيلها على مقاسه ومقاس
حلفائه ،وحتى إذا أتت إنتخابات البرلمان يكون بيده مفاتيح هندستها بالكامل حسب ما خطط هو وجماعته.
أعرب طلاب حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" فى بيان صادر عن اللجنة الطلابية للحركة صباح اليوم عن رفضهم إعتقال اللاجئين السوريين فى مصر الذى تم مؤخرا بدون أي تهم رسمية ،وترحيل بعضهم بسبب أخطاء بعض الأفراد ،فضلا عن تشوية الإعلام لصورة السوريين ,وأكد بيان اللجنة الطلابية أن إعتقال السوريين يعتبر إنتهاكا لقوانين حقوق الإنسان ,وعلى الحكومة المصرية توفير الحماية للاجئين منهم فى مصر ,وتسهيل إجراءات إقامتهم وسفرهم وعودتهم بدون
عراقيل.
ورفض طلاب الحركة إجراء الإنتخابات الرئاسية قبل الإنتخابات البرلمانية ،وجاء فى البيان الصادر عن الحركة صباح اليوم "أن رئيس الجمهورية موظف فى الدولة ،بإختصاصات يساهم بها فى بناء وطنه ،بالمشاركة مع الموظفين الآخرين أصحاب الإختصاصات ،ويعمل لصالح الشعب صاحب الشرعية تحت رقابة نوابه ،ولا يجوز الدعوة لوجود رئيس أولا بدون برلمان ،فرئيس الجمهورية ليس كفيل بكل شىء ،ونرفض أن تكون الإنتخابات البرلمانية بنظام الفردي لعدم تسهيل سيطرة الفلول ورجال أعمال الحزب الوطني المنحل على البرلمان.
وإستطرد البيان : نريد نؤسس لديمقراطية ،وتداول سلطة حقيقى ،ودولة مدنية حديثة ،والترسيخ لمشروع عدالة إنتقالية قوى ،لضمان الحقوق ورد المظالم ،وتحقق العدل ،فمنذ بداية ثورة يناير ونحن نحذر من خطورة الدعوة لإنتخابات رئاسية قبل البرلمانية ،لأن ذلك سيأتي برئيس للجمهورية على بلد مفرغة من مؤسساتها الدستورية وأخطرها البرلمان المؤسسة الشرعية الوحيدة التي تعبر عن إرادة الشعب ،والرقيب المؤسسي على السلطة التنفيذية بجميع أذرعها وأجهزتها ،والذي يفرز
الحكومة ويحدد رئيس الوزراء ،والمؤسسة الوحيدة التي يمكن بها عزل رئيس الجمهورية أو تحجيمه أو محاكمته ،أما صناعة رئيس للجمهورية على دولة بلا مؤسسات تشريعية أو رقابية ،وبلا برلمان ، فهذا يعني إنفراد كامل بالسلطة ،وسرقة إرادة الشعب وصناعة رئيس فرعون ،هو الذي يحكم ،وهو الذي يشرع ،وهو الذي ينصب الحكومة ،وهو الذي يعزل الوزارة ،وهو الذي يضع السياسات الأمنية ،وهو الذي يعيد هيكلة بنية الدولة كلها ،وسيكون أول ما يفكر فيه تعطيل إنتخابات
البرلمان أو تأجيلها ،حتى لا يكون هناك رأسان في الدولة ،لأن البرلمان هو الشوكة في خاصرة أي رئيس جمهورية يريد صناعة فراغ سياسي وتشريعي ليتاح له السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة وأجهزتها ،وإعادة تشكيلها على مقاسه ومقاس
حلفائه ،وحتى إذا أتت إنتخابات البرلمان يكون بيده مفاتيح هندستها بالكامل حسب ما خطط هو وجماعته.

التعليقات