نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي يزور ليبرتي و المضربين عن الطعام

رام الله - دنيا الوطن
زار نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي السفير بريت ماكجيرك برفقة جورجي بوستن نائب الممثل الحالي للأمين العام للأمم المتحدة وهيئتي الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الى مخيم ليبرتي والمضربين عن الطعام وفاوض كبار ممثلي المجاهدين. كما انهم التقوا خلال الزيارة بعدد من 42 من الناجين عن مجزرة الاول من ايلول في اشرف وأبناء وعوائل الشهداء في هذه المجزرة وسبع رهائن اشرفيين. واعرب ممثلو المجاهدين عن شكرهم للسفير بريت ماكجيرك مؤكدين على مسؤولية الحكومة الامريكية تجاه سلامة وامن السكان وطرحوا النقاط ومطالبهم التالية معه وطالبوا بنقلها الى الوزير كيري:

1.      العمل للافراج الفوري عن الرهائن وحال دون استردادهم الى الفاشية الدينية الحاكمة في ايران. ويذكر ممثلو المجاهدين ان هؤلاء الرهائن السبعة اختطفتهم القوات العراقية المهاجمة على اشرف في الاول من ايلول ولايزالون محتجزون في سجن قرب مطار بغداد.

2.      استقرار فريق يونامي في ليبرتي على مدار الساعة وتولي قوات الامم المتحدة ذات القبعات الزرق مسؤولية حماية ليبرتي. خاصة ان وقوع المجزرة الاول من ايلول لا يبق لاحد اي شك ان الحكومة العراقية هي مسؤولة عن قمع وقتل المجاهدين ولا اهلية لها لحماية السكان. ورفض بشدة السكان اقتراح الحكومة العراقية لنصب المزيد من الكاميرات وازدياد عدد قوات الامن العراقية في ليبرتي وقالوا ان هذه الاجراءات ليس الا تمهيد الطريق لمجازر لاحقة.

3.      توفير المستلزمات الامنية الـ7 في ليبرتي والتي قد منعت الحكومة العراقية من تحقيقها لحد الآن. ان هذه المستلزمات هي: اعادة 17500 من الكتل الكونكريتية ونقل السترات الواقية والخوذات للحماية السكان والاجهزة الطبية من اشرف الى ليبرتي ونقل 150 ملجأ بابعاد 2في 2 متر الي ليبرتي وبناء سقف ثانوي للكرفانات والسماح للبناء في ليبرتي وتوسيع مساحته.

4.      ضمان حق السكان للملكية على ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة في اشرف والسماح لهم ببيع الممتلكات تحت اشراف السيناتور روبرت توريسلي ممثلهم القانوني. الا ان الحكومة العراقية لم تسمح حتى ببيع الممتلكات وفقاً للرسالة من السيد باستين في 5 ايلول/ سبتمبر مفادها ان الحكومة العراقية ستسمح للسكان ببيع ممتلكاتهم في أي وقت يريدون. كما وخلافا لما جاءت في التوافقات السابقة لم تسمح الحكومة العراقية بنقل 30 شاحنة من الممتلكات والمتعلقات ما تبقى من الوجبات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة من اشرف الى ليبرتي.

5.      اجراء تحقيقات مستقلة وشاملة حول المجزرة والاعدامات الجماعية والاختطاف في الاول من ايلول من قبل لجنة دولية لتقصي الحقائق في اطار جدول زمني محدد ومثول الجناة امام العدالة ويعتبر ذلك ضرورة للحيلولة دون تكرار الكارثة.

6.      وخلال زيارة مساعد وزير الخارجية الامريكي الى ليبرتي أكد المضربون عن الطعام على مواصلة اضرابهم لحين الافراج عن الرهائن وتوفير الامن في ليبرتي، وبخلاف ذلك نظرا الي سوء نية الحكومة العراقية، مجزرة سادسة قادمة لا محالة. ان امتناع هذه الحكومة عن توفير المستلزمات الامنية الـ7 لاسيما بنفقات السكان الخاصة بانفسهم يكشف سوء نيتها بانها لا هدف لها سوى سقوط المزيد من القتلي في صفوف السكان.

7.      قد تعاون السكان مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اكثر تعاوناً حيث شارك 2000 منهم في المقابلات مع المفوضية. وقامت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بابداء تعاون عال بهدف نقل السكان الى البلدان الثالثة وقد يتحملان كافة نفقات عملية النقل واستقرار في بلد ثالث. ورغم كل ذلك وكما جاء في البيان الصادر رقم 7 عن المفوضية في 13 ايلول/ سبتمبر تم نقل 210 من السكان الى خارج العراق فقط منذ عام 2011 لحد الآن. وأكد السكان على هذه الحقيقة بان المسألة الملحة الراهنة خاصة بعد وقوع مجزرة الاول من ايلول في اشرف وبعد ثلاث هجمات صاروخية على ليبرتي، هي امن السكان.

8.      نقل 42 من المتبقى من سكان اشرف الى ليبرتي على اساس الضمانات المندرجة في رسالة السيدة بت جونز نائب وزير الخارجية الامريكي في شؤون الشرق الادنى الموجهة الى السيدة رجوي في 6 ايلول/ سبتمبر وكذلك رسالة من السيد باستين في 5 ايلول، الا انه لم يتم تلبية أي من هذه الضمانات من قبل الحكومة العراقية. على سبيل المثال:

·        قد صرحت السيدة جونز على: « اننا سنعمل كل ما في وسعنا للعثور على المفقودين» الا ان ومع الاسف لم يتم أي اجراء جدي لحد الآن.

·        كما قد اعلنت السيدة جونز: « واخيراً حصلنا على توافق الحكومة العراقية مع يونامي لنصب الكتل الكونكريتية الكبيرة وترتيبات اضافية أخرى ». الا ان تم نقل عدد قليل من 17500 كتل كونكريتية الى ليبرتي، كما لم تسمح القوات العراقية بنقل حتى هذه الكمية الى اماكنها المحددة. واطلع السيد باستن يوم 16 ايلول ممثلي السكان بان الحكومة العراقية رفضت نقل الخوذات والسترات الواقية أي « ترتيبات اضافية »ايضاً.

·        وكانت قد صرحت السيدة جونز: « الأمم المتحدة ستسهل الحفاظ على ممتلكاتكم في اشرف عن طريق توظيف شركة امنية خاصة » الا ان ورغم جهود السكان منعت الحكومة العراقية من ذلك. 

·        خلافاً لما جاء في الرسالتين المذكورتين لم تسمح القوات العراقية بتسجيل الممتلكات وحتى بنقل وثائق ملكيتها الى ليبرتي. الامر الذي يبين نواياهم لسرقة الممتلكات وسلب الملكية عن السكان.

9.      المقاومة الايرانية تؤكد على ضرورة الزيارات المنتظمة والمستمرة الى ليبرتي والتي قد تعهدت بها وزيرة الخارجية الامريكية في بيانها الصادر 25 ديسمبر 2011 وتعتبرها اجراء ضروري لضمان أمن وسلامة سكان ليبرتي.

التعليقات