المئات من أهل الداخل والقدس يعتكفون في المسجد الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مصادر مطلعة ان المئات من اهل الداخل الفلسطيني والقدس يعتكفون في المسجد الاقصى، حيث مكث المصلون معتكفين داخل الجامع القبلي المسقوف بعد صلاة العشاء ، وسيواصلون اعتكافهم الليلة ، وقد أغلقت الأبواب عليهم .
في سياق متصل تجري مخابرات الاحتلال الاسرائيلي في هذه الأثناء التحقيق مع فضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية بالداخل الفلسطيني ، اضافة الى الشيخ علي ابو شيخة ، حيث توجّه لهما تهمة إثارة "أعمال شغب أدت الى الاخلال بالنظام العام في المسجد الأقصى بالفترة الأخيرة ". وكانت الشرطة الاسرائيلية قد استدعت الشيخ كمال خطيب للتحقيق أثناء طريقة عصر اليوم للصلاة في المسجد الأقصى، في حين تم استدعاء الشيخ على أبو شيخة من منزله ، ويجري التحقيق معهما الآن في مركز شرطة المسكوبية بغرفة "التحقيق مع الأقليات" رقم 4 .
هذا وعقّب الناطق بلسان الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات قائلا :" هذه تهم باطلة ومرفوضة ، والذي يريده الاحتلال الاسرائيلي هو الانفراد بالمسجد الأقصى المبارك ، وهذا ما يدفعهم لملاحقة كل ناشط ونصير لهذه القضية العادلة ".
واضافت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها مساء الثلاثاء ١٧/٩/٢٠١٣ ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتدت على مئات المصلين بوحشية اثناء تأديتهم صلاة العشاء بالقرب من باب حطة بعد ان منعوا من دخول المسجد الاقصى .
وقالت المؤسسة ان المئات من المصلين من اهل الداخل والقدس تجمعوا قبالة باب حطة - احد أبواب المسجد الاقصى- بعد ان منع الاحتلال بعد صلاة العصر من هم دون ال ٤٥ من دخول الاقصى ، فأصروا على الرباط بالقرب من الاقصى وأدوا صلاة المغرب ثم العشاء، وقبل ان ينهوا صلاة العشاء انقض عليهم عشرات عناصر القوات الخاصة وأخذوا بضربهم بالعصي وإلهراوات والركل بالأرجل ، ودفعوهم بوحشية الى خارج حدود البلدة القديمة باتجاه طريق الأسباط .
وكان الاحتلال الاسرائيلي بدأ منذ عصر اليوم بالتضييق على المسجد الاقصى والوافدين اليه وذلك عشية " عيد العرش العبري" ،وأفادت المؤسسة ان الاحتلال الاسرائيلي اغلق عددا من أبواب المسجد الاقصى كباب الأسباط وأخذ بالتدقيق بالهويات الشخصية ، ثم حدد الجيل المسموح له بالدخول ، حيث يمنع من هم دون ال ٤٥ من دخول المسجد الاقصى، فيما قامت قوات الاحتلال باحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين الداخلين الى الاقصى، كما كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في محيط المسجد الاقصى.
أفادت مصادر مطلعة ان المئات من اهل الداخل الفلسطيني والقدس يعتكفون في المسجد الاقصى، حيث مكث المصلون معتكفين داخل الجامع القبلي المسقوف بعد صلاة العشاء ، وسيواصلون اعتكافهم الليلة ، وقد أغلقت الأبواب عليهم .
في سياق متصل تجري مخابرات الاحتلال الاسرائيلي في هذه الأثناء التحقيق مع فضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية بالداخل الفلسطيني ، اضافة الى الشيخ علي ابو شيخة ، حيث توجّه لهما تهمة إثارة "أعمال شغب أدت الى الاخلال بالنظام العام في المسجد الأقصى بالفترة الأخيرة ". وكانت الشرطة الاسرائيلية قد استدعت الشيخ كمال خطيب للتحقيق أثناء طريقة عصر اليوم للصلاة في المسجد الأقصى، في حين تم استدعاء الشيخ على أبو شيخة من منزله ، ويجري التحقيق معهما الآن في مركز شرطة المسكوبية بغرفة "التحقيق مع الأقليات" رقم 4 .
هذا وعقّب الناطق بلسان الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات قائلا :" هذه تهم باطلة ومرفوضة ، والذي يريده الاحتلال الاسرائيلي هو الانفراد بالمسجد الأقصى المبارك ، وهذا ما يدفعهم لملاحقة كل ناشط ونصير لهذه القضية العادلة ".
واضافت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها مساء الثلاثاء ١٧/٩/٢٠١٣ ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتدت على مئات المصلين بوحشية اثناء تأديتهم صلاة العشاء بالقرب من باب حطة بعد ان منعوا من دخول المسجد الاقصى .
وقالت المؤسسة ان المئات من المصلين من اهل الداخل والقدس تجمعوا قبالة باب حطة - احد أبواب المسجد الاقصى- بعد ان منع الاحتلال بعد صلاة العصر من هم دون ال ٤٥ من دخول الاقصى ، فأصروا على الرباط بالقرب من الاقصى وأدوا صلاة المغرب ثم العشاء، وقبل ان ينهوا صلاة العشاء انقض عليهم عشرات عناصر القوات الخاصة وأخذوا بضربهم بالعصي وإلهراوات والركل بالأرجل ، ودفعوهم بوحشية الى خارج حدود البلدة القديمة باتجاه طريق الأسباط .
وكان الاحتلال الاسرائيلي بدأ منذ عصر اليوم بالتضييق على المسجد الاقصى والوافدين اليه وذلك عشية " عيد العرش العبري" ،وأفادت المؤسسة ان الاحتلال الاسرائيلي اغلق عددا من أبواب المسجد الاقصى كباب الأسباط وأخذ بالتدقيق بالهويات الشخصية ، ثم حدد الجيل المسموح له بالدخول ، حيث يمنع من هم دون ال ٤٥ من دخول المسجد الاقصى، فيما قامت قوات الاحتلال باحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين الداخلين الى الاقصى، كما كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في محيط المسجد الاقصى.

التعليقات