هيئة العمل الوطني بخان يونس تطالب بتقديم اسرائيل إلى العدالة الدولية لما تجرأت على ارتكاب مجازرها وخصوصا صبرا وشاتيلا.
غزة - دنيا الوطن
طالبت هيئة العمل الوطني بخانيونس العالم والمؤسسات الدولية بتقديم اسرائيل للمحاكمة الدولية لما ارتكبته من مجازر متلاحقة بحق الفلسطينيين وقالت في بيان وصل دنيا الوطن نسخة منه :"في مثل هذه الأيام قبل ٣١ عاما كان مخيم شاتيلا على موعد مع الإرهاب الاسرائيلي عندما ارتكبت إسرائيل واحدة من أفظع مجازر القرن.
وجددت الوفاء لدماء شهداء صبرا وشاتيلا يكون بالالتزام بالثوابت الوطنية وعدم التنازل عن حقوق شعبنا والصمود أمام الضغوط الأميركية بعد أن أكدت الإدارة الأمريكية انحيازها التام لصالح العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وعليه نجدد الدعوة لتسخير كل الجهود السياسية الفلسطينية نحو الانضمام للمؤسسات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات لتقديم قادة العدو للمحاكمة الدولية... ومواصلة الجهود لإنهاء الانقسام وتوفير مقومات الصمود .
طالبت هيئة العمل الوطني بخانيونس العالم والمؤسسات الدولية بتقديم اسرائيل للمحاكمة الدولية لما ارتكبته من مجازر متلاحقة بحق الفلسطينيين وقالت في بيان وصل دنيا الوطن نسخة منه :"في مثل هذه الأيام قبل ٣١ عاما كان مخيم شاتيلا على موعد مع الإرهاب الاسرائيلي عندما ارتكبت إسرائيل واحدة من أفظع مجازر القرن.
واضافت: اليوم بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود لا يزال أبطال هذه المجزر ( مخططوها ومنفذوها ) طلقاء يتحركون بحرية دون حسيب بل ويرتكبون المزيد من المجازر بحق الشعب الفلسطيني ليضيفوا أرقاما جديدة إلى سجلهم الحافل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
واشارت الى إن مجزرة مثل مجزرة صبرا وشاتيلا كانت تستحق من العالم بمؤسساته وهيئاته الدولية أن يقف أمامها موقفا حازم أو يحاكم مرتكبيها باعتبارهم مجرمي حرب لا بل إن صمت المجتمع الدولي وتواطئه شجع إسرائيل على الاستمرار في نهج القتل والإرهاب بما يعكس الازدواجية في التعاطي مع قضايا العالم .ولو قدمت إسرائيل إلى العدالة الدولية وحوكم مجرموها لما تجرأت على ارتكاب مجازرها اللاحقة...
واكدت: رغم العدد الكبير من الشهداء، لكن الشعب الفلسطيني واللبناني لم يرفعا الراية البيضاء، بل إن دماء شهداء صبرا وشاتيلا شكلت الحافز لإطلاق شرارة المقاومة الأولى بعد أيام على المجزرة، والتي تواصلت إلى أن تحررت بيروت والجبل وصيدا ثم الجنوب اللبناني .. ليتأكد من جديد أن القتل والمجازر لن يزيدا شعبنا إلا إصرارا على التمسك بالمقاومة وبالحقوق الوطنية وعدم الرضوخ لسياسة العدو الذي يهدف إلى تصفية القضية الوطنية وإلغاء الشعب الفلسطيني.
واشارت الى إن مجزرة مثل مجزرة صبرا وشاتيلا كانت تستحق من العالم بمؤسساته وهيئاته الدولية أن يقف أمامها موقفا حازم أو يحاكم مرتكبيها باعتبارهم مجرمي حرب لا بل إن صمت المجتمع الدولي وتواطئه شجع إسرائيل على الاستمرار في نهج القتل والإرهاب بما يعكس الازدواجية في التعاطي مع قضايا العالم .ولو قدمت إسرائيل إلى العدالة الدولية وحوكم مجرموها لما تجرأت على ارتكاب مجازرها اللاحقة...
واكدت: رغم العدد الكبير من الشهداء، لكن الشعب الفلسطيني واللبناني لم يرفعا الراية البيضاء، بل إن دماء شهداء صبرا وشاتيلا شكلت الحافز لإطلاق شرارة المقاومة الأولى بعد أيام على المجزرة، والتي تواصلت إلى أن تحررت بيروت والجبل وصيدا ثم الجنوب اللبناني .. ليتأكد من جديد أن القتل والمجازر لن يزيدا شعبنا إلا إصرارا على التمسك بالمقاومة وبالحقوق الوطنية وعدم الرضوخ لسياسة العدو الذي يهدف إلى تصفية القضية الوطنية وإلغاء الشعب الفلسطيني.
وجددت الوفاء لدماء شهداء صبرا وشاتيلا يكون بالالتزام بالثوابت الوطنية وعدم التنازل عن حقوق شعبنا والصمود أمام الضغوط الأميركية بعد أن أكدت الإدارة الأمريكية انحيازها التام لصالح العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وعليه نجدد الدعوة لتسخير كل الجهود السياسية الفلسطينية نحو الانضمام للمؤسسات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات لتقديم قادة العدو للمحاكمة الدولية... ومواصلة الجهود لإنهاء الانقسام وتوفير مقومات الصمود .

التعليقات