بالفيديو: مستوطنون يقومون بتخريب أشجار زيتون في قرية التوانة، جنوب جبل الخليل

رام الله - دنيا الوطن
قام في الأسبوع الماضي متطوع بتسيلم بتوثيق عملية تخريب، على يد إثنين من المستوطنين، لأشجار زيتون تعود لمواطن من قرية التوانة، في منطقة وادي الحمرا التابعة لقرية التوانة والتي تقع بالقرب من مزرعة معون الاستيطانية.

عندما لاحظ السكان المستوطنين الاثنين، توجهوا للباحث الميداني في بتسيلم والذي بدوره قام باستدعاء الشرطة. بحسب إفادة المواطنين الفلسطينيين، فإن رجال الشرطة وصلوا إلى المكان نسبيًا بسرعة، ولكن استطاع المجرمان الهرب من المنطقة. فتحت الشرطة ملف للتحقيق بالحادث، وقامت منظمة بتسيلم بإرسال تصوير الفيديو للمحققين.

صاحب الأرض، مواطن قرية التوانة علي ربعي، قام أيضًا بتقديم شكوى في محطة شرطة الخليل.

خلال السنة الماضية، قام متطوعوا "اوبريشن داف" بإحصاء عمليات تخريب لـ ٣٧ شجرة زيتون في ذات المنطقة (وادي الحمرا، قرية التوانة)، في عشرة حوادث منفصلة، والتي تم الإبلاغ عن خمسة منها على الأقل لقوات الأمن خلال حدوث عملية التخريب، وتم توثيقها من قبل رجال الشرطة أو الجنود الذين حضروا إلى المكان.

بعد شهر من الآن سوف يبدأ موسم قطف الزيتون في الضفة. تشير التجربة من السنوات الأخيرة الى أن معظم إعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون وعلى المحاصيل، تحدث في الأسابيع التي تسبق بدء موسم قطف الزيتون. هذا الأمر، من بين أمور أخرى، هو نتيجة للتحسن في الاستعدادات الامنية خلال الموسم نفسه. في رسالة أرسلتها أربع منظمات إسرائيلية لقائد المنطقة الوسطى وللمستشار القانوني لدى قوات الجيش في الضفة، تم توضيح هذه النقطة، وتم تعيين المناطق المعرضة للخطر، بما في ذلك مزرعة معون (حافات معون).

حقيقة أن المستوطنين قاما بتخريب شجرتين في وضح النهار، بالقرب من المزرعة، وأن الجنود المتمركزين بشكل دائم في المكان لم يعرفوا بوجودهما، أو أنهم عرفوا ولكنهم لم يفعلوا أي شيء لإيقافهما، تثير القلق من أن قوات الأمن لم تستعد بعد ولا تزال غير جاهزة لتوفير الحماية لأشجار الزيتون كما يجب لهذا الموسم.







 

التعليقات