بيان بمناسبة ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
بيان بمناسبة ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
يا جماهير شعبنا المناضل ... أيها الأحرار
تأتي الذكرى الواحدة والثلاثون لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت الغربية (16ـ 18/9/1982)، لتفتح جراحا وذكريات مؤلمة لم تندمل على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية ضد أبناء شعبنا منذ النكبة وصولا إلى اليوم. فما زال القتل والذبح متواصلا ضد شعبنا، وتشهد مذبحة صبرا وشاتيلا، وغيرها من المجازر والمذابح على مدى الإجرام الصهيوني وعقليته العدوانية ضد أبناء شعبنا. وكل هذا الإجرام الدموي حدث ويحدث تحت أنظار المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا، إلا من بعض الإدانات التي لم تثمر في محاكمة القاتل. مما أعطى إسرائيل الدافع للاستمرار في عدوانها وارتكاب المزيد من عمليات القتل والذبح ضد أبناء شعبنا الأعزل ما دامت في مأمن من العقاب والمحاسبة. منذ عشرات السنين والشعب الفلسطيني يواجه خطر الإبادة جراء المذابح التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضده دون محاسبة. والكيان الصهيوني نفسه قام على أشلاء وجثث أبناء شعبنا، حيث ارتكبت المنظمات الصهيونية المسلحة ما يزيد عن خمسين مذبحة بحق أبناء شعبنا في عام 1948، وكان أبرزها مذبحة دير ياسين.
يا أبناء شعبنا البواسل...
في مثل هذه الأيام من عام 1982، ارتكبت القوات الإسرائيلية وقوات الكتائب اللبنانية المتحالفة معها وبأوامر مباشرة من أرئيل شارون رئيس وزراء إسرائيل، مذبحة صبرا وشاتيلا، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 3000 شهيد فلسطيني ولبناني وجنسيات أخرى، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، ولم تفرق بين صغير وكبير أو رجل وامرأة ولا بين مسلم ومسيحي. وفي هذه الذكرى الأليمة التي ما زالت شواهدها ناظرة أمام أعيننا، نؤكد بأنه رغم القتل والعدوان الصهيوني بحق شعبنا، إلا انه لم يستطع أن يهزم إرادة أبناء شعبنا في مواصلة مسيرة الكفاح والنضال، وإصراره على التحرر ونيل كافة حقوقه المشروعة في العودة إلى دياره التي شرد منها في عام 48 وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وفي هذا اليوم ونحن نحيي ذكرى صبرا وشاتيلا، نبعث بالتحية إلى أهلنا الصامدين في مخيمات لبنان، وفي كل مخيمات اللجوء، ونشد على أيديهم قائلين صبرا، إن الفرج لقريب، وعودتنا لقريبة، ما دام ينبض فينا الأمل والحلم بالعودة. ونحيي أيضا كل من رفع راية تحمل اسم صبرا وشاتيلا في مخيمات اللجوء في الوطن والشتات. وندعو المجتمع الدولي، والمجتمع العربي إلى الإصرار على ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للمحاكمة حتى لا تبقى إسرائيل وقادتها فوق القانون.
أيها الإخوة والرفاق المناضلين...
إن ذكرى صبرا وشاتيلا تتطلب منا العمل الدؤوب كي لا تضيع دماء شهدائنا هدراً وكي لا ينسى العالم أن قضيتنا المركزية والجوهرية .. قضية اللجوء والعودة ستبقى حاضرة وبقوة باعتبارها حق فلسطيني مقدس لا يمكن ولا يجوز التنازل عنه أو تناسيه، مؤكدين أن على العالم أن يقف اليوم في هذه الذكرى الأليمة لينتصر لإرادته ولمنطق الحق والعدالة والإنسانية، لتمكين شعبنا من ممارسه حقوقه الثابتة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعدم إبقاء إسرائيل دولة فوق القانون، من خلال ردعها عن مواصلة عدوانها وانتهاكاتها ووقف تعديها على أرضنا ومقدساتنا، ومؤكدين أن على دولة الاحتلال أن تدرك أيضاً أن هذا الشعب الذي قدم الآلاف من أبنائه شهداء وأسرى وجرحى لن تثنيه أي قوة في الأرض عن مواصلة نضاله حتى استرداد كافة حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة. ونؤكد لكم أننا عندما نستذكر شهداء صبرا وشاتيلا فإننا نستذكر جميع شهداء شعبنا الذين سقطوا على مدى تاريخ نضالنا الوطني وعلى رأسهم القادة الشهداء ياسر عرفات وأحمد ياسين لنجدد لهم العهد بان نبقى ماضون على الدرب حتى تحقيق أهدافهم التي سقطوا من أجلها، مؤكدين لهم أن شعبنا الفلسطيني سيبقى وفياً لدمائهم وانه سيبقى عصيا على الكسر والهزيمة .متصديا لكل من يتطاول عليهم كما فعل أحد المرتزقة بالتطاول على رمز الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية ضاربا بعرض الحائط مشاعر المناضلين ومستهترا بضوابط الوحدة الوطنية مجسداً للانقسام والتشرذم والانعزالية التي لا تخدم سوى تطلعات الاحتلال الصهيوني في مشاريعه التصفوية للإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية.
المجد والخلود لشهداء صبرا وشاتيلا وكل شهداء شعبنا الفلسطيني ... الحرية لكافة أسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال الغاشم
معا ويدا بيد لنيل حقوقنا في التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
المكتب الدائم للقوى الوطنية
بيت كاحل 17/09/2013
يا جماهير شعبنا المناضل ... أيها الأحرار
تأتي الذكرى الواحدة والثلاثون لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت الغربية (16ـ 18/9/1982)، لتفتح جراحا وذكريات مؤلمة لم تندمل على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية ضد أبناء شعبنا منذ النكبة وصولا إلى اليوم. فما زال القتل والذبح متواصلا ضد شعبنا، وتشهد مذبحة صبرا وشاتيلا، وغيرها من المجازر والمذابح على مدى الإجرام الصهيوني وعقليته العدوانية ضد أبناء شعبنا. وكل هذا الإجرام الدموي حدث ويحدث تحت أنظار المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا، إلا من بعض الإدانات التي لم تثمر في محاكمة القاتل. مما أعطى إسرائيل الدافع للاستمرار في عدوانها وارتكاب المزيد من عمليات القتل والذبح ضد أبناء شعبنا الأعزل ما دامت في مأمن من العقاب والمحاسبة. منذ عشرات السنين والشعب الفلسطيني يواجه خطر الإبادة جراء المذابح التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضده دون محاسبة. والكيان الصهيوني نفسه قام على أشلاء وجثث أبناء شعبنا، حيث ارتكبت المنظمات الصهيونية المسلحة ما يزيد عن خمسين مذبحة بحق أبناء شعبنا في عام 1948، وكان أبرزها مذبحة دير ياسين.
يا أبناء شعبنا البواسل...
في مثل هذه الأيام من عام 1982، ارتكبت القوات الإسرائيلية وقوات الكتائب اللبنانية المتحالفة معها وبأوامر مباشرة من أرئيل شارون رئيس وزراء إسرائيل، مذبحة صبرا وشاتيلا، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 3000 شهيد فلسطيني ولبناني وجنسيات أخرى، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، ولم تفرق بين صغير وكبير أو رجل وامرأة ولا بين مسلم ومسيحي. وفي هذه الذكرى الأليمة التي ما زالت شواهدها ناظرة أمام أعيننا، نؤكد بأنه رغم القتل والعدوان الصهيوني بحق شعبنا، إلا انه لم يستطع أن يهزم إرادة أبناء شعبنا في مواصلة مسيرة الكفاح والنضال، وإصراره على التحرر ونيل كافة حقوقه المشروعة في العودة إلى دياره التي شرد منها في عام 48 وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وفي هذا اليوم ونحن نحيي ذكرى صبرا وشاتيلا، نبعث بالتحية إلى أهلنا الصامدين في مخيمات لبنان، وفي كل مخيمات اللجوء، ونشد على أيديهم قائلين صبرا، إن الفرج لقريب، وعودتنا لقريبة، ما دام ينبض فينا الأمل والحلم بالعودة. ونحيي أيضا كل من رفع راية تحمل اسم صبرا وشاتيلا في مخيمات اللجوء في الوطن والشتات. وندعو المجتمع الدولي، والمجتمع العربي إلى الإصرار على ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للمحاكمة حتى لا تبقى إسرائيل وقادتها فوق القانون.
أيها الإخوة والرفاق المناضلين...
إن ذكرى صبرا وشاتيلا تتطلب منا العمل الدؤوب كي لا تضيع دماء شهدائنا هدراً وكي لا ينسى العالم أن قضيتنا المركزية والجوهرية .. قضية اللجوء والعودة ستبقى حاضرة وبقوة باعتبارها حق فلسطيني مقدس لا يمكن ولا يجوز التنازل عنه أو تناسيه، مؤكدين أن على العالم أن يقف اليوم في هذه الذكرى الأليمة لينتصر لإرادته ولمنطق الحق والعدالة والإنسانية، لتمكين شعبنا من ممارسه حقوقه الثابتة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعدم إبقاء إسرائيل دولة فوق القانون، من خلال ردعها عن مواصلة عدوانها وانتهاكاتها ووقف تعديها على أرضنا ومقدساتنا، ومؤكدين أن على دولة الاحتلال أن تدرك أيضاً أن هذا الشعب الذي قدم الآلاف من أبنائه شهداء وأسرى وجرحى لن تثنيه أي قوة في الأرض عن مواصلة نضاله حتى استرداد كافة حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة. ونؤكد لكم أننا عندما نستذكر شهداء صبرا وشاتيلا فإننا نستذكر جميع شهداء شعبنا الذين سقطوا على مدى تاريخ نضالنا الوطني وعلى رأسهم القادة الشهداء ياسر عرفات وأحمد ياسين لنجدد لهم العهد بان نبقى ماضون على الدرب حتى تحقيق أهدافهم التي سقطوا من أجلها، مؤكدين لهم أن شعبنا الفلسطيني سيبقى وفياً لدمائهم وانه سيبقى عصيا على الكسر والهزيمة .متصديا لكل من يتطاول عليهم كما فعل أحد المرتزقة بالتطاول على رمز الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية ضاربا بعرض الحائط مشاعر المناضلين ومستهترا بضوابط الوحدة الوطنية مجسداً للانقسام والتشرذم والانعزالية التي لا تخدم سوى تطلعات الاحتلال الصهيوني في مشاريعه التصفوية للإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية.
المجد والخلود لشهداء صبرا وشاتيلا وكل شهداء شعبنا الفلسطيني ... الحرية لكافة أسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال الغاشم
معا ويدا بيد لنيل حقوقنا في التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
المكتب الدائم للقوى الوطنية
بيت كاحل 17/09/2013

التعليقات