مستشفى الجامعة بالشارقة يؤكد أهمية تعزيز الثقافة الصحية لطلاب المدارس وذويهم
الشارقة - دنيا الوطن
أكد مستشفى الجامعة بالشارقة أهمية تضافر الجهود الصحية والتعليمية والأسرية والإعلامية المحلية لتعزيز الثقافة الصحية لطلاب المدارس وذويهم منعاً للإصابة بالأمراض المختلفة، أو للحد من إنتشار العدوى بين صفوفهم، والحرص على أن يتمتع الجميع من الطلاب والهيئات التعليمية بموسم دراسي مثمر وناجح في جميع إمارات الدولة.
وتأتي هذه التأكيدات من قبل مستشفى الجامعة بالشارقة بمناسبة بداية العام الدراسي الحالي، واستعداد مئات الآلاف من الطلبة الى الإلتحاق بمدارسهم، جيث أهاب المستشفى بأهمية أن تحرص جميع المؤسسات التعليمية في جميع إمارات الدولة على تمتين إجراءاتها الصحية من خلال العناية بالعيادات المدرسية التي تتوافر فيها بعض العلاجات الطبية، وجميع المستلزمات الكفيلة بتخفيف حدة إصابات الطلبة بالأمراض، أو الحوادث المختلفة التي قد يتعرضون لها خلال أيام الدراسة.
وفي هذا الإطار أكد الدكتور حمد عبد الجبار عبد الهادي على أهمية إقامة دورات صحية تثقيفية إرشادية منوعة لجميع أعضاء الهيئات التدريسية بالتعاون مع المؤسسات الصحية في الدولة، من شأنها أن تسهم في رفع معلوماتهم الصحية في التعامل مع إصابات الطلاب، لاسيما الأمراض الشائعة في المجتمع مثل: الإلتهابات الفيروسية، والتهابات الجلد البكتيرية، والتهابات الجهاز العصبي كالتهاب السحايا البكتيري والفيروسي، والتهابات الجهاز التنفسي كالإنفلونزا، والرئوي كالسل، والجهاز الهضمي كالإسهالات، والمسالك البولية، والأمراض المزمنة كالتهاب الكبد الفيروسي، والعديد من الأمراض الأخرى.
وقال :" تشكل شرائح الطلاب نسبة واسعة في المجتمع المحلي بالدولة، ولاشك أن العناية الصحية بهم من أولى أولوياتنا، وتجري تنفيذا لمختلف التوجيهات الرسمية في هذا المجال، لذا كان من المهم أن تتضافر جهود عدة لتحقيق هذا الهدف، وتعمل بشكل مباشر على حمايتهم من الأمراض، بتعزيز طرق الوقاية، والحد من إنتشار العدوى، وغير ذلك".
وأضاف:"من خلال العمل في مستشفى الجامعة بالشارقة، لاحظنا ان الكثير من اصابات الطلاب يمكن تلافيها، أو الحد من تفاقمها، وكان للنقص التوعوي الواضح بين العاملين في الحقل التربوي أثر في هذا، حيث يسمح الكثير منهم بدوام الطلاب المصابين فيرفع نسبة انتشار العدوى بين الاصحاء، وذلك نتيجة الأماكن المزدحمة، وتداول الحاجات المختلفة بين المرضى والمصابين، وفي هذا المجال نحن على استعداد تام للتعاون مع الجهات التعليمية للقيام بدورنا التوعوي والإرشادي، وتنظيم دورات تثقيقية توعوية تعزز قدرات المعلم الصحية في التعامل مع اصابات الطلاب المختلفة".
وتابع إستشاري الأمراض المعدية بقسم الأمراض الباطنية في مستشفى الجامعة بالشارقة:" وتعد الأنفلونزا أهم مرض يصيب الجميع لاسيما الطفل الذي يتعرض للمرض بين 3-8 مرات في السنة وهو السبب الرئيس لغيابه عن الدراسة، وهنا يجب على المعلمين في المدارس عزل الطفل المصاب، مع الإنتباه الى أهمية أن يكون مكان الدراسة ذا تهوية جيدة لاتشكل وسطاً صالحا لنمو الفيروسات المسببة للعدوى، سواء لهذا المرض أو لغيره من الأمراض الأخرى كالنكاف، والجدري".
وحذر مستشفى الجامعة بالشارقة قيام المعنيين بالطفل من العائلات والهيئة التعليمية اعطائهم المضادات الحيوية المختلفة لبعض الأمراض الشائعة كونها تشكل رد فعل سلبياً على صحة الطفل، وتفاقم اصابته نتيجة آثارها الجانبية التي لايقدرها سوى الطبيب المختص، اضافة الى تقليل فرص مقاومة مناعة الجسم، واضعافها عن القيام بدورها بالشكل الصحيح.
هذا وينصح استشاريو طب الأمراض المعدية وطب الأطفال بأهمية القيام ببعض الإجراءات الوقائية المهمة أبرزها: غسل اليدين بأنواع خاصة من الصوابين قبل وبعد تناول وجبات الطعام، وعزل الطفل المصاب في غرفة خاصة لحين تسليمهم لذويهم، واخبارهم بأخذ اجازة صحية لراحة الطفل، ومنعاً لانتشار العدوى، كما يتعين على ذوي الطفل بناء نظام مناعة قوي لأطفالهم يكون مدعوما بالاغذية الصحية التي يصعب على الفيروسات التأثير فيه وإصابته، وتشجيعه على تجنب السهر والنوم المبكر للمساعدة في بناء دفاعات جسمية قوية.
أكد مستشفى الجامعة بالشارقة أهمية تضافر الجهود الصحية والتعليمية والأسرية والإعلامية المحلية لتعزيز الثقافة الصحية لطلاب المدارس وذويهم منعاً للإصابة بالأمراض المختلفة، أو للحد من إنتشار العدوى بين صفوفهم، والحرص على أن يتمتع الجميع من الطلاب والهيئات التعليمية بموسم دراسي مثمر وناجح في جميع إمارات الدولة.
وتأتي هذه التأكيدات من قبل مستشفى الجامعة بالشارقة بمناسبة بداية العام الدراسي الحالي، واستعداد مئات الآلاف من الطلبة الى الإلتحاق بمدارسهم، جيث أهاب المستشفى بأهمية أن تحرص جميع المؤسسات التعليمية في جميع إمارات الدولة على تمتين إجراءاتها الصحية من خلال العناية بالعيادات المدرسية التي تتوافر فيها بعض العلاجات الطبية، وجميع المستلزمات الكفيلة بتخفيف حدة إصابات الطلبة بالأمراض، أو الحوادث المختلفة التي قد يتعرضون لها خلال أيام الدراسة.
وفي هذا الإطار أكد الدكتور حمد عبد الجبار عبد الهادي على أهمية إقامة دورات صحية تثقيفية إرشادية منوعة لجميع أعضاء الهيئات التدريسية بالتعاون مع المؤسسات الصحية في الدولة، من شأنها أن تسهم في رفع معلوماتهم الصحية في التعامل مع إصابات الطلاب، لاسيما الأمراض الشائعة في المجتمع مثل: الإلتهابات الفيروسية، والتهابات الجلد البكتيرية، والتهابات الجهاز العصبي كالتهاب السحايا البكتيري والفيروسي، والتهابات الجهاز التنفسي كالإنفلونزا، والرئوي كالسل، والجهاز الهضمي كالإسهالات، والمسالك البولية، والأمراض المزمنة كالتهاب الكبد الفيروسي، والعديد من الأمراض الأخرى.
وقال :" تشكل شرائح الطلاب نسبة واسعة في المجتمع المحلي بالدولة، ولاشك أن العناية الصحية بهم من أولى أولوياتنا، وتجري تنفيذا لمختلف التوجيهات الرسمية في هذا المجال، لذا كان من المهم أن تتضافر جهود عدة لتحقيق هذا الهدف، وتعمل بشكل مباشر على حمايتهم من الأمراض، بتعزيز طرق الوقاية، والحد من إنتشار العدوى، وغير ذلك".
وأضاف:"من خلال العمل في مستشفى الجامعة بالشارقة، لاحظنا ان الكثير من اصابات الطلاب يمكن تلافيها، أو الحد من تفاقمها، وكان للنقص التوعوي الواضح بين العاملين في الحقل التربوي أثر في هذا، حيث يسمح الكثير منهم بدوام الطلاب المصابين فيرفع نسبة انتشار العدوى بين الاصحاء، وذلك نتيجة الأماكن المزدحمة، وتداول الحاجات المختلفة بين المرضى والمصابين، وفي هذا المجال نحن على استعداد تام للتعاون مع الجهات التعليمية للقيام بدورنا التوعوي والإرشادي، وتنظيم دورات تثقيقية توعوية تعزز قدرات المعلم الصحية في التعامل مع اصابات الطلاب المختلفة".
وتابع إستشاري الأمراض المعدية بقسم الأمراض الباطنية في مستشفى الجامعة بالشارقة:" وتعد الأنفلونزا أهم مرض يصيب الجميع لاسيما الطفل الذي يتعرض للمرض بين 3-8 مرات في السنة وهو السبب الرئيس لغيابه عن الدراسة، وهنا يجب على المعلمين في المدارس عزل الطفل المصاب، مع الإنتباه الى أهمية أن يكون مكان الدراسة ذا تهوية جيدة لاتشكل وسطاً صالحا لنمو الفيروسات المسببة للعدوى، سواء لهذا المرض أو لغيره من الأمراض الأخرى كالنكاف، والجدري".
وحذر مستشفى الجامعة بالشارقة قيام المعنيين بالطفل من العائلات والهيئة التعليمية اعطائهم المضادات الحيوية المختلفة لبعض الأمراض الشائعة كونها تشكل رد فعل سلبياً على صحة الطفل، وتفاقم اصابته نتيجة آثارها الجانبية التي لايقدرها سوى الطبيب المختص، اضافة الى تقليل فرص مقاومة مناعة الجسم، واضعافها عن القيام بدورها بالشكل الصحيح.
هذا وينصح استشاريو طب الأمراض المعدية وطب الأطفال بأهمية القيام ببعض الإجراءات الوقائية المهمة أبرزها: غسل اليدين بأنواع خاصة من الصوابين قبل وبعد تناول وجبات الطعام، وعزل الطفل المصاب في غرفة خاصة لحين تسليمهم لذويهم، واخبارهم بأخذ اجازة صحية لراحة الطفل، ومنعاً لانتشار العدوى، كما يتعين على ذوي الطفل بناء نظام مناعة قوي لأطفالهم يكون مدعوما بالاغذية الصحية التي يصعب على الفيروسات التأثير فيه وإصابته، وتشجيعه على تجنب السهر والنوم المبكر للمساعدة في بناء دفاعات جسمية قوية.

التعليقات