إحسان أوغلى يدعو مجلس الأمن لمتابعة تقرير الكيماوي في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
أثنى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، على حرفية أداء مفتشي الأمم المتحدة في التحقق من استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، على الرغم من أوجه القصور التي اعترت مهمتهم، والمتمثلة في عدم الوضوح إزاء تحديد هوية المسؤولين عن ذلك.
وعقب صدور تقرير فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في سوريا، رحب إحسان أوغلى في بيان صحفي له اليوم الثلاثاء، 17 أغسطس 2013، بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، الخاص بالأسلحة الكيماوية في سوريا، فيما أعرب عن أمله بأن يتابع مجلس الأمن الدولي، وعلى وجه السرعة، محتوى تقرير الأمم المتحدة الهام.
وجدد الأمين العام للمنظمة الموقف الثابت لها في التنديد باستخدام الأسلحة الكيماوية باعتبارها أسلحة محظورة عملا بمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية الدولية. وشدد بقوة على ضرورة معاقبة أي طرف له علاقة بإنتاج أو نقل أو تطوير أو استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وأكد بأن استخدام هذه الأسلحة في سوريا في 21 أغسطس الماضي يجب أن يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
كما أكد الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) على ضرورة جعل الشرق الأوسط، منطقة خالية من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الأسلحة النووية.
أثنى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، على حرفية أداء مفتشي الأمم المتحدة في التحقق من استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، على الرغم من أوجه القصور التي اعترت مهمتهم، والمتمثلة في عدم الوضوح إزاء تحديد هوية المسؤولين عن ذلك.
وعقب صدور تقرير فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في سوريا، رحب إحسان أوغلى في بيان صحفي له اليوم الثلاثاء، 17 أغسطس 2013، بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، الخاص بالأسلحة الكيماوية في سوريا، فيما أعرب عن أمله بأن يتابع مجلس الأمن الدولي، وعلى وجه السرعة، محتوى تقرير الأمم المتحدة الهام.
وجدد الأمين العام للمنظمة الموقف الثابت لها في التنديد باستخدام الأسلحة الكيماوية باعتبارها أسلحة محظورة عملا بمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية الدولية. وشدد بقوة على ضرورة معاقبة أي طرف له علاقة بإنتاج أو نقل أو تطوير أو استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وأكد بأن استخدام هذه الأسلحة في سوريا في 21 أغسطس الماضي يجب أن يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
كما أكد الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) على ضرورة جعل الشرق الأوسط، منطقة خالية من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الأسلحة النووية.

التعليقات