دنيا الوطن في "أنفاق رفح" .. محطة الكهرباء مُهددة بالتوقف .. وفيضانات في محطات الصرف الصحي البعيدة عن البحر في حال استمرار الازمة
غزة- دنيا الوطن-اسامة الكحلوت
ما ان تسير وتتجول في شوارع مدينة رفح ، تلاحظ الهدوء الكامل للشاحنات التي كانت تنقل البضائع ليلا نهارا من انفاق رفح لتوصيلها لكافة مناطق قطاع غزة.
فبعدما كانت انفاق رفح هي الشريان الوحيد لقطاع غزة لتزويده بالمواد التموينية الضرورية للحياة ، فها هم عمال الانفاق يجلسون بجانب انفاقهم من اجل صيانتها بعد التواجد المكثف للقوات المصرية على الحدود ، وترى ايضا الشاحنات تصطف بجانب الانفاق بدون عمل ولا بضائع ، وذلك بعد تشديد الرقابة على انفاق رفح من الجانب المصري ، ومنع دخول البضائع وايصالها للقطاع.
الحاج محمود برهم " 57 عاما " يجلس بالقرب من نفقه يراقب عماله ويحتسى الشاي مع اولاده يقول "منذ الثورة المصرية حتى الان توقفت الانفاق عن العمل، وليس بمقدورنا ادخال أي مواد تموينية لقطاع غزة نتيجة التشديد والمراقبة من اجهزة الامن المصرية، ومنع الشاحنات من الاقتراب للحدود من قطاع غزة لإدخال البضائع"
وأضاف " نجلس هنا يوميا انا وعمالي ونستغل هذا الوقت في توسيع وتنظيف النفق وصيانته ومحاولة حفر عين للنفق داخل مصر بحيث لو تم ضبط العين يكون لدينا البديل ، بحيث يكون النفق راسه واحدة ولكن له عدة مخارج من الجانب المصري ، وذلك ما يسمى " رجل غراب ".
وقد شددت أجهزة الأمن المصرية من إجراءاتها الأمنية للتصدي لعمليات التهريب عن طريق الأنفاق الأرضية بين قطاع غزة ومصر، وذلك من خلال ملاحقة الشاحنات المحملة بالبضائع والتفتيش علي الأكمنة الواقعة علي الطريق الدولي العريش ـ رفح اضافة إلى جانب ضخ كميات هائلة من المياه بداخلها، كما أن حملة ملاحقة التهريب عن طريق الأنفاق اصبحت تهدد آلاف الفلسطينيين بفقد مورد الرزق بالنسبة لمئات من ابناء قطاع غزة .
حال الحاج محمود كحال اغلب اصحاب الانفاق ، يلتزمون في دوامهم طول اليوم عند انفاقهم ، لعلهم يستبشروا خيرا في ادخال بعض البضائع المتكدسة في الجانب المصري على مدخل انفاقهم.
وحين تجولنا في منطقة الانفاق وجدنا ولادة جديدة لعشرات الانفاق التي يتم حفرها ، وذلك استغلالا للهدوء القائم في منطقة الانفاق ، وفى محاولة لتجاوز المخارج القريبة من الحدود للأنفاق والوصول لاماكن اكثر امانا داخل مصر ليرى النفق النور بعد هذه الجهود والمشقة.
ويتجمع العشرات من المواطنين على التلال المطلة على الجانب المصري لمراقبة اعمال الجيش المصري ، ومشاهدة البيوت التي تم هدمها على الجانب المصري بدعوى وجود انفاق داخلها ، واعمال التمشيط المتكررة للجيش على الحدود والتواجد الأمني المكثف.
اما الشاب فوزى عرفة "45 عاما " صاحب احد الانفاق يقف مع المواطنين ليشاهد التحركات المصرية على الحدود قائلا "الان لم يتمكن عمالنا في مصر من الوصول لراس النفق وتمت مصادرة البضاعة من قبل الجيش المصري على الحدود ،قطاع غزة يتجه نحوا الاسوأ نتيجة انعدام كل مقومات الحياة، حيث الكهرباء توقفت بشكل جزئي عن المنازل وتم هدم مخازن البترول في مصر ، والبترول المتواجد داخل قطاع غزة هو من المخزون القديم "
وأضاف " كنا نزود قطاع غزة بجميع المواد التموينية طوال عمل الانفاق في الفترة السابقة ، وتوقف الانفاق عن العمل يهدد الحياة اليومية بالتوقف ، لأن الحياة في غزة ترتكز على الانفاق في البناء والتجارة والصناعة وبنزين وكافة المجالات ، وذلك يعنى ان وجود وعمل الانفاق هو لحل مشاكل انسانية يفرضها علينا الحصار"
وشهدت شوارع مصر المحاذية للحدود هدوء كاملا بعد التشديدات الامنية للجيش، حيث منعت القوات المرابطة حول مدينة رفح والحدود مع غزة أي نشاط خاص بالأنفاق وكذلك منع دخول الشاحنات التي تحمل بضائع ووقود ومواد بناء في طريقها الى انفاق رفح من دخول المدينة.
وأفاد شبان يعملون في انفاق التهريب نقلا عن زملاء لهم في الجانب المصري ان السلطات المصرية اخطرت سكان المنازل التي تقع في محيط مسافة تقل عن 500 متر في الجانب المصري من الحدود بأخلاء منازلهم بشكل فورى، تمهيدا لهدمها او تفجيرها، فقد فجرت السلطات المصرية خلال الايام العشرة الماضية اكتر من 25 نفقا تقع في اماكن متفرقة على الحدود ، اضافة الى 15 منزلا عثر على انفاق محفورة داخلها.
وفى اتصال هاتفي مع رجب محروس احد العاملين في الانفاق من الجانب المصري افاد " الخوف يسيطر على المنطقة المحاذية للحدود نتيجة اعمال الرقابة من الجيش المصري ، وقد يكون هناك نية لإقامة منطقة عازلة وهذا يهدد حياتنا وعملنا وبيوتنا للخطر ازا اصبح الامر جديا "
وقالت مصادر فلسطينية ان نحو 90% من انفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة توقفت عن العمل بفعل اجراءات امنية مصرية، وذكرت المصادر ان اليات مصرية تشن حملة " غير مسبوقة " لهدم منازل وانفاق التهريب في الجانب المصري من الحدود ما تسبب بإغلاق واسع في الانفاق.
ويسمع بين الفينة والاخرى عمليات تفجير في الجانبين من المنطقة الحدودية المصرية الفلسطينية لانفاق تهريب خصوصا شرق رفح ، ويشاهد عقب التفجيرات تصاعد اعمدة الدخان من المنطقة، كما تشاهد قوات مصرية كبيرة مدعومة بعربات عسكرية وناقلات جند مصفحة في منطقة الانفجارات.
وتفاقمت ازمة المواصلات في قطاع غزة نتيجة انعدام الوقود المهرب وخاصة البنزين والسولار، حيث يشاهد الركاب على الطرقات بأعداد كبيرة بانتظار مركبات تنقلهم للجامعات، كما ويتجنب السائقون شراء الوقود الإسرائيلي الذى يزيد ثمنه ضعفي الوقود المصري المهرب لغزة.
ويشار إلى أن عدد الأنفاق التي حفرها الفلسطينيون منذ 2008 يبلغ 1200 نفق كان يعمل منها بشكل طبيعي قبل الأزمة الأخيرة 220 نفقاً والباقي إما أنها مدمرة أو معرضة للانهيار، أو أنها لم تعد تصلح للتهريب.
في سياق متصل اكد المهندس احمد ابو العمرين مدير الاعلام في سلطة الطاقة ان الوقود القطري توقف عن الدخول منذ ما يقارب 8 شهور وأضاف " سلطة الطاقة مهددة بالتوقف عن العمل في أي لحظة اذا ما توفرت الكمية المطلوبة لها يوميا ، ونحن نعمل على جدول يومي نترجمه حسب توفر الكمية المتاحة والمنتظمة حتى الان من الحكومة بغزة "
و شرح المهندس مازن البنا مساعد رئيس قسم المياه بغزة تداعيات ازمة الكهرباء على سلطة المياه قائلا" نتيجة عدم توفر الطاقة المطلوبة لتشغيل المولدات ،أثر سلبا على كمية المياه التي تصل المواطنين وأقل من المستوى المطلوب ، وتم تقليص ثلثي كمية المياه للمواطنين نتيجة تقليص نفس الكمية من الكهرباء لتشغيل المحطات "
وأضاف "هناك محطات ضخ صرف صحى داخل المدينة تتجمع فيها مياه الصرف الصحي ، وتتجمع في محطة المعالجة ، وفى ظل عدم وجود كهرباء لتشغيل المحطة فلن تعمل بالكفاءة المطلوبة ، وهناك احتمالية لحدوث فيضانات في هذه المحطات البعيدة عن البحر ، وهناك محطات قريبة من البحر تتجه مياهها للبحر مباشرة "
واكد ان مياه الشرب هي القضية الاساس ايضا واوضح قائلا " نوعية مياه الشرب غير مقبولة ولا تصلح للشرب ، لأنها لا تتوافق مع المعايير المحلية ، ويعتمد المواطنين على محطات التحلية في الشرب وتعمل هذه المحطات على الطاقة ، وفى ظل عدم تشغيل هذه المحطات فهذا يؤدى لعدم امكانية انتاجية مياه الشرب ، مما سيسبب العطش للمواطن لأن الكمية التي تنتجها المحطة غير كافية ويعرض حياة الانسان للخطر نتيجة استخدامه مياه غير امنة للشرب"
واكد انه سلطة المياه وضعت خطة لحل ازمة المياه وتوفير مصادر مياه جديدة ، مثل تحلية مياه البحر والاستفادة من مياه الصرف الصحي ، وكان المتفق ان يتم تمويلها والعمل عليها ولكن كل هذه المشاريع تبخرت نتيجة الحصار على قطاع غزة ، وان هناك احتياج مستمر للمياه من المواطن الفلسطيني ولكن المصدر محدود وهو الخزان الجوفي وهناك عجز كبير في الموازنة المائية .
ما ان تسير وتتجول في شوارع مدينة رفح ، تلاحظ الهدوء الكامل للشاحنات التي كانت تنقل البضائع ليلا نهارا من انفاق رفح لتوصيلها لكافة مناطق قطاع غزة.
فبعدما كانت انفاق رفح هي الشريان الوحيد لقطاع غزة لتزويده بالمواد التموينية الضرورية للحياة ، فها هم عمال الانفاق يجلسون بجانب انفاقهم من اجل صيانتها بعد التواجد المكثف للقوات المصرية على الحدود ، وترى ايضا الشاحنات تصطف بجانب الانفاق بدون عمل ولا بضائع ، وذلك بعد تشديد الرقابة على انفاق رفح من الجانب المصري ، ومنع دخول البضائع وايصالها للقطاع.
الحاج محمود برهم " 57 عاما " يجلس بالقرب من نفقه يراقب عماله ويحتسى الشاي مع اولاده يقول "منذ الثورة المصرية حتى الان توقفت الانفاق عن العمل، وليس بمقدورنا ادخال أي مواد تموينية لقطاع غزة نتيجة التشديد والمراقبة من اجهزة الامن المصرية، ومنع الشاحنات من الاقتراب للحدود من قطاع غزة لإدخال البضائع"
وأضاف " نجلس هنا يوميا انا وعمالي ونستغل هذا الوقت في توسيع وتنظيف النفق وصيانته ومحاولة حفر عين للنفق داخل مصر بحيث لو تم ضبط العين يكون لدينا البديل ، بحيث يكون النفق راسه واحدة ولكن له عدة مخارج من الجانب المصري ، وذلك ما يسمى " رجل غراب ".
وقد شددت أجهزة الأمن المصرية من إجراءاتها الأمنية للتصدي لعمليات التهريب عن طريق الأنفاق الأرضية بين قطاع غزة ومصر، وذلك من خلال ملاحقة الشاحنات المحملة بالبضائع والتفتيش علي الأكمنة الواقعة علي الطريق الدولي العريش ـ رفح اضافة إلى جانب ضخ كميات هائلة من المياه بداخلها، كما أن حملة ملاحقة التهريب عن طريق الأنفاق اصبحت تهدد آلاف الفلسطينيين بفقد مورد الرزق بالنسبة لمئات من ابناء قطاع غزة .
حال الحاج محمود كحال اغلب اصحاب الانفاق ، يلتزمون في دوامهم طول اليوم عند انفاقهم ، لعلهم يستبشروا خيرا في ادخال بعض البضائع المتكدسة في الجانب المصري على مدخل انفاقهم.
وحين تجولنا في منطقة الانفاق وجدنا ولادة جديدة لعشرات الانفاق التي يتم حفرها ، وذلك استغلالا للهدوء القائم في منطقة الانفاق ، وفى محاولة لتجاوز المخارج القريبة من الحدود للأنفاق والوصول لاماكن اكثر امانا داخل مصر ليرى النفق النور بعد هذه الجهود والمشقة.
ويتجمع العشرات من المواطنين على التلال المطلة على الجانب المصري لمراقبة اعمال الجيش المصري ، ومشاهدة البيوت التي تم هدمها على الجانب المصري بدعوى وجود انفاق داخلها ، واعمال التمشيط المتكررة للجيش على الحدود والتواجد الأمني المكثف.
اما الشاب فوزى عرفة "45 عاما " صاحب احد الانفاق يقف مع المواطنين ليشاهد التحركات المصرية على الحدود قائلا "الان لم يتمكن عمالنا في مصر من الوصول لراس النفق وتمت مصادرة البضاعة من قبل الجيش المصري على الحدود ،قطاع غزة يتجه نحوا الاسوأ نتيجة انعدام كل مقومات الحياة، حيث الكهرباء توقفت بشكل جزئي عن المنازل وتم هدم مخازن البترول في مصر ، والبترول المتواجد داخل قطاع غزة هو من المخزون القديم "
وأضاف " كنا نزود قطاع غزة بجميع المواد التموينية طوال عمل الانفاق في الفترة السابقة ، وتوقف الانفاق عن العمل يهدد الحياة اليومية بالتوقف ، لأن الحياة في غزة ترتكز على الانفاق في البناء والتجارة والصناعة وبنزين وكافة المجالات ، وذلك يعنى ان وجود وعمل الانفاق هو لحل مشاكل انسانية يفرضها علينا الحصار"
وشهدت شوارع مصر المحاذية للحدود هدوء كاملا بعد التشديدات الامنية للجيش، حيث منعت القوات المرابطة حول مدينة رفح والحدود مع غزة أي نشاط خاص بالأنفاق وكذلك منع دخول الشاحنات التي تحمل بضائع ووقود ومواد بناء في طريقها الى انفاق رفح من دخول المدينة.
وأفاد شبان يعملون في انفاق التهريب نقلا عن زملاء لهم في الجانب المصري ان السلطات المصرية اخطرت سكان المنازل التي تقع في محيط مسافة تقل عن 500 متر في الجانب المصري من الحدود بأخلاء منازلهم بشكل فورى، تمهيدا لهدمها او تفجيرها، فقد فجرت السلطات المصرية خلال الايام العشرة الماضية اكتر من 25 نفقا تقع في اماكن متفرقة على الحدود ، اضافة الى 15 منزلا عثر على انفاق محفورة داخلها.
وفى اتصال هاتفي مع رجب محروس احد العاملين في الانفاق من الجانب المصري افاد " الخوف يسيطر على المنطقة المحاذية للحدود نتيجة اعمال الرقابة من الجيش المصري ، وقد يكون هناك نية لإقامة منطقة عازلة وهذا يهدد حياتنا وعملنا وبيوتنا للخطر ازا اصبح الامر جديا "
وقالت مصادر فلسطينية ان نحو 90% من انفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة توقفت عن العمل بفعل اجراءات امنية مصرية، وذكرت المصادر ان اليات مصرية تشن حملة " غير مسبوقة " لهدم منازل وانفاق التهريب في الجانب المصري من الحدود ما تسبب بإغلاق واسع في الانفاق.
ويسمع بين الفينة والاخرى عمليات تفجير في الجانبين من المنطقة الحدودية المصرية الفلسطينية لانفاق تهريب خصوصا شرق رفح ، ويشاهد عقب التفجيرات تصاعد اعمدة الدخان من المنطقة، كما تشاهد قوات مصرية كبيرة مدعومة بعربات عسكرية وناقلات جند مصفحة في منطقة الانفجارات.
وتفاقمت ازمة المواصلات في قطاع غزة نتيجة انعدام الوقود المهرب وخاصة البنزين والسولار، حيث يشاهد الركاب على الطرقات بأعداد كبيرة بانتظار مركبات تنقلهم للجامعات، كما ويتجنب السائقون شراء الوقود الإسرائيلي الذى يزيد ثمنه ضعفي الوقود المصري المهرب لغزة.
ويشار إلى أن عدد الأنفاق التي حفرها الفلسطينيون منذ 2008 يبلغ 1200 نفق كان يعمل منها بشكل طبيعي قبل الأزمة الأخيرة 220 نفقاً والباقي إما أنها مدمرة أو معرضة للانهيار، أو أنها لم تعد تصلح للتهريب.
في سياق متصل اكد المهندس احمد ابو العمرين مدير الاعلام في سلطة الطاقة ان الوقود القطري توقف عن الدخول منذ ما يقارب 8 شهور وأضاف " سلطة الطاقة مهددة بالتوقف عن العمل في أي لحظة اذا ما توفرت الكمية المطلوبة لها يوميا ، ونحن نعمل على جدول يومي نترجمه حسب توفر الكمية المتاحة والمنتظمة حتى الان من الحكومة بغزة "
و شرح المهندس مازن البنا مساعد رئيس قسم المياه بغزة تداعيات ازمة الكهرباء على سلطة المياه قائلا" نتيجة عدم توفر الطاقة المطلوبة لتشغيل المولدات ،أثر سلبا على كمية المياه التي تصل المواطنين وأقل من المستوى المطلوب ، وتم تقليص ثلثي كمية المياه للمواطنين نتيجة تقليص نفس الكمية من الكهرباء لتشغيل المحطات "
وأضاف "هناك محطات ضخ صرف صحى داخل المدينة تتجمع فيها مياه الصرف الصحي ، وتتجمع في محطة المعالجة ، وفى ظل عدم وجود كهرباء لتشغيل المحطة فلن تعمل بالكفاءة المطلوبة ، وهناك احتمالية لحدوث فيضانات في هذه المحطات البعيدة عن البحر ، وهناك محطات قريبة من البحر تتجه مياهها للبحر مباشرة "
واكد ان مياه الشرب هي القضية الاساس ايضا واوضح قائلا " نوعية مياه الشرب غير مقبولة ولا تصلح للشرب ، لأنها لا تتوافق مع المعايير المحلية ، ويعتمد المواطنين على محطات التحلية في الشرب وتعمل هذه المحطات على الطاقة ، وفى ظل عدم تشغيل هذه المحطات فهذا يؤدى لعدم امكانية انتاجية مياه الشرب ، مما سيسبب العطش للمواطن لأن الكمية التي تنتجها المحطة غير كافية ويعرض حياة الانسان للخطر نتيجة استخدامه مياه غير امنة للشرب"
واكد انه سلطة المياه وضعت خطة لحل ازمة المياه وتوفير مصادر مياه جديدة ، مثل تحلية مياه البحر والاستفادة من مياه الصرف الصحي ، وكان المتفق ان يتم تمويلها والعمل عليها ولكن كل هذه المشاريع تبخرت نتيجة الحصار على قطاع غزة ، وان هناك احتياج مستمر للمياه من المواطن الفلسطيني ولكن المصدر محدود وهو الخزان الجوفي وهناك عجز كبير في الموازنة المائية .

التعليقات