حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" تشيد بمداخلة النائب احمد الطيبي حول اقتحام اليهود للمسجد الأقصى.
رام الله - دنيا الوطن
منذ سنوات طويلة وقد أصبح من النادر التطرق إلى قضية انتهاك حق أهل غزة بشكل خاص في الصلاة في القدس والمسجد الأقصى وذلك في المحافل الرسمية أينما كانت.
وهنا بهذه الجلسة للكنيست الاسرائيلي قد وضع النائب العربي أحمد الطيبي الحقائق في نصابها وفضح الاحتلال في عقر دار ديمقراطيته التي يتغنى بها ليل نهار ويدعي انه واحة الديمقراطية بما يسمى الشرق الأوسط، بينما هو يثبت عنصريته واستبداده ولصوصيته بممارساته تجاه القدس من تدنيس للأقصى وانتهاك لحقوق الفلسطينيين بالوصول إليها.
فقد كانت تساؤلاته واضحة وغير قابلة للجدل عندما قاطع النائبة ريجيف حينما طالبت بحق اليهود بالصلاة في "جبل الهيكل" - المسجد الأقصى، وقالت يحق لكل شخص أن يصلي حيثما يشاء قاطعها الطيبي قائلاً : "وماذا عن المسلمين من غزة والضفة ، هم أيضاً يحق لهم الصلاة في الأقصى ."!
وكان قد طالب أيضا وبوضوح بحق المسلمين بالصلاة في المسجد الأقصى قائلا: :" نحن نطالب بحق المسلمين في الصلاة بالمسجد الأقصى بشكل حر، كل يوم، طوال السنة، بدون تحديد السن لأن في ذلك انتهاك لحرية العبادة، فالمواطن الفلسطيني من الضفة أو غزة لا يستطيع الوصول بحرية للصلاة، وكذلك يوجد تحديد على المسلمين من الطيبة وأم الفحم والبلدات العربية الأخرى، وفي هذه الجلسة يضغطون أكثر على الشرطة للتضييق على المسلمين والشرطة تنجر وراء هذه المطالب"
وهنا نحن حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" نشيد ونقدر الدور النضالي الذي يقوم به الأخ النائب احمد الطيبي ونناشده على أن يساند حملتنا التي تسعى لوقف انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحقنا بالصلاة في القدس، يساندنا من خلال الاستمرار في إثارة القضية التي مر عليها سنوات طويلة من الجمود دون أن يحاول أحد من تحريكها بصورة جادة وبعمل مستمر.
منذ سنوات طويلة وقد أصبح من النادر التطرق إلى قضية انتهاك حق أهل غزة بشكل خاص في الصلاة في القدس والمسجد الأقصى وذلك في المحافل الرسمية أينما كانت.
وهنا بهذه الجلسة للكنيست الاسرائيلي قد وضع النائب العربي أحمد الطيبي الحقائق في نصابها وفضح الاحتلال في عقر دار ديمقراطيته التي يتغنى بها ليل نهار ويدعي انه واحة الديمقراطية بما يسمى الشرق الأوسط، بينما هو يثبت عنصريته واستبداده ولصوصيته بممارساته تجاه القدس من تدنيس للأقصى وانتهاك لحقوق الفلسطينيين بالوصول إليها.
فقد كانت تساؤلاته واضحة وغير قابلة للجدل عندما قاطع النائبة ريجيف حينما طالبت بحق اليهود بالصلاة في "جبل الهيكل" - المسجد الأقصى، وقالت يحق لكل شخص أن يصلي حيثما يشاء قاطعها الطيبي قائلاً : "وماذا عن المسلمين من غزة والضفة ، هم أيضاً يحق لهم الصلاة في الأقصى ."!
وكان قد طالب أيضا وبوضوح بحق المسلمين بالصلاة في المسجد الأقصى قائلا: :" نحن نطالب بحق المسلمين في الصلاة بالمسجد الأقصى بشكل حر، كل يوم، طوال السنة، بدون تحديد السن لأن في ذلك انتهاك لحرية العبادة، فالمواطن الفلسطيني من الضفة أو غزة لا يستطيع الوصول بحرية للصلاة، وكذلك يوجد تحديد على المسلمين من الطيبة وأم الفحم والبلدات العربية الأخرى، وفي هذه الجلسة يضغطون أكثر على الشرطة للتضييق على المسلمين والشرطة تنجر وراء هذه المطالب"
وهنا نحن حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" نشيد ونقدر الدور النضالي الذي يقوم به الأخ النائب احمد الطيبي ونناشده على أن يساند حملتنا التي تسعى لوقف انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحقنا بالصلاة في القدس، يساندنا من خلال الاستمرار في إثارة القضية التي مر عليها سنوات طويلة من الجمود دون أن يحاول أحد من تحريكها بصورة جادة وبعمل مستمر.

التعليقات