الأردن يعلق الدوام في مدارس حدودية بعد سقوط قذائف سورية
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
أعلن مسؤول في وزارة التربية والتعليم الأردنية تعليق الدوام في عدد من المدارس في محافظة المفرق قرب الحدود السورية بعد سقوط قذائف من الجانب السوري دون وقوع إصابات. وجاء ذلك بينما أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن حكما بالسجن لعامين ونصف العام بحق أردني قاتل في صفوف مسلحي جبهة النصرة التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن مدير التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الشرقية أمين شديفات تعليق الدوام في عدة مدارس واقعة على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا، بعد سقوط قذائف من الجانب السوري على مدرسة، وسقوط قذائف إلى جانب مدارس أخرى، ما أدى إلى تساقط زجاج نوافذها. وأضاف الشديفات في تصريح صحافي: «علق الدوام في مدارس الكوم الأحمر والحصان والقاطع»، في محافظة المفرق، بعد أن تكسر زجاج نوافذها لسقوط القذائف بالقرب منها، وأضاف: «سقطت قذيفة داخل باحة مدرسة (أم السرب)». وأكدت مصادر محلية أن القذائف التي سقطت في الأراضي الأردنية لم تؤدِّ إلى إصابابات بين الطلبة أو الأهالي. وقالت إن حالة من الهلع سيطرت على أبناء القرى الحدودية مع استمرار تساقط القذائف السورية. وطالب الأهالي الجهات الرسمية الأردنية بتأمين أولادهم وأنفسهم من القذائف التي تسقط داخل الحدود الأردنية. وفي غضون ذلك قال مصدر قضائي أردني إن محكمة أمن الدولة في الأردن أصدرت أمس حكما بالسجن لعامين ونصف العام بحق أردني قاتل في صفوف مسلحي جبهة النصرة في سوريا. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحكم صدر بحق أردني ثلاثيني كان أوقف في فبراير (شباط) الماضي إثر عودته من سوريا بعد أن قاتل إلى جانب مسلحي جبهة النصرة. وأضاف أن «المحكمة أدانته بتهمة القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية وانتقامية». وبحسب المصدر فإن المدان «التحق بمقاتلي جبهة النصرة لمقاتلة قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وعاد إلى الأردن بسبب وضعه الصحي وألقي القبض عليه لدى عودته».
وبدأت محكمة أمن الدولة الاثنين قبل الماضي محاكمة ثلاثة أردنيين وفلسطيني قاتلوا في صفوف جبهة النصرة التي يقاتل مئات من أنصار التيار السلفي الأردني ضمنها ضد نظام الأسد.
وشدد الأردن، الذي يقول إنه يستضيف نحو 580 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في مارس (آذار) 2011، إجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل إليها للقتال هناك. ورفضت المملكة غير مرة اتهام دمشق لها بالسماح للجهاديين بعبور حدودها للقتال إلى جانب المعارضة المسلحة في سوريا.
وكان مجلس الأمن الدولي أضاف في 31 مايو (أيار) الماضي جبهة النصرة الإسلامية السورية إلى لائحة المنظمات التي يعتبرها «إرهابية» والتي تفرض عقوبات عليها لعلاقتها بتنظيم القاعدة.
ويؤكد خبراء أن جبهة النصرة تتلقى الدعم من تنظيم القاعدة في العراق، ويشير مجلس الأمن بصراحة إلى العلاقة بين جبهة النصرة وناشطي «القاعدة» في العراق.
أعلن مسؤول في وزارة التربية والتعليم الأردنية تعليق الدوام في عدد من المدارس في محافظة المفرق قرب الحدود السورية بعد سقوط قذائف من الجانب السوري دون وقوع إصابات. وجاء ذلك بينما أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن حكما بالسجن لعامين ونصف العام بحق أردني قاتل في صفوف مسلحي جبهة النصرة التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن مدير التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الشرقية أمين شديفات تعليق الدوام في عدة مدارس واقعة على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا، بعد سقوط قذائف من الجانب السوري على مدرسة، وسقوط قذائف إلى جانب مدارس أخرى، ما أدى إلى تساقط زجاج نوافذها. وأضاف الشديفات في تصريح صحافي: «علق الدوام في مدارس الكوم الأحمر والحصان والقاطع»، في محافظة المفرق، بعد أن تكسر زجاج نوافذها لسقوط القذائف بالقرب منها، وأضاف: «سقطت قذيفة داخل باحة مدرسة (أم السرب)». وأكدت مصادر محلية أن القذائف التي سقطت في الأراضي الأردنية لم تؤدِّ إلى إصابابات بين الطلبة أو الأهالي. وقالت إن حالة من الهلع سيطرت على أبناء القرى الحدودية مع استمرار تساقط القذائف السورية. وطالب الأهالي الجهات الرسمية الأردنية بتأمين أولادهم وأنفسهم من القذائف التي تسقط داخل الحدود الأردنية. وفي غضون ذلك قال مصدر قضائي أردني إن محكمة أمن الدولة في الأردن أصدرت أمس حكما بالسجن لعامين ونصف العام بحق أردني قاتل في صفوف مسلحي جبهة النصرة في سوريا. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحكم صدر بحق أردني ثلاثيني كان أوقف في فبراير (شباط) الماضي إثر عودته من سوريا بعد أن قاتل إلى جانب مسلحي جبهة النصرة. وأضاف أن «المحكمة أدانته بتهمة القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية وانتقامية». وبحسب المصدر فإن المدان «التحق بمقاتلي جبهة النصرة لمقاتلة قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وعاد إلى الأردن بسبب وضعه الصحي وألقي القبض عليه لدى عودته».
وبدأت محكمة أمن الدولة الاثنين قبل الماضي محاكمة ثلاثة أردنيين وفلسطيني قاتلوا في صفوف جبهة النصرة التي يقاتل مئات من أنصار التيار السلفي الأردني ضمنها ضد نظام الأسد.
وشدد الأردن، الذي يقول إنه يستضيف نحو 580 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في مارس (آذار) 2011، إجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل إليها للقتال هناك. ورفضت المملكة غير مرة اتهام دمشق لها بالسماح للجهاديين بعبور حدودها للقتال إلى جانب المعارضة المسلحة في سوريا.
وكان مجلس الأمن الدولي أضاف في 31 مايو (أيار) الماضي جبهة النصرة الإسلامية السورية إلى لائحة المنظمات التي يعتبرها «إرهابية» والتي تفرض عقوبات عليها لعلاقتها بتنظيم القاعدة.
ويؤكد خبراء أن جبهة النصرة تتلقى الدعم من تنظيم القاعدة في العراق، ويشير مجلس الأمن بصراحة إلى العلاقة بين جبهة النصرة وناشطي «القاعدة» في العراق.

التعليقات