مساع لنزع أسلحة دمشق الكيميائية وكيري يحذر الأسد من المماطلة..وهيغ يطالب بجدول زمني محدد وحكومة المعارضة تتعهد بالحد من نفوذ القاعدة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اجتماعا في باريس الاثنين لمناقشة سبل نزع أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد الكيميائية.
وحث الوزراء الثلاثة في مؤتمر صحافي عقدوه عقب اجتماعهم، الأسد على تنفيذ التزاماته في هذا الصدد والتعاون مع المجتمع الدولي، محذرين إياه من المماطلة.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن الدول الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن تعكف على وضع مبادرة "فريدة" لتأمين أسلحة دمشق الكيميائية، مطالبا الأسد بالسماح للمفتشين الدوليين بدخول مواقع تلك الأسلحة في سائر أرجاء سورية.
وتحدث كيري عن تداعيات عدم التزام النظام السوري بالاتفاقات في هذا الشأن، وقال إن الخيار العسكري لا يزال قائما.
عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اجتماعا في باريس الاثنين لمناقشة سبل نزع أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد الكيميائية.
وحث الوزراء الثلاثة في مؤتمر صحافي عقدوه عقب اجتماعهم، الأسد على تنفيذ التزاماته في هذا الصدد والتعاون مع المجتمع الدولي، محذرين إياه من المماطلة.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن الدول الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن تعكف على وضع مبادرة "فريدة" لتأمين أسلحة دمشق الكيميائية، مطالبا الأسد بالسماح للمفتشين الدوليين بدخول مواقع تلك الأسلحة في سائر أرجاء سورية.
وتحدث كيري عن تداعيات عدم التزام النظام السوري بالاتفاقات في هذا الشأن، وقال إن الخيار العسكري لا يزال قائما.
وأشار إلى أن الاتفاق بين واشنطن وموسكو حول الترسانة الكيميائية لسورية يلزم روسيا والولايات المتحدة بالتحرك في إطار البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال اخفقت هذه الجهود في تحقيق أهدافها. وأضاف "لن نتهاون مع محاولات الأسد للمماطلة".
وحول مستقبل الأسد في سورية، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن السعي لاستصدار قرار في مجلس الأمن حول الأسلحة الكيميائية "ليس طوق نجاة للأسد الذي فقد كل شرعية" في البلاد.
فابيوس: نريد خطوات واضحة
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس، إن بلاده ترغب بالتوصل إلى اتفاق دولي يتضمن خطوات واضحة لنزع ترسانة دمشق الكيميائية.
وأضاف أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة "لمعاقبة الأسد إذا أخفق بتنفيذ التزاماته".
هيغ: قرار بإطار زمني محدد
وأوضح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن أي اتفاق للتخلص من الأسلحة الكيميائية في سورية يجب أن يتضمن إطارا زمنيا يلزم نظام الأسد.
وقال إنه يجب "على العالم محاسبة النظام السوري".
وأشار إلى أن الأولوية في الوقت الراهن تتعلق بالتأكد من نزع السلاح الكيميائي في سورية، مجددا موقف لندن الداعم للمعارضة السورية.
روسيا تحذر
ومن جانبها، قالت روسيا الاثنين إنها مقتنعة بان الولايات المتحدة ستلتزم باتفاق جنيف حول ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الصحافيين "انا متأكد أنه رغم كل التصريحات الصادرة عن بعض العواصم الأوروبية، فإن الجانب الاميركي سيلتزم بدقة بما اتفق عليه"، مضيفا أن التلويح بتهديدات يمكن أن "يفشل" عملية المحادثات حول سورية.
المعارضة السورية تتعهد بالحد من نفوذ القاعدة
تعهدت حكومة المعارضة السورية الموقتة بالحد من نفوذ مقاتلي تنظيم القاعدة في البلاد، ولا سيما في المناطق التي تعاني من فراغ أمني نتج عن انسحاب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد منها.
وقال رئيس الحكومة الجديد أحمد طعمة إنه يتوجب على قوى المعارضة على الأرض أن تواجه القاعدة فكريا بالتأكيد على قيم الديمقراطية وأن تعمل على الحد من شعبية التنظيم باستعادة الخدمات العامة في المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.
وحول مستقبل الأسد في سورية، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن السعي لاستصدار قرار في مجلس الأمن حول الأسلحة الكيميائية "ليس طوق نجاة للأسد الذي فقد كل شرعية" في البلاد.
فابيوس: نريد خطوات واضحة
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس، إن بلاده ترغب بالتوصل إلى اتفاق دولي يتضمن خطوات واضحة لنزع ترسانة دمشق الكيميائية.
وأضاف أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة "لمعاقبة الأسد إذا أخفق بتنفيذ التزاماته".
هيغ: قرار بإطار زمني محدد
وأوضح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن أي اتفاق للتخلص من الأسلحة الكيميائية في سورية يجب أن يتضمن إطارا زمنيا يلزم نظام الأسد.
وقال إنه يجب "على العالم محاسبة النظام السوري".
وأشار إلى أن الأولوية في الوقت الراهن تتعلق بالتأكد من نزع السلاح الكيميائي في سورية، مجددا موقف لندن الداعم للمعارضة السورية.
روسيا تحذر
ومن جانبها، قالت روسيا الاثنين إنها مقتنعة بان الولايات المتحدة ستلتزم باتفاق جنيف حول ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الصحافيين "انا متأكد أنه رغم كل التصريحات الصادرة عن بعض العواصم الأوروبية، فإن الجانب الاميركي سيلتزم بدقة بما اتفق عليه"، مضيفا أن التلويح بتهديدات يمكن أن "يفشل" عملية المحادثات حول سورية.
المعارضة السورية تتعهد بالحد من نفوذ القاعدة
تعهدت حكومة المعارضة السورية الموقتة بالحد من نفوذ مقاتلي تنظيم القاعدة في البلاد، ولا سيما في المناطق التي تعاني من فراغ أمني نتج عن انسحاب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد منها.
وقال رئيس الحكومة الجديد أحمد طعمة إنه يتوجب على قوى المعارضة على الأرض أن تواجه القاعدة فكريا بالتأكيد على قيم الديمقراطية وأن تعمل على الحد من شعبية التنظيم باستعادة الخدمات العامة في المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.

التعليقات