عيتاني: لشرق اوسط خال من سلاح الدمار الشامل

باتت الدعوة الى مؤتمر دولي لنزع اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط مطلباً ملحاً وضرورياً،  بعد توقيع الاتفاق المتعلق بالاسلحة الكيماوية السورية من قبل وزيري خارجية روسيا واميركا والذي سجلت روسيا فيه بقيادة الرئيس بوتين موقفاً تاريخياً وانقذت سوريا والمنطقة باسرها من صدام عسكري لا احد يعرف مداه. 

صحيح ان هذا الاتفاق لن يوقف القتال في سوريا،  لكنه وضع النزاع السوري المستعصي على سكة الحل السياسي،  وابعد شبح الحرب وتداعياتها غير المحدودة عن سوريا والمنطقة العربية،  وربما العالم.

وقد كان لبنان المستفيد من هذا الاتفاق الروسي الاميركي لشعوره بشيئ من الاطمئنان بعد ان استبعدت الضربة الاميركية للشقيقة سوريا،  على ان جميع القوى السياسية في سوريا ولبنان والعالم العربي مدعوون لدعم اي شكل من اشكال الحوار الداخلي في سوريا من اجل انهاء النزاع الدامي والمستمر منذ اكثر من عامين.

غير ان هذا الاتفاق يبقى ناقصاً لا بل منحازاً لعدم شموله السلاح الكيماوي والنووي الاسرائيلي من اجل جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل.
بهاء الدين عيتاني

التعليقات