انصار بيت المقدس تتهم الجيش المصرى بقصف المساجد وتهجير البدو بمشاركة اسرائيل
القاهرة - دنيا الوطن - زيدان القنائى
اصدرت جماعة انصار بيت المقدس بيان ردا على الحملة العسكرية الموسعة على أهالي سيناء بعنوان الجيش المصري عمالة وإجرام قال البيان ان تلك المرحلة تجمّع فيها أعداء
الإسلام في مصر من علمانيين وملحدين ومنافقين وصليبيين في الداخل مع أعدائه خارج مصر من يهود وصليبيي الغرب في حرب شاملة على الإسلام في مصر و كانت قوتهم ورأس حربتهم في هذه الحرب هي أجهزة الجيش والشرطة المجرمة .
وفي سياق هذه الحرب القذرة التي يقودها الجيش المصري نيابة عن كل القوى المحاربة للإسلام في الداخل و الخارج وخاصة اليهود قامت قوات الجيش المصري بحملة عسكرية موسّعة على شمال سيناء وخاصة منطقتي الشيخ زويد ورفح وأعلنوا هدفها وهو ضرب وتصفية البؤر الإجرامية والإرهابية كما يدّعون كذباً ، بينما هدفها الحقيقي هو تأمين المنطقة الحدودية مع الجانب "الصهيوني" وصُنع منطقة عازلة تحمي اليهود من أي تهديدات من جانب المجاهدين في سيناء ومنع أي ضربات للمجاهدين ضد اليهود وتأمين الحدود "الصهيونية "المزعومة بشكل كامل وهذه المهمة يقوم بها الجيش المصري بإذن ودعم كامل من الجانب الصهيوني واعترف الجانب "الصهيوني" بذلك .
وقال البيان قامت قوات الجيش بحملة إرهاب وترويع لأهالي المنطقة وعمليات تدمير وتخريب واسعة لممتلكات الأهالي ومنازلهم وأراضيهم ومقومات الحياة الضرورية لهم في حملة تهجير قصرية ممنهجة لا تخطئها عين وكان من مظاهر هذه الحملة القذرة
وشملت الحملة قصف منازل المواطنين بقذائف الطائرات والدبابات مما أدي لتدمير عدد كبير من منازل الأهالي بما تحتويه من أثاثات وممتلكات ، قامت قوات الجيش المجرمة المرتدة بحرق عدد كبير من منازل الأهالي عن طريق إخراج الأهالي من
المنزل وسكب البنزين وإشعال النيران في المنزل بما يحتويه من أثاث وممتلكات رغم توسلات النساء و العجائز واحراق سيارات
الاهالى واحراق عشش الاهالى وتدمير الابار على الشريط الحدودى دلائل عملية التهجير التي يقوم بها الجيش للأهالي في المنطقة الحدودية مع اليهود حفظاً لأمنهم وتنفيذاً لمخططاتهم .
واشار البيان الى قيام قوات الجيش المجرمة العميلة بعمليات نهب وسرقة لممتلكات الأهالي في المنازل التي اقتحمتها فسرقت حلي النساء وأي مبالغ نقدية يجدونها حتى ملابس المواطنين وأجهزة المحمول واللاب توب والمواد الغذائية.و قامت القوات بقصف مسجد أبى منير بقرية المقاطعة للمرة الثانية مما أدّى لدمار كامل للمسجد وتدمير قبته ولكن لا عجب فليس بعد الكفرلذنب . وكشف البيان عن مشاركة الطائرات الصهيونية بدون طيار (الزنانات ) في تغطية تقدم قوات الحملة ، وقد شاهد الأهالي تلك الطائرات بوضوح .




اصدرت جماعة انصار بيت المقدس بيان ردا على الحملة العسكرية الموسعة على أهالي سيناء بعنوان الجيش المصري عمالة وإجرام قال البيان ان تلك المرحلة تجمّع فيها أعداء
الإسلام في مصر من علمانيين وملحدين ومنافقين وصليبيين في الداخل مع أعدائه خارج مصر من يهود وصليبيي الغرب في حرب شاملة على الإسلام في مصر و كانت قوتهم ورأس حربتهم في هذه الحرب هي أجهزة الجيش والشرطة المجرمة .
وفي سياق هذه الحرب القذرة التي يقودها الجيش المصري نيابة عن كل القوى المحاربة للإسلام في الداخل و الخارج وخاصة اليهود قامت قوات الجيش المصري بحملة عسكرية موسّعة على شمال سيناء وخاصة منطقتي الشيخ زويد ورفح وأعلنوا هدفها وهو ضرب وتصفية البؤر الإجرامية والإرهابية كما يدّعون كذباً ، بينما هدفها الحقيقي هو تأمين المنطقة الحدودية مع الجانب "الصهيوني" وصُنع منطقة عازلة تحمي اليهود من أي تهديدات من جانب المجاهدين في سيناء ومنع أي ضربات للمجاهدين ضد اليهود وتأمين الحدود "الصهيونية "المزعومة بشكل كامل وهذه المهمة يقوم بها الجيش المصري بإذن ودعم كامل من الجانب الصهيوني واعترف الجانب "الصهيوني" بذلك .
وقال البيان قامت قوات الجيش بحملة إرهاب وترويع لأهالي المنطقة وعمليات تدمير وتخريب واسعة لممتلكات الأهالي ومنازلهم وأراضيهم ومقومات الحياة الضرورية لهم في حملة تهجير قصرية ممنهجة لا تخطئها عين وكان من مظاهر هذه الحملة القذرة
وشملت الحملة قصف منازل المواطنين بقذائف الطائرات والدبابات مما أدي لتدمير عدد كبير من منازل الأهالي بما تحتويه من أثاثات وممتلكات ، قامت قوات الجيش المجرمة المرتدة بحرق عدد كبير من منازل الأهالي عن طريق إخراج الأهالي من
المنزل وسكب البنزين وإشعال النيران في المنزل بما يحتويه من أثاث وممتلكات رغم توسلات النساء و العجائز واحراق سيارات
الاهالى واحراق عشش الاهالى وتدمير الابار على الشريط الحدودى دلائل عملية التهجير التي يقوم بها الجيش للأهالي في المنطقة الحدودية مع اليهود حفظاً لأمنهم وتنفيذاً لمخططاتهم .
واشار البيان الى قيام قوات الجيش المجرمة العميلة بعمليات نهب وسرقة لممتلكات الأهالي في المنازل التي اقتحمتها فسرقت حلي النساء وأي مبالغ نقدية يجدونها حتى ملابس المواطنين وأجهزة المحمول واللاب توب والمواد الغذائية.و قامت القوات بقصف مسجد أبى منير بقرية المقاطعة للمرة الثانية مما أدّى لدمار كامل للمسجد وتدمير قبته ولكن لا عجب فليس بعد الكفرلذنب . وكشف البيان عن مشاركة الطائرات الصهيونية بدون طيار (الزنانات ) في تغطية تقدم قوات الحملة ، وقد شاهد الأهالي تلك الطائرات بوضوح .





التعليقات