صيدا طولكرم … واحة من العمل الانساني والتأهيلي
طولكرم - دنيا الوطن
في خطى قد لا تكون الوحيدة نحو تحقيق العدالة المجتمعية لفئة طالما عانت وتعاني من وطأة النظرة الاجتماعية السلبية ولكنها إحدى أنجح وأميز التجارب في مجال التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة استطاعت قرية صيدا الواقعة شمالي مدينة طولكرم ومن خلال مجلسها القروي رسم خطى واضحة لها في حقل المسؤولية الاجتماعية للبلديات والمجالس القروية تجاه الفئات المهمشمة من مواطنيها.
وتوضح عاملة برنامج التأهيل المجتمعي في قرية صيدا رماح عجاج طبيعة العمل المجتمعي للمجلس القروي مع الفئات المهمشة وبالأخص ذوي الاعاقة والذي انطلق من خلال توقيع اتفاقية للشراكة في العمل التأهيلي مع برنامج التأهيل المجتمعي التابع لكل من جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع بدايات العام 2013 وذلك للعمل في الجانب التأهيلي مع مختلف حالات الاعاقة في قرية صيدا وتقديم خدمات مختلفة لهم كالخدمات التأهيلية والعلاجية المنوعة.
وتشير عجاج الى مدى التغيير الذي حصل على النظرة المجتمعية للشخص ذوي الاعاقة في قرية صيدا بعد دخول برنامج التأهيل وشراكته مع المجلس القروي رغم الفترة القصيرة حيث تحولت من حالة الخجل من الاعتراف به إلى الخروج والمطالبة بحقوقه والاهتمام به ودمجه في جميع المجالات الحياتية.
ومن جانبها لخصت مشرفة برنامج التأهيل المجتمعي في قرية صيدا لطيفة الشلبي أهم الانجازات التي اسهمت الشراكة القائمة بين المجلس القروي وبرنامج التأهيل في تحقيقها والمتمثلة بعملية التقبل الاجتماعي للشخص ذوي الاعاقة في مجتمعه وهو الامر الذي سعى المجلس القروي وبكامل قوته لتحقيقه حيث قام بإدراج قضية ذوي الاعاقة ودعمهم ومساعدتهم ضمن الخطة الاستراتيجية للمجلس بالاضافة لقيامه بتغطية مختلف الانشطة التي تقوم بها عاملة التأهيل المجتمعي ماديا ومعنويا .
وبين زقاق قرية صيدا استطاع البرنامج وخلال تجول طاقمه في القرية الوقوف على انجازات حقيقية على ارض الواقع من اعداد وتنفيذ البرنامج والتي تمثلت في تغيير حياة عدد من الاشخاص ذوي الاعاقة في القرية ولعل من أهم وانجح القصص التي رصدها البرنامج قصة نجاح الشابة هداية أشقر 20 عاما والتي تعاني من اعاقة حركية حيث استطاع البرنامج ومن خلال تعاونه مع جمعية الشبان المسيحية من اخراجها من عزلتها وتحويلها الى مصدر منتج بعد ان كانت تمثل عبىء وذلك من خلال مساعدتها على انشاء مشروع خاص بها يدر دخلا عليها وعلى عائلتها تمثل في افتتاحها لمكتبة عامة استطاعت ومن خلال العمل فيها من قتل وقت الفراغ الذي كانت تعانيه واستبداله بساعات عمل مشبعة بنكهة الانتاج ومفعمة بحيوية الاعتماد على الذات وتحقيق الطموح والمبتغى.
وفي زقاق أخر من ازقة قرية صيدا التقى طاقم برنامج التأهيل المجتمعي بالشاب سامح عبد الفتاح 19 عاما والذي يعاني من مرضا نادرا يدعى متلازمة مارفان تمكن من اجباره على بتر احد اطرافه حيث شرح للطاقم قصة اكتشافة للمرض النادر ومسلسل معاناته معه والذي لم يثنه ممارسته حياته الطبيعية رغم المه المتواصل، بالأضافة لحديثه عن كونه أحد الحالات التي يتابعها برنامج التاهيل المجتمعي من خلال المجلس القروي لقرية صيدا والتي استطاع ومن خلال عاملة التأهيل الخروج من دائرة فراغه القاتل والانتقال الى عالم العمل والانتاج وذلك من خلال مساعدة البرنامج له في ايجاد فرصة عمل له تتناسب مع وضعه الصحي ومرضه النادر والذي يوجب عليه عدم التعرض لاي جزي من هيكله العضمي خشيه حدوث اي كسر نظرا لهشاشة عظامه وضعف جسده العام بالاضافة لمساعدة البرنامج له في انشاء غرفة خاصة في منزله تتلاءم مع وضعه الصحي أيضا.
وفي فكرة مميزة وهادفة تبنبت مجموعة متطوعي برنامج التأهيل المجتمعي في قرية صيدا اطلاق حملة لافتة لمساعدة الفقراء والمهمشين في البلدة عبر الشهر الفضيل تمثلت في تقديم المعونات والمساعدات الغذائية عبر التواصل والتشبيك مع المؤسسات الداعمة والشخصيات المقتدرة في القرية تمكنوا من خلالها من رسم البسمة على وجوه المحتاجين عبر 30 يوما من العطاء المتواصل لتستمر جهود مجموعة سواعد التأهيل في البلدة خلال مخيم الدمج الصيفي الذي اقيم للاشخاص ذوي الاعاقة وذلك بدعم من المجلس القروي ومن المؤسسات الداعمة .
وتطلع عاملة برنامج التأهيل المجتمعي في القرية الى إلى تحقيق المزيد من الانجازات على صعيد تطوير وتنمية وضع الأشخاص ذوي الاعاقة وبما يخفف من معاناتهم داعيا الى ضرورة المساعدة في تطوير الخدمات التأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة طولكرم ككل.
ويتطلع رئيس مجلس قروي صيدا السيد حسني حمد إلى تحقيق المزيد من الانجازات على صعيد تطوير وتنمية وضع الأشخاص ذوي الاعاقة وبما يخفف من معاناتهم داعيا الى ضرورة المساعدة في تطوير الخدمات التأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة طولكرم مؤكدا على شكره وتقديره الكبيرين لبرنامج التأهيل المجتمعي من مشرفين وعاملين وفاعلين لافتا الى ان افضل العمل على وجه الاطلاق العمل مع المجال الانساني وخاصة ذوي الاعاقة فهو واجب وطني قبل ان يكون انساني كون معظم اعاقات شعبنا الفلسطيني اعاقات مكتسبة وليست وراثية ناجمة عن خصوصية وضعنا الفلسطيني وهمجية الاحتلال واعتداءاته المتواصلة بحق شعبنا الاعزل .
ومن جانبه أشاد المدير الإقليمي لبرنامج التأهيل د.علام جرار بالشراكة القائمة مع مجلس قروي صيدا والتي تمثل نموذجا للتعاون بين مؤسسات المجتمع المختلفة بما يخدم احتياجات المواطنين وبما يلبي جانب المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعات الهيئات المحلية.
يذكر أن برنامج التأهيل قام بتوقيع اتفاقية الشراكة مع مجلس قروي صيدا في كانون ثاني من العام الحالي ضمن بموجبها العمل مع أنواع مختلفة للاعاقات في القرية و تقييم للاحتياجات ووضع برنامج للتجاوب معها من خلال تنفيذ الزيارات البيتية وتقديم التحويلات المختلفة والخدمات العلاجية.
في خطى قد لا تكون الوحيدة نحو تحقيق العدالة المجتمعية لفئة طالما عانت وتعاني من وطأة النظرة الاجتماعية السلبية ولكنها إحدى أنجح وأميز التجارب في مجال التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة استطاعت قرية صيدا الواقعة شمالي مدينة طولكرم ومن خلال مجلسها القروي رسم خطى واضحة لها في حقل المسؤولية الاجتماعية للبلديات والمجالس القروية تجاه الفئات المهمشمة من مواطنيها.
وتوضح عاملة برنامج التأهيل المجتمعي في قرية صيدا رماح عجاج طبيعة العمل المجتمعي للمجلس القروي مع الفئات المهمشة وبالأخص ذوي الاعاقة والذي انطلق من خلال توقيع اتفاقية للشراكة في العمل التأهيلي مع برنامج التأهيل المجتمعي التابع لكل من جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع بدايات العام 2013 وذلك للعمل في الجانب التأهيلي مع مختلف حالات الاعاقة في قرية صيدا وتقديم خدمات مختلفة لهم كالخدمات التأهيلية والعلاجية المنوعة.
وتشير عجاج الى مدى التغيير الذي حصل على النظرة المجتمعية للشخص ذوي الاعاقة في قرية صيدا بعد دخول برنامج التأهيل وشراكته مع المجلس القروي رغم الفترة القصيرة حيث تحولت من حالة الخجل من الاعتراف به إلى الخروج والمطالبة بحقوقه والاهتمام به ودمجه في جميع المجالات الحياتية.
ومن جانبها لخصت مشرفة برنامج التأهيل المجتمعي في قرية صيدا لطيفة الشلبي أهم الانجازات التي اسهمت الشراكة القائمة بين المجلس القروي وبرنامج التأهيل في تحقيقها والمتمثلة بعملية التقبل الاجتماعي للشخص ذوي الاعاقة في مجتمعه وهو الامر الذي سعى المجلس القروي وبكامل قوته لتحقيقه حيث قام بإدراج قضية ذوي الاعاقة ودعمهم ومساعدتهم ضمن الخطة الاستراتيجية للمجلس بالاضافة لقيامه بتغطية مختلف الانشطة التي تقوم بها عاملة التأهيل المجتمعي ماديا ومعنويا .
وبين زقاق قرية صيدا استطاع البرنامج وخلال تجول طاقمه في القرية الوقوف على انجازات حقيقية على ارض الواقع من اعداد وتنفيذ البرنامج والتي تمثلت في تغيير حياة عدد من الاشخاص ذوي الاعاقة في القرية ولعل من أهم وانجح القصص التي رصدها البرنامج قصة نجاح الشابة هداية أشقر 20 عاما والتي تعاني من اعاقة حركية حيث استطاع البرنامج ومن خلال تعاونه مع جمعية الشبان المسيحية من اخراجها من عزلتها وتحويلها الى مصدر منتج بعد ان كانت تمثل عبىء وذلك من خلال مساعدتها على انشاء مشروع خاص بها يدر دخلا عليها وعلى عائلتها تمثل في افتتاحها لمكتبة عامة استطاعت ومن خلال العمل فيها من قتل وقت الفراغ الذي كانت تعانيه واستبداله بساعات عمل مشبعة بنكهة الانتاج ومفعمة بحيوية الاعتماد على الذات وتحقيق الطموح والمبتغى.
وفي زقاق أخر من ازقة قرية صيدا التقى طاقم برنامج التأهيل المجتمعي بالشاب سامح عبد الفتاح 19 عاما والذي يعاني من مرضا نادرا يدعى متلازمة مارفان تمكن من اجباره على بتر احد اطرافه حيث شرح للطاقم قصة اكتشافة للمرض النادر ومسلسل معاناته معه والذي لم يثنه ممارسته حياته الطبيعية رغم المه المتواصل، بالأضافة لحديثه عن كونه أحد الحالات التي يتابعها برنامج التاهيل المجتمعي من خلال المجلس القروي لقرية صيدا والتي استطاع ومن خلال عاملة التأهيل الخروج من دائرة فراغه القاتل والانتقال الى عالم العمل والانتاج وذلك من خلال مساعدة البرنامج له في ايجاد فرصة عمل له تتناسب مع وضعه الصحي ومرضه النادر والذي يوجب عليه عدم التعرض لاي جزي من هيكله العضمي خشيه حدوث اي كسر نظرا لهشاشة عظامه وضعف جسده العام بالاضافة لمساعدة البرنامج له في انشاء غرفة خاصة في منزله تتلاءم مع وضعه الصحي أيضا.
وفي فكرة مميزة وهادفة تبنبت مجموعة متطوعي برنامج التأهيل المجتمعي في قرية صيدا اطلاق حملة لافتة لمساعدة الفقراء والمهمشين في البلدة عبر الشهر الفضيل تمثلت في تقديم المعونات والمساعدات الغذائية عبر التواصل والتشبيك مع المؤسسات الداعمة والشخصيات المقتدرة في القرية تمكنوا من خلالها من رسم البسمة على وجوه المحتاجين عبر 30 يوما من العطاء المتواصل لتستمر جهود مجموعة سواعد التأهيل في البلدة خلال مخيم الدمج الصيفي الذي اقيم للاشخاص ذوي الاعاقة وذلك بدعم من المجلس القروي ومن المؤسسات الداعمة .
وتطلع عاملة برنامج التأهيل المجتمعي في القرية الى إلى تحقيق المزيد من الانجازات على صعيد تطوير وتنمية وضع الأشخاص ذوي الاعاقة وبما يخفف من معاناتهم داعيا الى ضرورة المساعدة في تطوير الخدمات التأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة طولكرم ككل.
ويتطلع رئيس مجلس قروي صيدا السيد حسني حمد إلى تحقيق المزيد من الانجازات على صعيد تطوير وتنمية وضع الأشخاص ذوي الاعاقة وبما يخفف من معاناتهم داعيا الى ضرورة المساعدة في تطوير الخدمات التأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة طولكرم مؤكدا على شكره وتقديره الكبيرين لبرنامج التأهيل المجتمعي من مشرفين وعاملين وفاعلين لافتا الى ان افضل العمل على وجه الاطلاق العمل مع المجال الانساني وخاصة ذوي الاعاقة فهو واجب وطني قبل ان يكون انساني كون معظم اعاقات شعبنا الفلسطيني اعاقات مكتسبة وليست وراثية ناجمة عن خصوصية وضعنا الفلسطيني وهمجية الاحتلال واعتداءاته المتواصلة بحق شعبنا الاعزل .
ومن جانبه أشاد المدير الإقليمي لبرنامج التأهيل د.علام جرار بالشراكة القائمة مع مجلس قروي صيدا والتي تمثل نموذجا للتعاون بين مؤسسات المجتمع المختلفة بما يخدم احتياجات المواطنين وبما يلبي جانب المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعات الهيئات المحلية.
يذكر أن برنامج التأهيل قام بتوقيع اتفاقية الشراكة مع مجلس قروي صيدا في كانون ثاني من العام الحالي ضمن بموجبها العمل مع أنواع مختلفة للاعاقات في القرية و تقييم للاحتياجات ووضع برنامج للتجاوب معها من خلال تنفيذ الزيارات البيتية وتقديم التحويلات المختلفة والخدمات العلاجية.

التعليقات