دراسة: 46% من المقيمين في دولة الإمارات يتوقعون تحسّن وضعهم المالي الشخصي خلال الأشهر الستة المقبلة
دبى - دنيا الوطن
أظهرت أحدث دراسة مؤشر بيت.كوم لثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي نظّمها الموقع الإلكتروني بيت.كوم (Bayt.com)- موقع التوظيف الأول في منطقة الشرق الأوسط- بالتعاون مع منظمة الاستشارات والأبحاث؛ يوغوف (YouGov)، أن المشتركين في أرجاء المنطقة يتوقعون زيادة في تكاليف المعيشة في بلدانهم خلال الأشهر الستة المقبلة. ولا تختلف دولة الإمارات العربية المتحدة عن تلك التوقعات، إلا أن المشاركين كانوا أكثر إيجابية حيال تطور وضعهم المالي الشخصي في الفترة عينها
الوضع الاقتصادي الشخصي
الآراء الإقليمية
أوضح حوالي خُمس (19%) المشاركين بالإحصائية في المنطقة أن أوضاعهم المالية تحسّنت بالمقارنة مع الأشهر الستة الماضية، في حين أشار معظم المشاركين (43%) الى أن أوضاعهم المالية لم تتغير، وتراجعتأوضاع 29% منهم. وأشار نصف المشاركين (52%) الى أن مدخراتهم المالية قد تضاءلت بالمقارنة مع العام الماضي
وعلى الرغم من تلك النتائج، إلا أن التوقعات المستقبلية تبدو متفائلة، حيث أن توقعالمشاركين في الإحصائية (46%) تطوّر أوضاعهم المالية الشخصية في خلال الأشهر الستة الماضية. وفي المقابل، يتنبأ حوالي 71%بارتفعاعتكاليف المعيشة في البلدان التي يقيمون فيها في خلال الأشهر المقبلة.
وفيما يتعلق بالإستثمارات الكبيرة، لا ينويمعظم المشاركين في الدراسة من مختلف الدول- باستثناء عُمان- شراء سيارة في خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. أما أولئك الراغبين بشراء واحدة، فسيتوجه معظمهم (48%) نحو اقتناء سيارة مستعملة، بالمقارنة مع 45% للسيارات الجديدة.
وفي مجال العقارات، لن يشتري 63% من المشاركين- الأغلبية العظمى في جميع الدول- عقاراً في الأشهر الـ 12 القادمة. وتتطلع النسبة القليلة الراغبة بشراء عقار ما، إلى استثمار عقارات جديدة بدلاً من تلك المملوكة سابقاً (56% مقابل 28%)، في حين يرغب 50% بشراء شقة مقابل فيلا (21%)، ويبحث خُمس المشاركين (19%) عن شراء عقار تجاري.
ويخطط ثلاثة من أصل عشرة مشاركين (28%) لشراء جهاز كمبيوتر شخصي أو كمبيوتر محمول في الأشهر الستة المقبلة. ومن المتوقع أن تكون الرغبات الشرائية الأخرى الشائعة؛ كشراء المفروشات (20%) وشاشات التلفزيون بتقنيات LCD وبلازما (18%).
في الإمارات العربية المتحدة
أوضح سبعة من أصل عشرة مشاركين في الإمارات (72%) أن وضعهم المالي الشخصي هو حالياً إما بالمستوى عينه، أو أسوأ مما كان عليه قبل ستة أشهر، في حين أشار 22% الى أنه تطور. ولم تحدث زيادات في المدخرات المالية إلا عند 16% فقط في خلال العام الماضي، بالمقارنة مع 49% عانوا من انخفاض في المدخرات. ويتوقع الأغلبية (57%) أن تتطور أوضاعهم المالية في خلال الأشهر الستة القادمة، على الرغم من أن 73% يعتقدون أن تكاليف المعيشة سترتفع في خلال الفترة عينها.
ولا يخطط 46% من المشاركين من الإمارات لشراء سيارة في خلال الأشهر الـ 12 القادمة، في حين يسعى 42% من الراغبين بشراء سيارة، إلى التوجه نحو السيارات المستعملة (49% بالمقارنة مع 45% سيشترون سيارات جديدة). ويتطلع الربع (24%) إلى شراء عقارات خلال العام المقبل، منهم 46% يرغبون بشراء شقة، و57% يفضلون العقارات الجديدة.
ويتطلع المستهلكونعلى الأغلب لشراء كمبيوترات شخصية أو محمولة (26%)، ومفروشات (21%)، وشاشات تلفزيون بتقنية LCD وبلازما في خلال الأشهر الستة المقبلة.
أظهرت أحدث دراسة مؤشر بيت.كوم لثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي نظّمها الموقع الإلكتروني بيت.كوم (Bayt.com)- موقع التوظيف الأول في منطقة الشرق الأوسط- بالتعاون مع منظمة الاستشارات والأبحاث؛ يوغوف (YouGov)، أن المشتركين في أرجاء المنطقة يتوقعون زيادة في تكاليف المعيشة في بلدانهم خلال الأشهر الستة المقبلة. ولا تختلف دولة الإمارات العربية المتحدة عن تلك التوقعات، إلا أن المشاركين كانوا أكثر إيجابية حيال تطور وضعهم المالي الشخصي في الفترة عينها
الوضع الاقتصادي الشخصي
الآراء الإقليمية
أوضح حوالي خُمس (19%) المشاركين بالإحصائية في المنطقة أن أوضاعهم المالية تحسّنت بالمقارنة مع الأشهر الستة الماضية، في حين أشار معظم المشاركين (43%) الى أن أوضاعهم المالية لم تتغير، وتراجعتأوضاع 29% منهم. وأشار نصف المشاركين (52%) الى أن مدخراتهم المالية قد تضاءلت بالمقارنة مع العام الماضي
وعلى الرغم من تلك النتائج، إلا أن التوقعات المستقبلية تبدو متفائلة، حيث أن توقعالمشاركين في الإحصائية (46%) تطوّر أوضاعهم المالية الشخصية في خلال الأشهر الستة الماضية. وفي المقابل، يتنبأ حوالي 71%بارتفعاعتكاليف المعيشة في البلدان التي يقيمون فيها في خلال الأشهر المقبلة.
وفيما يتعلق بالإستثمارات الكبيرة، لا ينويمعظم المشاركين في الدراسة من مختلف الدول- باستثناء عُمان- شراء سيارة في خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. أما أولئك الراغبين بشراء واحدة، فسيتوجه معظمهم (48%) نحو اقتناء سيارة مستعملة، بالمقارنة مع 45% للسيارات الجديدة.
وفي مجال العقارات، لن يشتري 63% من المشاركين- الأغلبية العظمى في جميع الدول- عقاراً في الأشهر الـ 12 القادمة. وتتطلع النسبة القليلة الراغبة بشراء عقار ما، إلى استثمار عقارات جديدة بدلاً من تلك المملوكة سابقاً (56% مقابل 28%)، في حين يرغب 50% بشراء شقة مقابل فيلا (21%)، ويبحث خُمس المشاركين (19%) عن شراء عقار تجاري.
ويخطط ثلاثة من أصل عشرة مشاركين (28%) لشراء جهاز كمبيوتر شخصي أو كمبيوتر محمول في الأشهر الستة المقبلة. ومن المتوقع أن تكون الرغبات الشرائية الأخرى الشائعة؛ كشراء المفروشات (20%) وشاشات التلفزيون بتقنيات LCD وبلازما (18%).
في الإمارات العربية المتحدة
أوضح سبعة من أصل عشرة مشاركين في الإمارات (72%) أن وضعهم المالي الشخصي هو حالياً إما بالمستوى عينه، أو أسوأ مما كان عليه قبل ستة أشهر، في حين أشار 22% الى أنه تطور. ولم تحدث زيادات في المدخرات المالية إلا عند 16% فقط في خلال العام الماضي، بالمقارنة مع 49% عانوا من انخفاض في المدخرات. ويتوقع الأغلبية (57%) أن تتطور أوضاعهم المالية في خلال الأشهر الستة القادمة، على الرغم من أن 73% يعتقدون أن تكاليف المعيشة سترتفع في خلال الفترة عينها.
ولا يخطط 46% من المشاركين من الإمارات لشراء سيارة في خلال الأشهر الـ 12 القادمة، في حين يسعى 42% من الراغبين بشراء سيارة، إلى التوجه نحو السيارات المستعملة (49% بالمقارنة مع 45% سيشترون سيارات جديدة). ويتطلع الربع (24%) إلى شراء عقارات خلال العام المقبل، منهم 46% يرغبون بشراء شقة، و57% يفضلون العقارات الجديدة.
ويتطلع المستهلكونعلى الأغلب لشراء كمبيوترات شخصية أو محمولة (26%)، ومفروشات (21%)، وشاشات تلفزيون بتقنية LCD وبلازما في خلال الأشهر الستة المقبلة.

التعليقات