مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلة" الإعلام والعصر"
أبو ظبى - دنيا الوطن
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام العدد الثامن والعشرين من مجلة" الإعلام والعصر" لشهر سبتمبر الحالي وقد تضمن العدد مجموعة من المقالات والحوارات والتحقيقات ذات العلاقة بالشأن الإعلامي وقضاياه الراهنة.
وجاء في افتتاحية العدد بعنوان : "صانع الإعلام الثقافي في أبوظبي " أن المتابع للنشاط الثري والمتواصل لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع أبوظبي يلاحظ سباقا مع الزمن غير معهود وامتدادا أفقيا وآخر عموديا، فخلال السنة الماضية نوع نشاطة لدرجة حرك فيها كثيرا من الثوابت وظهر التغير كعلامة دالة ودلالة واضحة، وأحدث تراكما ثقافيا غير مسبوق تجاوز النمط القديم للنشاطات في أسلوب جديد فيه من التنوع والثراء ما يمكن أن نعتبره إعلاما ثقافيا.
من جانبه قال خالد عمر بن ققة مدير تحرير المجلة في مقاله الشهري بعنوان : "الإعلام صوت الزمان.. وسيف أهله" نواجه في هذه الفترة من تاريخنا العربي إشكالية، تبدو في ظاهرها هيِّنة ولكنها في باطنها أعمق مما نرى أو نحلل أو حتى نتوقع.. إنها، إن تعمقنا في رؤيتها، بعيداً عن تأثير الأيديولوجيا أو التقوقع ضمن فلفسة الحياة أو التنظير ضمن أطر النظريات وقواعد المعرفة، فإنها تبدو أكبر من أزمة، لكنها في الوقت ذاته أقل من أن نعتبرها كارثة، وتتعلق ـ أساساً ـ بما يمكن اعتباره إعلام دولة وإعلام حكومة
رياضة وسياسة
وقد تناول ملف هذا العدد من المجلة موضوع "الإعلام الرياضي والسياسة" وذلك من خلال حوار أجراه ساسي جبيل مع الإعلامي الرياضي محمد الجوكر والذي أكد من خلاله أنه لا يزال من مناصري الهوية الإعلامية الإماراتية، معتبرا جيل السبعينيات مميزا في إخلاصه ووفائه وتضحياته، ووصف حسن زهار الإعلام الرياضي في الجزائر بالمتطور في المكتوب في انتظار المرئي والمسموع كما رأى محمد ابو الفضل أنالإعلام الرياضي في مصر معجون بمياه السياسة، من جانبه يشير شفيق طاهر أنه بسبب تراجع التمويل والاعلانات فإن الإعلام الرياصي في لبنان طغت عليه أولويات السياسة، وكتب ختام ملف هذا العدد الإعلامي المصري أسامة الشيخ بعنوان :" دولتنا العميقة " والذي تحدث فيه عن فقدان الإعلام الرياضي الذي كان مدللا لمكانته المميزة التي سبق وأن شغلها على مدار عقود .
حوارات إعلامية وأدبية
وفي مجال الحوارات أجرت زينةأحمد حوارا مع الفنانة يسرا تحدثت فيه عن تجربتها في تقديم برنامج "العربي"،كما أجرت جنات بومنجل حوارا مع الإعلامية والناشطة الحقوقية السعودية سعاد الشمري حمّلت فيه التيار الديني المتشدد مسؤولية انهيار المجتمع مؤكدة أن الإعلام السعودي لا يصنع نجوما، كما أجرت حوارا مع الممثل الاقليمي للمفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عمران رضا والذي أكد فيه أن المساعدات الإمارايتة وصلت إلى العالم كله بالاضافة إلى حوار مع الشاعر العراقي موفق محمد الذي شَبَّهَ قصائده بالمنشور السري مؤكد أنه على الشاعر أن يبقى في خط المعارضة .
كما تضمن العدد حوارا مع الروائي الجزائري اسماعيل يبرير الحاصل على جائزة الطيب صالح للرواية، وحواركريمة السعدي مع الفنان الكويتي عبد العزيز المسلم والذي اعتبر فيه أن اللغة العربية هي الهوية والأرض والسيادة وحوار مع الدكتور علي سينغل مقدم برنامج "فيتامين"والذي أشارفي حواره أن كثرة الفضائيات ظاهرة غير صحية .
كما أجرى ساسي جبيل حوارا مع الباحث التونسي الصادق الحمامي والذي أكد فيه أن الرهان اليوم على الصحافي المواطن.
دراسات وتحقيقيات
من جانب آخر احتوت المجلة في عددها الحالي على مجموعة من الدراسات الهامة من بينها دراسة :" القران إعلام العصر وكل العصور " بقلم الدكتور عبد الرحمن الجابري، ودراسة بعنوان:" دور وسائل الإعلام والدعاية في السياسة الخارجية للإمارت بقلم الباحث الدكتور نايف علي عبيد، ودراسة " الإعلام البيئي في الإمارات ودور الجامعات" للدكتور عطا حسن عبد الرحيم وآمال بشيري، بالإضافة إلى دراسة بعنوان المدرسة الذكية والإقلاع نحو المستقبل للدكتور عماد زكي وأثر صحافة الأطفال الإسرائيلية في صناع القرار للدكتورأحمد فؤاد انور ثم دراسة إدمان الانترنيت وعلاقته بالاكتئاب للباحث وائل يوسف .
كما طرحت المجلة مجموعة من التحقيقات أهمها موضوع بعنوان :" أم راشد .. كرم البداوة وصفاء الايمان في الإمارات"ضمن إحدى رحلات دانا الحماديإلى مدينة الشارقة.
وفي زاوية إعلام بلا قيود تحدث جمال دملج عن قناة روسيا اليوم والحبكة الصحافية المفقودة، واستطلاع لآراء مجموعة من المبدعين التونسيين الذين أكدوا أن الربيع العربي كان انقلابا على المثقف في إجابة على سؤال حول مستقبل الابداع في ظل المتغيرات الراهنة،بالإضافة إلى موضوع حول الحرب الإعلامية التي تشنها بعض القنوات الأجنبية على مصر بقيادة أمريكية.
وقد ساهم في هذا العدد كل من: علي أبو الريش، مانيا سويد، بشير مصيطفى، عبد الله رشيد، سمير عبد الغني، خالد الروسان، محمد قيراط،محمد الجرطي، إبراهيم الحسن، وجواهر لافي.
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام العدد الثامن والعشرين من مجلة" الإعلام والعصر" لشهر سبتمبر الحالي وقد تضمن العدد مجموعة من المقالات والحوارات والتحقيقات ذات العلاقة بالشأن الإعلامي وقضاياه الراهنة.
وجاء في افتتاحية العدد بعنوان : "صانع الإعلام الثقافي في أبوظبي " أن المتابع للنشاط الثري والمتواصل لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع أبوظبي يلاحظ سباقا مع الزمن غير معهود وامتدادا أفقيا وآخر عموديا، فخلال السنة الماضية نوع نشاطة لدرجة حرك فيها كثيرا من الثوابت وظهر التغير كعلامة دالة ودلالة واضحة، وأحدث تراكما ثقافيا غير مسبوق تجاوز النمط القديم للنشاطات في أسلوب جديد فيه من التنوع والثراء ما يمكن أن نعتبره إعلاما ثقافيا.
من جانبه قال خالد عمر بن ققة مدير تحرير المجلة في مقاله الشهري بعنوان : "الإعلام صوت الزمان.. وسيف أهله" نواجه في هذه الفترة من تاريخنا العربي إشكالية، تبدو في ظاهرها هيِّنة ولكنها في باطنها أعمق مما نرى أو نحلل أو حتى نتوقع.. إنها، إن تعمقنا في رؤيتها، بعيداً عن تأثير الأيديولوجيا أو التقوقع ضمن فلفسة الحياة أو التنظير ضمن أطر النظريات وقواعد المعرفة، فإنها تبدو أكبر من أزمة، لكنها في الوقت ذاته أقل من أن نعتبرها كارثة، وتتعلق ـ أساساً ـ بما يمكن اعتباره إعلام دولة وإعلام حكومة
رياضة وسياسة
وقد تناول ملف هذا العدد من المجلة موضوع "الإعلام الرياضي والسياسة" وذلك من خلال حوار أجراه ساسي جبيل مع الإعلامي الرياضي محمد الجوكر والذي أكد من خلاله أنه لا يزال من مناصري الهوية الإعلامية الإماراتية، معتبرا جيل السبعينيات مميزا في إخلاصه ووفائه وتضحياته، ووصف حسن زهار الإعلام الرياضي في الجزائر بالمتطور في المكتوب في انتظار المرئي والمسموع كما رأى محمد ابو الفضل أنالإعلام الرياضي في مصر معجون بمياه السياسة، من جانبه يشير شفيق طاهر أنه بسبب تراجع التمويل والاعلانات فإن الإعلام الرياصي في لبنان طغت عليه أولويات السياسة، وكتب ختام ملف هذا العدد الإعلامي المصري أسامة الشيخ بعنوان :" دولتنا العميقة " والذي تحدث فيه عن فقدان الإعلام الرياضي الذي كان مدللا لمكانته المميزة التي سبق وأن شغلها على مدار عقود .
حوارات إعلامية وأدبية
وفي مجال الحوارات أجرت زينةأحمد حوارا مع الفنانة يسرا تحدثت فيه عن تجربتها في تقديم برنامج "العربي"،كما أجرت جنات بومنجل حوارا مع الإعلامية والناشطة الحقوقية السعودية سعاد الشمري حمّلت فيه التيار الديني المتشدد مسؤولية انهيار المجتمع مؤكدة أن الإعلام السعودي لا يصنع نجوما، كما أجرت حوارا مع الممثل الاقليمي للمفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عمران رضا والذي أكد فيه أن المساعدات الإمارايتة وصلت إلى العالم كله بالاضافة إلى حوار مع الشاعر العراقي موفق محمد الذي شَبَّهَ قصائده بالمنشور السري مؤكد أنه على الشاعر أن يبقى في خط المعارضة .
كما تضمن العدد حوارا مع الروائي الجزائري اسماعيل يبرير الحاصل على جائزة الطيب صالح للرواية، وحواركريمة السعدي مع الفنان الكويتي عبد العزيز المسلم والذي اعتبر فيه أن اللغة العربية هي الهوية والأرض والسيادة وحوار مع الدكتور علي سينغل مقدم برنامج "فيتامين"والذي أشارفي حواره أن كثرة الفضائيات ظاهرة غير صحية .
كما أجرى ساسي جبيل حوارا مع الباحث التونسي الصادق الحمامي والذي أكد فيه أن الرهان اليوم على الصحافي المواطن.
دراسات وتحقيقيات
من جانب آخر احتوت المجلة في عددها الحالي على مجموعة من الدراسات الهامة من بينها دراسة :" القران إعلام العصر وكل العصور " بقلم الدكتور عبد الرحمن الجابري، ودراسة بعنوان:" دور وسائل الإعلام والدعاية في السياسة الخارجية للإمارت بقلم الباحث الدكتور نايف علي عبيد، ودراسة " الإعلام البيئي في الإمارات ودور الجامعات" للدكتور عطا حسن عبد الرحيم وآمال بشيري، بالإضافة إلى دراسة بعنوان المدرسة الذكية والإقلاع نحو المستقبل للدكتور عماد زكي وأثر صحافة الأطفال الإسرائيلية في صناع القرار للدكتورأحمد فؤاد انور ثم دراسة إدمان الانترنيت وعلاقته بالاكتئاب للباحث وائل يوسف .
كما طرحت المجلة مجموعة من التحقيقات أهمها موضوع بعنوان :" أم راشد .. كرم البداوة وصفاء الايمان في الإمارات"ضمن إحدى رحلات دانا الحماديإلى مدينة الشارقة.
وفي زاوية إعلام بلا قيود تحدث جمال دملج عن قناة روسيا اليوم والحبكة الصحافية المفقودة، واستطلاع لآراء مجموعة من المبدعين التونسيين الذين أكدوا أن الربيع العربي كان انقلابا على المثقف في إجابة على سؤال حول مستقبل الابداع في ظل المتغيرات الراهنة،بالإضافة إلى موضوع حول الحرب الإعلامية التي تشنها بعض القنوات الأجنبية على مصر بقيادة أمريكية.
وقد ساهم في هذا العدد كل من: علي أبو الريش، مانيا سويد، بشير مصيطفى، عبد الله رشيد، سمير عبد الغني، خالد الروسان، محمد قيراط،محمد الجرطي، إبراهيم الحسن، وجواهر لافي.

التعليقات