جريدة الوفد مهددة بالاغلاق بعد 8 أشهر بسبب ادارة شردى الفاشلة

القاهرة - دنيا الوطن
حاول الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد إرضاء محمد شردى بتوليه منصب رئيس مجلس إدارة الجريدة ليحقق حلمه فى إستعادة مجد والده مصطفى شردى عملاق الصحافة المصرية مؤسس واول رئيس تحرير لجريدة الوفد.

بعد توليه المنصب وعد محمد شردى بالتعاقد مع شركة إعلانية لتضخ أموال للجريدة حتى لا يتم الاقتراب من الوديعة الا انه لم يحدث ذلك مما جعل شردى يحصل على قرار من المكتب التنفيذى بفك الوديعة والتى انخفضت الان الى 7 مليون جنية مما يعرض المؤسسة لخطر إغلاق خلال8 اشهر فقط وتسبب فى خسائر فادحة للجريدة بسبب سياسته الفاشلة وسوء ادارته حيث ان طموحه الوحيد الحصول على عضوية المجلس الاعلى للصحافة .

فمنذ تولى شردى المسئولية قام بتصفية رؤساء تحرير المؤسسة سيد عبد العاطى رئيس تحرير الوفد الاسبوعى ورئيس مجلس التحرير التى ارتفع عدد التوزيع فى عهده 182 الف نسخة وقبل
عزله عن المنصب ترك نسبة توزيع الجريدة الى 50 الف وعزل أيضا عادل صبرى رئيس تحرير بوابة الوفد الالكترونية الذى رفع ترتيب البوابة الى المستوى 27 وعزل سليمان جودة
رئيس تحرير الوفد اليومى الذى تجاوزت التوزيع فى عهده 70 الف نسخة وتراجعت قبل عزله الى 30 الف الا ان بعد تولى شردى إنخفض توزيع الجريدة الى 8 الاف نسخة ووصل
ترتيب البوابة الى المستوى 75 بسبب بسبب تكليف اهل الولاء رؤساء تحرير غير قادرين على النهوض بالاداء الصحفى بالجريدة .

وذلك لانه مشغول بشركاته الاعلامية الخاصة وبرنامجه اليومى على قناة أوربك واصبح ضيف عزيز على الجريدة ويقوم سكرتيره الخاص بتبلغته هاتفيا كل ما يدور داخل الجريدة .

وفى عهد شردى قام أيضا بإلغاء الثمانية اشهر المكافآت الخاصة بالصحفيين واداريين المؤسسة فى وعد منه بأن تتحسن الاموال وتحمل الصحفيون إلغاء المكافآت لمدة عام كامل ومع فشل شردى فى تحقيق اى ارباح قام الصحفيون بعمل وقفات احتجاجية كان آخرها رمضان الماضى داخل حزب الوفد
معترضين على سياسة شردى وانخفاض توزيع الجريدة وفشل القائمين على اصدارها فى تحسين مستواها الصحفى وسط الصحف اليومية الحديثة مطالبين قيادات الحزب بالتدخل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل السقوط فى الهاوية .

التعليقات