إدانة واستنكار للانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة في المناطق ذات الغالبية الكردية في سورية

رام الله - دنيا الوطن

تلقت الهيئات الحقوقية والمدنية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, المعلومات المؤلمة والمدانة,حول مسلحين ينتمون الى المجموعات الإسلامية المتشددة مثل جبهة النصرة ودولة العراق والشام الإسلامية ومجموعات مسلحة أخرى,ومدعومين بقوى إقليمية وداخلية,

قاموا ومازالوا يقومون بارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين وممارسة مختلف أنواع القتل من ذبح وقطع الرؤوس وإحراق للبشر الأحياء وللممتلكات وإعدامات ميدانية خارج القانون,
وعمليات خطف وتعذيب وقتل للمواطنين, وإحراق المنازل وإفراغها من السكان الأصليين، إضافة لقيامهم بزرع العبوات الناسفة وإرسال السيارات والدراجات المفخخة إلى المناطق الكوردية لإرهاب المواطنين الآمنين,خدمة لأجندات وأهداف لا تمت بصلة الى الوطنية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

إضافة الى التهجير القسري والإكراه على النزوح والهجرات الجماعية واللجوء الى دول الجوار السوري,هربا من بطش وقمع هذه المجموعات المسلحة وفظاعة أعمالها الإجرامية التي تنتهك جميع الشرائع الدينية والدنيوية والقوانين الدولية والإنسانية,في مختلف المدن والمناطق السورية,وخاصة في المدن والمناطق والقرى التي يسكنها غالبية كوردية,

 ومحاولين إشعال فتن وحروب طائفية ومذهبية وعرقية بين فئات الشعب السوري,وليقضوا على كل قيم السلم والأمان والتعايش المشترك إلى جانب نشر وتعميم ثقافة القتل والإرهاب. وقد أدى استعمال العنف المسلح الهمجي الى ارتكاب أفظع الانتهاكات في المناطق ذات الغالبية الكردية ,

وقد قمنا بتوثيق مختلف الانتهاكات ومنها التالية: لقد قامت المجموعات المسلحة باختطاف سيارات نقل الركاب بين المدن الكردية وباقي المدن السورية إضافة إلى لبنان ، وسيارات نقل البضائع والمواد الغذائية الى المناطق الكردية وقد تصاعدت هذه الظاهرة في المدة الأخيرة الامر الذي ادى على توقف جميع تلك الشركات عن نقل الركاب والبضائع من وإلى المدن الكردية مما زاد من محنة أهالي هذه المناطق وتدهور ظروفهم الاقتصادية بشكل كبير, .

التعليقات