تدريبات الاحتلال تهجر أهالي المالح بالأغوار من جديد
رام الله - دنيا الوطن
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح السبت وادي المالح بالأغوار الشمالية، وهددت سكان خربتي البرج والميتة بإخلاء مساكنهم بذريعة تنفيذ تدريبات عسكرية واسعة الثلاثاء القادم.
وقال المواطن منجد مخامرة أحد سكان المنطقة لوكالة "صفا" إن هذه هي المرة السادسة التي يتم تهجيرهم من منطقتهم منذ بداية العام الجاري بحجة التدريبات العسكرية، مما يتطلب منهم الرحيل عن المضارب البدوية، ونقل مواشيهم لمناطق بعيدة لا تصلح للرعي.
بدوره، أشار الناشط في قضايا مكافحة الاستيطان بالأغوار عبد الله بشارات لمراسلنا إلى أن إخطارات الاحتلال شملت عشر عائلات تقطن في الخربتين، مبينًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار مخطط مفضوح لإفراغ وادي المالح من سكانه البدو بذريعة التدريبات العسكرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال تتعمد التدريب بالذخيرة الحية في تلك المنطقة من أجل الضغط على السكان للهروب منها، وترك منازلهم كونها تهدد حياتهم، مشيرًا إلى أن التدريبات تتم عادة بين المنازل التي تتحول إلى معسكرات تدريب دون إذن من أهلها.
وأكد أن التواجد الفلسطيني في منطقة المالح في خطر شديد، وأن التدريبات أحد أشكال التضييق المستمرة، سيما وأن الاحتلال يمنع الدخول والخروج من المنطقة خلال التدريبات، ويقوم بمصادرة المواشي.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح السبت وادي المالح بالأغوار الشمالية، وهددت سكان خربتي البرج والميتة بإخلاء مساكنهم بذريعة تنفيذ تدريبات عسكرية واسعة الثلاثاء القادم.
وقال المواطن منجد مخامرة أحد سكان المنطقة لوكالة "صفا" إن هذه هي المرة السادسة التي يتم تهجيرهم من منطقتهم منذ بداية العام الجاري بحجة التدريبات العسكرية، مما يتطلب منهم الرحيل عن المضارب البدوية، ونقل مواشيهم لمناطق بعيدة لا تصلح للرعي.
بدوره، أشار الناشط في قضايا مكافحة الاستيطان بالأغوار عبد الله بشارات لمراسلنا إلى أن إخطارات الاحتلال شملت عشر عائلات تقطن في الخربتين، مبينًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار مخطط مفضوح لإفراغ وادي المالح من سكانه البدو بذريعة التدريبات العسكرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال تتعمد التدريب بالذخيرة الحية في تلك المنطقة من أجل الضغط على السكان للهروب منها، وترك منازلهم كونها تهدد حياتهم، مشيرًا إلى أن التدريبات تتم عادة بين المنازل التي تتحول إلى معسكرات تدريب دون إذن من أهلها.
وأكد أن التواجد الفلسطيني في منطقة المالح في خطر شديد، وأن التدريبات أحد أشكال التضييق المستمرة، سيما وأن الاحتلال يمنع الدخول والخروج من المنطقة خلال التدريبات، ويقوم بمصادرة المواشي.

التعليقات