إستياء سياسى وقبطى من الاداء الامنى عقب مقتل ناشط قبطى بأسيوط
رام الله - دنيا الوطن
عيد شافع
سادت حالة شديدة من الغضب والاستياء العام على الصعيدين السياسى والقبطى من الاداء الامنى بمحافظة اسيوط عقب تكرار حالات الخطف والقتل التى يتعرض لها العديد من الاشخاص بالمحافظة وعلى راسهم الاقباط وقد زادت حدة الغضب عقب مصرع عماد عاطف دميان الناشط القبطى وعضو الهيئة العليا لحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى باسيوط على ايدى بلطجية ترددت انباء عن انهم معروفين بالاسم للجهات الامنية.
على الصعيد السياسى قال أحمد فوزى الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى إن أحد البلطجية قام اليوم بقتل “عماد عاطف دميان” عضو الهيئة العليا للحزب لرفضه دفع إتاوة له.
وأضاف فوزى فى تصريحات اعلامية لـ” قناة CBC الفضائية المصرية “:هذا البلطجى كان الإخوان يستخدمونه لترويع المواطنين المسيحيين فى أسيوط، قام بطلب إتاوة 10 آلاف جنيه من ” دميان “وعائلته وقام هلال عبد الحميد أمين المحليات وعضو المكتب السياسى للحزب بالاتصال بمساعد مدير أمن أسيوط أكثر من 7 مرات لحماية “دميان” وأهله، وفوجئنا بقتله بالرصاص اليوم.
وحمل فوزى مسئولية مقتل “دميان” لوزارة الداخلية واتهمها بالتقاعس عن أداء واجبها تجاه حماية المواطنين بصفة عامة، وليس الشخصيات العامة والحزبية فقط، فمهمتها حماية المواطنين، وعودة الأمن، وليس القبض على رموز جماعة الإخوان فقط.وعلى الصعيد القبطى وجه القمص يوسف توفيق كاهن بمطرانية القوصية رسالة شديدة اللهجة – على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى ” الفيس بوك ” – الى اللواء محمد ابراهيم وزير الداخليه جاء فيها نصا الاتى :“الي وزير الداخلية ماذا تقول في هذه المأساة ؟مدير امن أسيوط ونائبه كان يعلمون بأسماء الذين قاموا بقتل المواطن المصري المسيحي وابن عمه أمام أطفالهم نتيجة انتمائهم السياسية والدينية وعدم رضوخهم لدفع إلا تأوه ؟ الي متي يدفع الأقباط ثمن تخليص البلد من الخونة الي متي يا وزير الداخلية يكون هناك تواطؤا من الداخلية وعدم حماية الأقباط إلى متي .أننا ننتظر من وزير الداخلية إقالة مدير امن أسيوط أو علي الأقل نائبه لأنهم اقل شيء أنهم متواطئين مع هؤلاء المجرمين وإلا يكون هناك تواطيء من وزارة الداخلية كلها”من جانبنا لم يتثنى لنا التواصل مع اللواء ابو القاسم ابو ضيف مدير امن اسيوط لاستيضاح الامر او تفسير الاقاويل الخاصة بما تردد عن علم مساعد مدير الامن بحجم التهديدات التى تعرض لها القتيل ومدى الاجراءات التى اتخذتها المديرية حيال ذلك.
عيد شافع
سادت حالة شديدة من الغضب والاستياء العام على الصعيدين السياسى والقبطى من الاداء الامنى بمحافظة اسيوط عقب تكرار حالات الخطف والقتل التى يتعرض لها العديد من الاشخاص بالمحافظة وعلى راسهم الاقباط وقد زادت حدة الغضب عقب مصرع عماد عاطف دميان الناشط القبطى وعضو الهيئة العليا لحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى باسيوط على ايدى بلطجية ترددت انباء عن انهم معروفين بالاسم للجهات الامنية.
على الصعيد السياسى قال أحمد فوزى الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى إن أحد البلطجية قام اليوم بقتل “عماد عاطف دميان” عضو الهيئة العليا للحزب لرفضه دفع إتاوة له.
وأضاف فوزى فى تصريحات اعلامية لـ” قناة CBC الفضائية المصرية “:هذا البلطجى كان الإخوان يستخدمونه لترويع المواطنين المسيحيين فى أسيوط، قام بطلب إتاوة 10 آلاف جنيه من ” دميان “وعائلته وقام هلال عبد الحميد أمين المحليات وعضو المكتب السياسى للحزب بالاتصال بمساعد مدير أمن أسيوط أكثر من 7 مرات لحماية “دميان” وأهله، وفوجئنا بقتله بالرصاص اليوم.
وحمل فوزى مسئولية مقتل “دميان” لوزارة الداخلية واتهمها بالتقاعس عن أداء واجبها تجاه حماية المواطنين بصفة عامة، وليس الشخصيات العامة والحزبية فقط، فمهمتها حماية المواطنين، وعودة الأمن، وليس القبض على رموز جماعة الإخوان فقط.وعلى الصعيد القبطى وجه القمص يوسف توفيق كاهن بمطرانية القوصية رسالة شديدة اللهجة – على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى ” الفيس بوك ” – الى اللواء محمد ابراهيم وزير الداخليه جاء فيها نصا الاتى :“الي وزير الداخلية ماذا تقول في هذه المأساة ؟مدير امن أسيوط ونائبه كان يعلمون بأسماء الذين قاموا بقتل المواطن المصري المسيحي وابن عمه أمام أطفالهم نتيجة انتمائهم السياسية والدينية وعدم رضوخهم لدفع إلا تأوه ؟ الي متي يدفع الأقباط ثمن تخليص البلد من الخونة الي متي يا وزير الداخلية يكون هناك تواطؤا من الداخلية وعدم حماية الأقباط إلى متي .أننا ننتظر من وزير الداخلية إقالة مدير امن أسيوط أو علي الأقل نائبه لأنهم اقل شيء أنهم متواطئين مع هؤلاء المجرمين وإلا يكون هناك تواطيء من وزارة الداخلية كلها”من جانبنا لم يتثنى لنا التواصل مع اللواء ابو القاسم ابو ضيف مدير امن اسيوط لاستيضاح الامر او تفسير الاقاويل الخاصة بما تردد عن علم مساعد مدير الامن بحجم التهديدات التى تعرض لها القتيل ومدى الاجراءات التى اتخذتها المديرية حيال ذلك.

التعليقات