مؤسسة الفرقان تستنكر التصريحات المسيئة للقران وللنبي عليه السلام
رام الله - دنيا الوطن
تعبر مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران عن بالغ استنكارها "للتصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين" التي أدلت بها احدى الفنانات الساقطات ،وتتطاول فيها على القرآنالكريم وعلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم حيث قامت بتحريف اية من القران الكريم وادعت ان مقام السيسي اعلى من مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم
أن هذه التصريحات التي شكك في عصمة القرآن الكتاب المقدس للمسلمين وتحرف ايات من القران الكريم تمثل "اعتداءً صارخًا على كتاب الله عز وجل الذي له عندالمسلمين عظيم المكانة المنزلة , ولاتصدر هذه التصريحات إلا عن أنفس حاقدة على القرآن الكريم، وعلى الإسلا موالمسلمين،ب لوعلى البشر جميعًا"،
لان القرآن الكريم هوالكتاب السماوي الذي لم تمتد إليه أيدي البش ربالتغيير أوالتحريف بالزيادة أوالنقصان، لأ اللهت عالى هوالذي تكفل بحفظه وصيانته , قالتعالى { إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}،وقالتعالى { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ، )
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خير البشر واشرف المرسلين وارفعهم مكانة وخلقا قال تعالى ( وانك لعلى خلق عظيم )
ان هذه التصريحات ما كانت لتصدرلولا الحملة الشرسة التي يقودها البغاة والمجرمون ضد الاسلاميين في مصر مما حدا بهؤلاء الساقطين ان يرفعوا اصواتهم بالتطاول على القران الكريم وعلى شخص النبي عليه السلام في ظل الحماية التي يتلقونها من اسيادهم في الوقت الذي يسجن فيه الشرفاء
لكننا نذكرهم بقوله تعالى ( فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) وفي الحديث القدسي ( من عادى لي وليا فقد اذننه بالحرب )
لذا فاننا ندعوهم للعودة والتراجع عن تصريحاتهم المؤذية والعودة والتوية الى الله عز وجل من قبل ان يقصمهم الله عز وجل القائل ( ان شانئك هو الابتر ) .
وندعو المسلمين اجمعين الى نصرة قرانهم ونبيهم والاعتصام بهما والذود عنهما ونشر سماحة الاسلام واخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .
تعبر مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران عن بالغ استنكارها "للتصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين" التي أدلت بها احدى الفنانات الساقطات ،وتتطاول فيها على القرآنالكريم وعلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم حيث قامت بتحريف اية من القران الكريم وادعت ان مقام السيسي اعلى من مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم
أن هذه التصريحات التي شكك في عصمة القرآن الكتاب المقدس للمسلمين وتحرف ايات من القران الكريم تمثل "اعتداءً صارخًا على كتاب الله عز وجل الذي له عندالمسلمين عظيم المكانة المنزلة , ولاتصدر هذه التصريحات إلا عن أنفس حاقدة على القرآن الكريم، وعلى الإسلا موالمسلمين،ب لوعلى البشر جميعًا"،
لان القرآن الكريم هوالكتاب السماوي الذي لم تمتد إليه أيدي البش ربالتغيير أوالتحريف بالزيادة أوالنقصان، لأ اللهت عالى هوالذي تكفل بحفظه وصيانته , قالتعالى { إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}،وقالتعالى { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ، )
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خير البشر واشرف المرسلين وارفعهم مكانة وخلقا قال تعالى ( وانك لعلى خلق عظيم )
ان هذه التصريحات ما كانت لتصدرلولا الحملة الشرسة التي يقودها البغاة والمجرمون ضد الاسلاميين في مصر مما حدا بهؤلاء الساقطين ان يرفعوا اصواتهم بالتطاول على القران الكريم وعلى شخص النبي عليه السلام في ظل الحماية التي يتلقونها من اسيادهم في الوقت الذي يسجن فيه الشرفاء
لكننا نذكرهم بقوله تعالى ( فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) وفي الحديث القدسي ( من عادى لي وليا فقد اذننه بالحرب )
لذا فاننا ندعوهم للعودة والتراجع عن تصريحاتهم المؤذية والعودة والتوية الى الله عز وجل من قبل ان يقصمهم الله عز وجل القائل ( ان شانئك هو الابتر ) .
وندعو المسلمين اجمعين الى نصرة قرانهم ونبيهم والاعتصام بهما والذود عنهما ونشر سماحة الاسلام واخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .

التعليقات