دنيا الوطن ترصد آراء المواطنين حول الدولة فى مرحلة «ما بعد الإخوان»

رام الله - دنيا الوطن
كتب- آيه سامى

 حالة من الأمل لمست جبين المصريين بعد انتزاع 30 يونيو للوطن من يد أنصار تيار الإسلام السياسى وجماعة الإخوان المسلمين من المكائد التى أعدوها للشعب المصرى، ومن صراع «التمكين» الذى خلف سيناريو «التوريث»، لكن الرأى العام المصرى يشوبه حالة من الغموض حاولت «مصر والعالم» اختراقه لتكشف ماذا يدور فى ذهن المواطن المصرى. بدأت رزقة طلعت، خريجة جامعية جديدة، الحديث متمنية أن تمر البلاد من حالة الإقتتال المعنوى التى تعيشه قائلة: «أريد أن أرى بلادى أحسن من عهد «مرسى» و«مبارك»، إلا أنها أكدت وجوب المصارحة والمكاشفة فى إطار بناء الثقة بين كافة أطراف المجتمع ليتوقف «طوفان التكذيب والتخوين» لنبنى المجتمع المصرى دون احتقان يشوب أبناء المجتمع الواحد. خريجة الإعلام واصلت رصدها للواقع، مؤكدة على أملها فى أن تخرج التعديلات الدستورية التى تجريها لجنة الـ«50» حالياً لتكفل الحقوق والحريات للمواطن المصرى، ولتحدد حقوق وواجبات كل فرد من أبناء المجتمع المصرى، مشددة على أن التعديلات الجارية على الدستور المُعطل ستخرج بإيجابيات كثيرة افتقدتها الهوية المصرية تحت حكم الإخوان المسلمين. لم يختلف رأى عبد الكريم عبده، صاحب محل تجارى، عن الخريجة الجامعية، مؤكداً على أن الجتمع لن يعود لاستقراره دون التخلى عن العصبية التى شابت أبناء الوطن الواحد، والتعصب الأعمى لفكرة أو معتقد بعد أكاذيب يتداولها البعض ويتحرك على أساسها «المضحوك عليهم»، مطالباً بتحرك العقلاء من أبناء الوطن حتى لا تذهب دولة فى قيمة وتاريخ مصر فى مهب الريح. وتعجب الرجل الثلاثينى من عودة بعض فلول «الحزب الوطنى» للمشهد، ومن بينهم الدكتور عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، للمشهد، إلا أنه أبدى فى الوقت ذاته تفاؤله من اختيارات أعضاء اللجنة والتعديلات الدستورية التى ستخرج منها. وأكدت نشوى، ربة منزل، أن أمهات الشعب المصرى «لا يهمهم زيد ولا عبيد»، لكنهم يتمنون من الله عودة سيادة القانون للدولة المصرية، واستمرار رجال القوات المسلحة والشرطة فى محاربة الإرهاب حتى يستطيع الأباء والأمهات أن يطمئنوا على أبناءهم. واختلفت رؤية بسنت فاروق، طالبة فى الثانوية العامة، والتى رأت أن الواقع المصرى رغم كل تداعياته لا تعكس إلا تقدم فى الدولة المصرية عن عهد الرئيس المعزول محمد مرسى بعد حل المشاكل المتكررة التى واجهت الدولة المصرية التى كانت تدفع الدولة نحو «مصير غير معلوم». ونقلت بسنت مشكلة عدم وضوح رؤية فهم وحصر التعديلات الدستورية على البسطاء من أبناء الشعب المصرى بسبب عدم تناول التعديلات بطريقة مبسطة وواضحة تمكن البسطاء من فهمها واستيعابها. وتوقعت طالبة الثانوية العامة أن تخرج البلاد من حالة الفوضى التى تعيشها لتعود لحالة الإستقرار و الأمن والأمان للدولة المصرية، لكى تعود بلادنا إلى ريادتها السابقة ولتأخذ مكانتها التاريخية بين جميع دول العالم.

التعليقات