بيان قمة شنغهاي تدعيم للشرعية الدولية الروسية ورفض للعدوان على سوريا
بقلم المحامي علي ابوحبله
لم يعد العالم حكرا على أمريكا لتستحوذ عليه بهيمنتها واستفرادها بما تتخذه من مواقف وقرارات ، لقد انتهى عهد التحكم الأحادي القطبية وانتهى التحكم الأحادي الأمريكي في حكم العالم ، روسيا القوه الصاعدة مدعومة بمنظومة دول بمقدورها التحكم في اقتصاد دول العالم وهي تشكل قوه مكافئه لأمريكا وحلفائها من الغربيين وهي بمقدورها أن تكون القوه الممانعة في وجه الجموح الأمريكي الغربي ، منظمة شنغهاي تحالف جديد صاعد من قلب آسيا ويضم حوالي نصف العالم ويتكون من روسيا والصين وقرغيزستان وكازاخستان وطاجاكستان ، وفي حال انضمام الهند وباكستان وإيران إلى المنظمة بشكل دائم يمتلك الدول الأعضاء نحو 40 مليون كم مربع من مساحة الكرة الارضيه ويشمل أربع دول نوويه وأخرى على ألعتبه النووية وهي إيران و كوريا الشمالية ، هذا الحلف الجديد بمقدوره أن يقف في وجه التمدد الأطلسي الأمريكي – الأوروبي ويشكل قلب العالم في الدفاع عن نفسه كما يصفه علماء الجيوبولتيك أمام هجوم ألدوله البحرية الأقوى الولايات المتحدة وكما يقول بريجنسكي في كتابه لعبة الشطرنج الكبرى وهل ندفع نحن دول الشواطئ ضريبة الارتطام بين هاتين القوتين أو نكون مسرحا لها ، منظمة شنغهاي تعد تجسيدا لرؤية روسية صينيه لعالم ما بعد العولمة ، بيان منظمة شنغهاي بخصوص الشرق الأوسط وسوريا تحديدا جاء ليعبر عن حقيقة موقف الدول المنضوية تحت لواء منظمة شنغهاي وهو تعبير عن موقف روسيا والصين الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للدول وفي شؤون سوريا ويرفض التدخل العسكري دون تفويض أو قرار من مجلس الأمن ، إن البيان الختامي الصادر عن قمة مؤتمر شنغهاي التي عقدت في بشيكيك العاصمة القرغيزيه هو تعبير عن التغير الحاصل في موازين القوى وهو تفعيل للمنظمات الدولية والاقليميه المناهضة لسياسة الهيمنة والتحكم الأحادي ويعد البيان تعبير وتجسيد لدول تنضوي فيما بينهما بتحالف يجمعهما حول مبادئ للتعاون فيما بينها ورفض لكل التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول ، إن بيان منظمة شنغهاي وهو يعلن عن قلقه العميق من الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخاصة في سوريا ويدعو إلى إحلال السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار والتقدم في المنطقة في ظل استبعاد أي تدخل خارجي بما في ذلك العسكري ، إن البيان يعبر عن موقف رافض وحازم ضد التدخلات العسكرية خارج إطار مجلس الأمن ويدعم الأمن والسلم العالمي ويدعو لحل سياسي للازمه السورية ويطالب بإطلاق حوار سياسي بين كافة الإطراف السياسية السورية على أساس جنيف ، كما أن البيان لمنظمة شنغهاي جاء تدعيم وتجسيد للدور الاممي الروسي ولشرعية الدولية الروسية بتأييده للمبادرة الروسية حول وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت ألرقابه الدولية وإتلافها لاحقا وانضمام سوريا إلى معاهدة حظر السلاح الكيماوي ، روسيا تسارع الخطى في تدعيم وترسيخ منظمات دوليه وإقليميه لتعزيز توجهاتها السياسية وهي تسعى في موقفها لكبح جماح أمريكا وحلفائها ضمن عملية إعادة اقتسام مصالح النفوذ في دول العالم وإعادة اقتسام المصالح ضمن التغير الدولي الذي يشهده العالم ، روسيا في مواقفها الداعمة لسوريا ومحورها تستند في مواقفها إلى العديد من المنظمات والتجمعات الدولية وهي مدعومة بموقف منظمة شنغهاي الداعم للتوجهات الروسية الصينية نحو التغيير الذي يشهده العالم وهي مدعومة بمنظومة دول البر يكس وهي قوه اقتصاديه واعده في قلب آسيا ، لم يعد بمقدور أمريكا شن الحروب وممارسة القرصنة بالكيفية التي تريد وبالوقت الذي ترغب فيه لان هناك قوى تستطيع الوقوف أمام السياسة المارقة الامريكيه ، لقد تبين حقيقة العجز الأمريكي وتبين الضعف الأمريكي الذي لم يعد بمقدوره بمفرده من تحديد السياسة الدولية والاقليميه ، لقد تمكنت سوريا بصمودها وعبر تحالفاتها من كشف حقيقة أمريكا وتمكنت سوريا عبر داعميها وحلفائها من إنهاء التحكم الأمريكي وإنهاء التحكم القطبي الأحادي ، وان بيان منظمة شنغهاي هو تعزيز ودعم للموقف السوري ودفع باتجاه تعزيز الدور الروسي الصيني في معادلة التغيير ضمن عملية اقتسام المصالح والنفوذ ضمن عملية تجسيد شرعية الوجود الروسي في مكافئة ومناكفة أمريكا التي لم تعد القوه الاحاديه في هذا العالم تحريرا في 13/9/2013
لم يعد العالم حكرا على أمريكا لتستحوذ عليه بهيمنتها واستفرادها بما تتخذه من مواقف وقرارات ، لقد انتهى عهد التحكم الأحادي القطبية وانتهى التحكم الأحادي الأمريكي في حكم العالم ، روسيا القوه الصاعدة مدعومة بمنظومة دول بمقدورها التحكم في اقتصاد دول العالم وهي تشكل قوه مكافئه لأمريكا وحلفائها من الغربيين وهي بمقدورها أن تكون القوه الممانعة في وجه الجموح الأمريكي الغربي ، منظمة شنغهاي تحالف جديد صاعد من قلب آسيا ويضم حوالي نصف العالم ويتكون من روسيا والصين وقرغيزستان وكازاخستان وطاجاكستان ، وفي حال انضمام الهند وباكستان وإيران إلى المنظمة بشكل دائم يمتلك الدول الأعضاء نحو 40 مليون كم مربع من مساحة الكرة الارضيه ويشمل أربع دول نوويه وأخرى على ألعتبه النووية وهي إيران و كوريا الشمالية ، هذا الحلف الجديد بمقدوره أن يقف في وجه التمدد الأطلسي الأمريكي – الأوروبي ويشكل قلب العالم في الدفاع عن نفسه كما يصفه علماء الجيوبولتيك أمام هجوم ألدوله البحرية الأقوى الولايات المتحدة وكما يقول بريجنسكي في كتابه لعبة الشطرنج الكبرى وهل ندفع نحن دول الشواطئ ضريبة الارتطام بين هاتين القوتين أو نكون مسرحا لها ، منظمة شنغهاي تعد تجسيدا لرؤية روسية صينيه لعالم ما بعد العولمة ، بيان منظمة شنغهاي بخصوص الشرق الأوسط وسوريا تحديدا جاء ليعبر عن حقيقة موقف الدول المنضوية تحت لواء منظمة شنغهاي وهو تعبير عن موقف روسيا والصين الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للدول وفي شؤون سوريا ويرفض التدخل العسكري دون تفويض أو قرار من مجلس الأمن ، إن البيان الختامي الصادر عن قمة مؤتمر شنغهاي التي عقدت في بشيكيك العاصمة القرغيزيه هو تعبير عن التغير الحاصل في موازين القوى وهو تفعيل للمنظمات الدولية والاقليميه المناهضة لسياسة الهيمنة والتحكم الأحادي ويعد البيان تعبير وتجسيد لدول تنضوي فيما بينهما بتحالف يجمعهما حول مبادئ للتعاون فيما بينها ورفض لكل التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول ، إن بيان منظمة شنغهاي وهو يعلن عن قلقه العميق من الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخاصة في سوريا ويدعو إلى إحلال السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار والتقدم في المنطقة في ظل استبعاد أي تدخل خارجي بما في ذلك العسكري ، إن البيان يعبر عن موقف رافض وحازم ضد التدخلات العسكرية خارج إطار مجلس الأمن ويدعم الأمن والسلم العالمي ويدعو لحل سياسي للازمه السورية ويطالب بإطلاق حوار سياسي بين كافة الإطراف السياسية السورية على أساس جنيف ، كما أن البيان لمنظمة شنغهاي جاء تدعيم وتجسيد للدور الاممي الروسي ولشرعية الدولية الروسية بتأييده للمبادرة الروسية حول وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت ألرقابه الدولية وإتلافها لاحقا وانضمام سوريا إلى معاهدة حظر السلاح الكيماوي ، روسيا تسارع الخطى في تدعيم وترسيخ منظمات دوليه وإقليميه لتعزيز توجهاتها السياسية وهي تسعى في موقفها لكبح جماح أمريكا وحلفائها ضمن عملية إعادة اقتسام مصالح النفوذ في دول العالم وإعادة اقتسام المصالح ضمن التغير الدولي الذي يشهده العالم ، روسيا في مواقفها الداعمة لسوريا ومحورها تستند في مواقفها إلى العديد من المنظمات والتجمعات الدولية وهي مدعومة بموقف منظمة شنغهاي الداعم للتوجهات الروسية الصينية نحو التغيير الذي يشهده العالم وهي مدعومة بمنظومة دول البر يكس وهي قوه اقتصاديه واعده في قلب آسيا ، لم يعد بمقدور أمريكا شن الحروب وممارسة القرصنة بالكيفية التي تريد وبالوقت الذي ترغب فيه لان هناك قوى تستطيع الوقوف أمام السياسة المارقة الامريكيه ، لقد تبين حقيقة العجز الأمريكي وتبين الضعف الأمريكي الذي لم يعد بمقدوره بمفرده من تحديد السياسة الدولية والاقليميه ، لقد تمكنت سوريا بصمودها وعبر تحالفاتها من كشف حقيقة أمريكا وتمكنت سوريا عبر داعميها وحلفائها من إنهاء التحكم الأمريكي وإنهاء التحكم القطبي الأحادي ، وان بيان منظمة شنغهاي هو تعزيز ودعم للموقف السوري ودفع باتجاه تعزيز الدور الروسي الصيني في معادلة التغيير ضمن عملية اقتسام المصالح والنفوذ ضمن عملية تجسيد شرعية الوجود الروسي في مكافئة ومناكفة أمريكا التي لم تعد القوه الاحاديه في هذا العالم تحريرا في 13/9/2013

التعليقات