شاهد الصور : احتفالات اليهود بـ"عيد الغفران"
رام الله - دنيا الوطن
يصادف يوم الغفران أو يوم "كيبور" العاشر من أول شهر في السنة العبرية من كل عام وهو شهر "تشريه"، ويعتمد التقويم العبري الذي بدأ عام 359 ميلادياً على حسابات خوارزمية، عوضاً عن الاستطلاعات الفلكية، ويستمر العيد لأربع وعشرين ساعة .
ووفقاً لأحكم التوراة فإن يوم العيد هو آخر فرصة لليهود لطلب المغفرة عن الخطايا التي قاموا بها خلال العام المنصرم، وتبدأ مرحلة الغفران مع أول يوم في العام وتنتهي بعد عشرة أيام.
وتعتبر العقيدة اليهودية عيد رأس السنة العبرية بداية لعبور العشرة أيام الصعبة التي تنتهي مع يوم الغفران، ويرى اليهودي في تلك المرحلة" فرصة للندم على خطاياه أمام ربه وطلب العفو من الأشخاص عن أفعاله السيئة نحوهم حتى يبدأ السنة الجديدة نظيفا من الآثام التي ارتكبها في الماضي."
ويُعتبر يوم "كيبور" في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت أو الأعياد الرئيسية مثل العمل، استعمال القلم، سياقة السيارات، اشعال النار إضافة إلى نشاطات خاصة مثل تناول الطعام والشراب، الاغتسال والاستحمام، المشي بالأحذية الجلدية وأي عمل قد ينشأ عنه راحة أو متعة للجسد.
وعلى عكس ما يحدث في الأعياد الأخرى، يلتزم اليهود الغير متدينين أيضاً بقرارات الحظر حيث تظهر المدن الاسرائيلية خلال ذلك اليوم كالمهجورة باستثناء مناطق العبادة.
يصادف عيد الغفران اليوم الذي انتصر به الجيش المصري على الجيش الاسرائيلي في حرب اكتوبر 1973 .
ومن ويكبيديا , ..
يوم كيپبور، يوم هاكيپبوريم أو عيد الغفران (بالعبرية יוֹם כִּפּוּר أو יוֹם הַכִּפּוּרִים)، هو اليوم العاشر من شهر "تشريه"، الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس عند اليهود مخصص للصلاة والصيام فقط. ويوم كيبور هو اليوم المتمم لأيام التوبة العشرة والتي تبدأ بيومي رأس السنة، أو كما يطلق عليه بالعبرية روش هاشناه، وحسب التراث اليهودي هذا اليوم هو الفرصة الأخيرة لتغيير المصير الشخصي أو مصير العالم في السنة الآتية.
يبدأ يوم كيبور حسب التقويم العبري في ليلة اليوم التاسع من شهر تيشريه في السنة العبرية ويستمر حتى بداية الليلة التالية.
يعتبر يوم كيبور في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت أو الأعياد الرئيسية مثل الشغل، إشعال النار، الكتابة بقلم، تشغيل السيارات وغيرها، ولكنه توجد كذلك أعمال تحظر في يوم كيبور بشكل خاص مثل تناول الطعام والشرب، الاغتسال والاستحمام، المشي بالأحذية الجلدية، ممارسة الجنس وأعمال أخرى بهدف التمتع. وبينما تعتبر أيام السبت والأعياد الأخرى فرص للامتناع عن الكد وللتمتع إلى جانب العبادة، يعتبر يوم كيبور فرصة للعبادة والاستغفار فقط.
يوم كيبور هو من المناسبات الدينية التي يتبعها اليهود غير المتدينين أيضا، خاصة في إسرائيل حيث تحترم الأغلبية الساحقة من اليهود العلمانيين الحظر على السياقة والسفر بسيارات في هذا اليوم (مع أنهم لا يحترمون هذا الحظر الديني في أيام السبت والأعياد الأخرى). عدم الصيام في يوم كيبور هو أحد الدلائل الرئيسية على ترك الدين بشكل تام أو على الانتماء إلى اليهود العلمانيين، إذ كانت هذه الوصية الدينية ذات أهمية كبيرة في نظر اليهود "التقليديين"، أي اليهود الذين يتبعون وصايا الدين بشكل جزئي.







ووفقاً لأحكم التوراة فإن يوم العيد هو آخر فرصة لليهود لطلب المغفرة عن الخطايا التي قاموا بها خلال العام المنصرم، وتبدأ مرحلة الغفران مع أول يوم في العام وتنتهي بعد عشرة أيام.
وتعتبر العقيدة اليهودية عيد رأس السنة العبرية بداية لعبور العشرة أيام الصعبة التي تنتهي مع يوم الغفران، ويرى اليهودي في تلك المرحلة" فرصة للندم على خطاياه أمام ربه وطلب العفو من الأشخاص عن أفعاله السيئة نحوهم حتى يبدأ السنة الجديدة نظيفا من الآثام التي ارتكبها في الماضي."
ويُعتبر يوم "كيبور" في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت أو الأعياد الرئيسية مثل العمل، استعمال القلم، سياقة السيارات، اشعال النار إضافة إلى نشاطات خاصة مثل تناول الطعام والشراب، الاغتسال والاستحمام، المشي بالأحذية الجلدية وأي عمل قد ينشأ عنه راحة أو متعة للجسد.
وعلى عكس ما يحدث في الأعياد الأخرى، يلتزم اليهود الغير متدينين أيضاً بقرارات الحظر حيث تظهر المدن الاسرائيلية خلال ذلك اليوم كالمهجورة باستثناء مناطق العبادة.
يصادف عيد الغفران اليوم الذي انتصر به الجيش المصري على الجيش الاسرائيلي في حرب اكتوبر 1973 .
ومن ويكبيديا , ..
يوم كيپبور، يوم هاكيپبوريم أو عيد الغفران (بالعبرية יוֹם כִּפּוּר أو יוֹם הַכִּפּוּרִים)، هو اليوم العاشر من شهر "تشريه"، الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس عند اليهود مخصص للصلاة والصيام فقط. ويوم كيبور هو اليوم المتمم لأيام التوبة العشرة والتي تبدأ بيومي رأس السنة، أو كما يطلق عليه بالعبرية روش هاشناه، وحسب التراث اليهودي هذا اليوم هو الفرصة الأخيرة لتغيير المصير الشخصي أو مصير العالم في السنة الآتية.
يبدأ يوم كيبور حسب التقويم العبري في ليلة اليوم التاسع من شهر تيشريه في السنة العبرية ويستمر حتى بداية الليلة التالية.
يعتبر يوم كيبور في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت أو الأعياد الرئيسية مثل الشغل، إشعال النار، الكتابة بقلم، تشغيل السيارات وغيرها، ولكنه توجد كذلك أعمال تحظر في يوم كيبور بشكل خاص مثل تناول الطعام والشرب، الاغتسال والاستحمام، المشي بالأحذية الجلدية، ممارسة الجنس وأعمال أخرى بهدف التمتع. وبينما تعتبر أيام السبت والأعياد الأخرى فرص للامتناع عن الكد وللتمتع إلى جانب العبادة، يعتبر يوم كيبور فرصة للعبادة والاستغفار فقط.
يوم كيبور هو من المناسبات الدينية التي يتبعها اليهود غير المتدينين أيضا، خاصة في إسرائيل حيث تحترم الأغلبية الساحقة من اليهود العلمانيين الحظر على السياقة والسفر بسيارات في هذا اليوم (مع أنهم لا يحترمون هذا الحظر الديني في أيام السبت والأعياد الأخرى). عدم الصيام في يوم كيبور هو أحد الدلائل الرئيسية على ترك الدين بشكل تام أو على الانتماء إلى اليهود العلمانيين، إذ كانت هذه الوصية الدينية ذات أهمية كبيرة في نظر اليهود "التقليديين"، أي اليهود الذين يتبعون وصايا الدين بشكل جزئي.








التعليقات