المحلل السياسى محمود كمال: الدستور لن يكتمل والسيسى رئيس مصر القادم
القاهرة - دنيا الوطن
اكد المحلل السياسى محمود كمال فى تصريحات صحفية بان لجنة الخمسين التى تقوم باعداد المشروع النهائى للدستور حاليا بها الكثير من العيوب اهمها عدم احتوائها على اى قاضى ولعل ابرز القضاة الغائبين عنها هو المستشار احمد الزند ولعل اكثر ثانى عيبا فيها هو عدم احتوائها على خبراء واساطرة القانون الذين قاموا بوضع دساتير دول عربية كثيرة وعلى راسهم الدكتور يحيى الجمل الذى وضع الدستور الكويتى .
واضاف كمال ان الخلاف بدا مبكرا بين صفوف اللجنة وهو ظهر جليا فى عملية اختيار رئيس اللجنة عندما اعترضت حركة تمرد وسامح عاشور على اختيار عمرو موسى كرئيس للجنة على الرغم فوزه بالمنصب بالانتخاب متوقعا ان الخلافات ستزداد الفترة القادمة مؤكدا ايضا على عدم اكتمال الدستور من خلال هذه اللجنة الهشة على حد قوله.
واعلن كمال ان زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ونبيل فهمى وزير الخارجية هما من يقوما بدور البرادعى الان وهو من يحركهم تليفونيا مطالبا باقالتهم الفورية لتطهير الحكومة من الخونة والعملاء.
واختتم كمال تصريحاته الصحفية بان الشعب المصرى لن يتحمل حكومة الببلاوى المرتعشة وسينزل للشارع من جديد اكثر من 30 مليون مواطن المصرى للمطالبة بتولى الفريق السيسى ادارة شئون البلاد لان المصلحة العليا والحفاظ على الامن القومى المصرى تتطلب ذلك وحينها لن يستطيع ان يرفض الفريق السيسى نداء الشعب لانه قال اكثر من مرة بانه خادم لهذا الشعب وينفذ اوامره مؤكدا ان هذا لا يتنافى مع ما قاله الفريق السيسى بانه لايرغب فى كرسى السلكة وتاكيداته المستمرة بانه لن يترشح للرئاسة لان لايوجد احدا يصلح لادارة شئون البلاد فى هذه الفترة الراهنة فى اعين اكثر من 80 مليون مصرى الا الفريق السيسى.
اكد المحلل السياسى محمود كمال فى تصريحات صحفية بان لجنة الخمسين التى تقوم باعداد المشروع النهائى للدستور حاليا بها الكثير من العيوب اهمها عدم احتوائها على اى قاضى ولعل ابرز القضاة الغائبين عنها هو المستشار احمد الزند ولعل اكثر ثانى عيبا فيها هو عدم احتوائها على خبراء واساطرة القانون الذين قاموا بوضع دساتير دول عربية كثيرة وعلى راسهم الدكتور يحيى الجمل الذى وضع الدستور الكويتى .
واضاف كمال ان الخلاف بدا مبكرا بين صفوف اللجنة وهو ظهر جليا فى عملية اختيار رئيس اللجنة عندما اعترضت حركة تمرد وسامح عاشور على اختيار عمرو موسى كرئيس للجنة على الرغم فوزه بالمنصب بالانتخاب متوقعا ان الخلافات ستزداد الفترة القادمة مؤكدا ايضا على عدم اكتمال الدستور من خلال هذه اللجنة الهشة على حد قوله.
واعلن كمال ان زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ونبيل فهمى وزير الخارجية هما من يقوما بدور البرادعى الان وهو من يحركهم تليفونيا مطالبا باقالتهم الفورية لتطهير الحكومة من الخونة والعملاء.
واختتم كمال تصريحاته الصحفية بان الشعب المصرى لن يتحمل حكومة الببلاوى المرتعشة وسينزل للشارع من جديد اكثر من 30 مليون مواطن المصرى للمطالبة بتولى الفريق السيسى ادارة شئون البلاد لان المصلحة العليا والحفاظ على الامن القومى المصرى تتطلب ذلك وحينها لن يستطيع ان يرفض الفريق السيسى نداء الشعب لانه قال اكثر من مرة بانه خادم لهذا الشعب وينفذ اوامره مؤكدا ان هذا لا يتنافى مع ما قاله الفريق السيسى بانه لايرغب فى كرسى السلكة وتاكيداته المستمرة بانه لن يترشح للرئاسة لان لايوجد احدا يصلح لادارة شئون البلاد فى هذه الفترة الراهنة فى اعين اكثر من 80 مليون مصرى الا الفريق السيسى.

التعليقات