خبير: الاقتصاد المصري على حافة الانهيار بعد الانقلاب
غزة - دنيا الوطن
رأى المحلل السياسي والخبير في شؤون الامن القومي ابراهيم حبيب أن جميع القوى العالمية الان في هذه المرحلة منهارة من الناحية الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية ولست في فاقة بأن تزيد من العبئ الملقى على كاهلها باستعمار المنطقة الاسلامية وتحمل الخسائر المترتبة على ذلك.
وأكد حبيب خلال ندوة عقدها معهد فلسطين للدراسات الإستراتيجية لمؤسسة إبداع في بالمحافظة الوسطى بعنوان "التغيرات الاقليمية وأثرها على قطاع غزة" : أن الانقلاب الذي وقع في مصر والضربة العسكرية المتوقعه على سوريا هي وسيلة من وسائل امريكا لإسقاط حكم الاسلاميين في المنطقة اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر.
وحضر الندوة عدد من المختصين ، ونخبة من الإعلاميين، ونواب من المجلس التشريعي، ورئيس بلدية النصيرات محمد أبو شكيان، ولفيف من المواطنين.
ولفت الى ان فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في 2006 شكل ضربة قاصمة للولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني ، مذكرا بما قاله الرئيس الامريكي السابق حين ذالك أن فوز "حماس يشكل تهديدا على الامن القومي الامريكي، معتبراً أن ثورات الربيع العربي هى نتاج لصمود غزة في حرب الفرقان عام 2008.
ثلاثة سيناريوهات
واعتبر ان بداية محاسبة الرئيس محمد مرسي عندما حاول الاستقلال الذاتي، والذي كان علية امتلاك القرار مما يهدد امن الكيان الصهيوني، مشيرا الى ان رجال الاعمال والإعلام كان لهم دور في افتعال الازمات ، مؤكدا أن الاقتصاد المصري على حافة الانهيار بعد الانقلاب.
وبين ان عدة دول شاركت في تمويل انقلاب مصر ، واخرى في اعداده ، وقد اشرفت الولايات المتحدة الامريكية على هذا الانقلاب. بنفسها.
وأوضح المحلل السياسي أنه منذ اللحظة الاولى للانقلاب في مصر كانت هناك ثلاثة سيناريوهات : ان يرضخ الاسلاميون للانقلاب ويقبلوا بخارطة الطريق وفي ذلك يمكن ازالة الرموز الانقلابية والبقاء على اركان الانقلاب (نظام مبارك)، وهذا الامر كان سيقود عودة الاسلامييين مرة اخرى للحكم اذا تم اجراء انتخابات حرة ونزية، ولكن الانقلابيين كانوا يعلمون هذا فمارسوا القتل الممنهج، والاختطاف بدون مسوغ لإقصاء وتصفية الاسلاييين.
وتابع "أما السيناريو الثاني أن ينتصر الاسلاميين وان يعود الرئيس محمد مرسي الى الحكم ، وربما كان سيتم هذا عن طريق مبادرة سياسية سيكون لها منحنى واحد فقط وهو محاسبة جميع الانقلابيين والمسئولين عن سفك الدماء، وبالتالي ليس هناك عند الانقلابيين أي خيار للتراجع.
وأضاف أن السيناريو الثالث ان يتم الى صراع مسلح ويحتاج الى التمرد العسكري من قبل ضباط الجيش الى محضن من قبل الشعب، وهذا المحضن يكون برفع الاهالي السلاح ومواجهة الانقلاب.
وأكد ان الشعوب العربية والاسلامية تصدر الاسلاميين في الانتخابات لأنها تثق فيهم، وكذلك فان هذ يدل على عمق الارتباط بين المسلم ودينة.
وختم الخبير في شؤون الامن القومي حديثة قائلاً : كل ما يجري في المنطقة هو بحكمة الهية، وبتقدير رباني، لإعادة الناس الى دين الله وذلك لتجهيز النفوس للمواجه المرتقبة مع الكيان الصهيوني.
رأى المحلل السياسي والخبير في شؤون الامن القومي ابراهيم حبيب أن جميع القوى العالمية الان في هذه المرحلة منهارة من الناحية الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية ولست في فاقة بأن تزيد من العبئ الملقى على كاهلها باستعمار المنطقة الاسلامية وتحمل الخسائر المترتبة على ذلك.
وأكد حبيب خلال ندوة عقدها معهد فلسطين للدراسات الإستراتيجية لمؤسسة إبداع في بالمحافظة الوسطى بعنوان "التغيرات الاقليمية وأثرها على قطاع غزة" : أن الانقلاب الذي وقع في مصر والضربة العسكرية المتوقعه على سوريا هي وسيلة من وسائل امريكا لإسقاط حكم الاسلاميين في المنطقة اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر.
وحضر الندوة عدد من المختصين ، ونخبة من الإعلاميين، ونواب من المجلس التشريعي، ورئيس بلدية النصيرات محمد أبو شكيان، ولفيف من المواطنين.
ولفت الى ان فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في 2006 شكل ضربة قاصمة للولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني ، مذكرا بما قاله الرئيس الامريكي السابق حين ذالك أن فوز "حماس يشكل تهديدا على الامن القومي الامريكي، معتبراً أن ثورات الربيع العربي هى نتاج لصمود غزة في حرب الفرقان عام 2008.
ثلاثة سيناريوهات
واعتبر ان بداية محاسبة الرئيس محمد مرسي عندما حاول الاستقلال الذاتي، والذي كان علية امتلاك القرار مما يهدد امن الكيان الصهيوني، مشيرا الى ان رجال الاعمال والإعلام كان لهم دور في افتعال الازمات ، مؤكدا أن الاقتصاد المصري على حافة الانهيار بعد الانقلاب.
وبين ان عدة دول شاركت في تمويل انقلاب مصر ، واخرى في اعداده ، وقد اشرفت الولايات المتحدة الامريكية على هذا الانقلاب. بنفسها.
وأوضح المحلل السياسي أنه منذ اللحظة الاولى للانقلاب في مصر كانت هناك ثلاثة سيناريوهات : ان يرضخ الاسلاميون للانقلاب ويقبلوا بخارطة الطريق وفي ذلك يمكن ازالة الرموز الانقلابية والبقاء على اركان الانقلاب (نظام مبارك)، وهذا الامر كان سيقود عودة الاسلامييين مرة اخرى للحكم اذا تم اجراء انتخابات حرة ونزية، ولكن الانقلابيين كانوا يعلمون هذا فمارسوا القتل الممنهج، والاختطاف بدون مسوغ لإقصاء وتصفية الاسلاييين.
وتابع "أما السيناريو الثاني أن ينتصر الاسلاميين وان يعود الرئيس محمد مرسي الى الحكم ، وربما كان سيتم هذا عن طريق مبادرة سياسية سيكون لها منحنى واحد فقط وهو محاسبة جميع الانقلابيين والمسئولين عن سفك الدماء، وبالتالي ليس هناك عند الانقلابيين أي خيار للتراجع.
وأضاف أن السيناريو الثالث ان يتم الى صراع مسلح ويحتاج الى التمرد العسكري من قبل ضباط الجيش الى محضن من قبل الشعب، وهذا المحضن يكون برفع الاهالي السلاح ومواجهة الانقلاب.
وأكد ان الشعوب العربية والاسلامية تصدر الاسلاميين في الانتخابات لأنها تثق فيهم، وكذلك فان هذ يدل على عمق الارتباط بين المسلم ودينة.
وختم الخبير في شؤون الامن القومي حديثة قائلاً : كل ما يجري في المنطقة هو بحكمة الهية، وبتقدير رباني، لإعادة الناس الى دين الله وذلك لتجهيز النفوس للمواجه المرتقبة مع الكيان الصهيوني.

التعليقات