مجلس طالبات الكلية الجامعية فى غزة يكرم المتفوقات

غزة - دنيا الوطن
في جو من البهجة والسرور، كرم مجلس طالبات الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية الطالبات المتفوقات ، خلال مهرجان احتفالي حاشد حمل عنوان "جيل التميز صناع التغيير"، حضره رئيس مجلس أمناء الكلية م. جمال الخضري، ورئيس الكلية د. رفعت رستم، د. أحمد عبد العال نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، وكمال أبو عون نائب الرئيس للشؤون الخارجية، ورئيس قسم شؤون الطلبة فريد زيارة، وهشام غراب رئيس فرع
الكلية في خانيونس، بمشاركة حشود غفيرة من الطالبات المتميزات وذويهن على أرض ملعب الكلية.

وقد استهل النائب الخضري حديثه مباركاً للمتفوقات تفوقهن العلمي وإبداعهن وعطاءهن، قائلاً: الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية الرائدة في الإبداع والتميز تحتل المرتبة الأولى على مثيلاتها فلسطينياً لخدمة الطلبة، فهي تقوم بالدور المميز
للتعليم التقني والمهني، وواصل: اليوم نحتفل بمن حملن التفوق شعاراً والإبداع وساماً يزين صدورهنَّ، فهنَّ من بذلنَّ الجهد وعرفنَّ طريق الوصول إلى الهدف المنشود لتحقيق الامتياز العلمي، فحُق لنا أن نكرمهنَّ لأنهنَّ من استطعنَّ أن يتميزنَّ في ظل ظروف عصيبة مرت على الشعب الفلسطيني، وأضاف م. الخضري: الكلية تعمل بروح الفريق لتقدم كل ما يمكنه أن يساهم في الإبداع التقني والمهني حتى تقدم للمجتمع خيرة الشباب والفتيات ليقودوا مسيرة العمل والعطاء، وزاد: إن هذا الإقبال
الكبير من الطلبة على الالتحاق بالكلية هو دليل على تميزها وصدق شعارها "رائدة الإبداع والتميز ".

وبدوره هنأ رئيس الكلية د. رفعت رستم المتفوقات قائلاً: اليوم نحتفي بتكريم ثلة مباركة من المتفوقات اللواتي حرصنَّ خلال عامهنَّ الدراسي أن يتبوأن هذه المكانة الرفيعة ليقلنَّ للعالم "هذا حصاد عمل متواصل أثبتنا فيه أننا جديرات بالتكريم وأن
نرفع رؤوس أهلنا وكليتنا عالياً بين الأمم"، ومضى يقول: اليوم لا نكرم المتميزات فحسب بل الأهالي الذين وقفوا إلى جانب بناتهم وبذلوا كل غالٍ ليصلنّ إلى هذا المقام الرفيع، و تتزين بهنَّ منصة التكريم، مبيناً: رفعت الكلية شعار "رائدة الإبداع
والتميز ، مضيفاً: لم تألُ جهداً في توفير كل عناصر العملية التعليمية والتجهيزات المتطورة اللازمة لدعم الطالب وتقديم كل مقومات النجاح له ، وخاطب المتميزات: المشوار طويل لا يقف عند درجة الامتياز، فإن بيئة العمل تحتاج كوادر متميزة علمياً
ومهنياً وتقنياً وسلوكياً ويجب أن تمتلكنّ جميع المهارات التي تمكنكن من المنافسة في سوق العمل، وبين: لقد أثبتت التجربة وانطباعات المؤسسات الخاصة والحكومية والأهلية والتجارية إبداع خريجي الكلية في هذه المؤسسات وهذا فخر للكلية التي تفتح الطريق أمام طلابها ليكونوا رواداً في أفضل المواقع.

وفي كلمة لراعي المهرجان "مجلس الطالبات" قد بينت رئيسته مي عامر: إننا في هذا اليوم الذي أراد الله أن نفرح فيه رغم ما تعانيه أمتنا من آهات وويلات وجرح غائر، أتينا لنكرم المتفوقات ونحتفي بهن في يوم حصادهنَّ المثمر، وقالت: كما عودكم مجلس طالبات الكلية الجامعية في الأعوام السابقة وعلى مدار كل فصل دراسي أن يقيم مثل هذه الاحتفالات وغيرها من الأنشطة المتعددة التي تهدف إلى خدمة الطالبات ومساعدتهنَّ
على إكمال المسيرة التعليمية بشكل أفضل دون أن ندخر أي جهد أو وقت، مباركة للطالبات على هذا النجاح الذي يبهج النفوس ويشرح الصدور- على حد تعبيرها-قائلة: "مبارك لك يا من طمحتِ إلى العلياء وسعيتِ وثابرتِ واجتهدتِ حتى وصلتِ القمة وحصدتِ ثمرة الجد والاجتهاد، وخاطبت الطالبات: المجلس وجد لأجلكنَّ ولخدمتكنَّ فبادرنَّ بالتوجه إلينا ولا تترددنّ فقلوبنا مفتوحة لكنَّ.

ونيابة عن زميلاتها فقد تحدثت المتفوقة آية النمر: وجودنا في أرض الرباط يدفعنا لنسخر عقولنا للإعداد لمرحلة جديدة سنخوضها والأجيال القادمة بشهاداتنا العلمية, وأكملت:
الحمد لرب الناس بأن منحنا نعمة العقول الناضجة، لنكمل الطريق نحو أهداف وطموحات سترفع قدر أمتنا بعلمنا وأفكارنا وتميزنا، وتابعت: لم نتفوق في دراستنا عبثاً ولم نبتعد بها عن واقعنا الممتلئ بالأحداث المتصاعدة, فنحن نرتقي بدراستنا لأجل أمتنا, ونعدكم بأن نستمر في ذات الطريق لنحقق أحلامكم التي لطالما حلمتم بها .

كما وشكرت النمر مجلس الطالبات على مشاركة المتفوقات فرحتهن وجميع جهوده المبذولة لخدمة الطالبات.

هذا وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية التي تنوعت ما بين الإنشاد والاستعراض الفني لزهرات فرقة إبداعات شابة، وختم بتكريم المتميزات .

التعليقات