"شباب العدل والمساواة" يستنكر حادث رفح..ويشارك فى جمع توقيعات لرفض المعونة الأمريكية وتدخل واشنطن في شؤون مصر وسوريا
رام الله - دنيا الوطن
شارك أعضاء حركة شباب العدل والمساواة ،بميدان رمسيس مساء أمس في حملة لجمع التوقعات على إستمارات لرفض المساعدات الأمريكية لمصر ،ونظم الاعضاء سلسلة بشرية للتعريف بأهداف الحملة الداعمة لفكرة إستقلال القرار الوطني ،وللتنديد بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وتدخلها الدائم في الشؤون الداخلية للدول العربية وسوريا ، ومصر بصفة خاصة ،على أن تسلم الإستمارات لأول رئيس منتخب، لمطالبته بإعلان رفض المعونة كمطلب شعبي ،والتواصل مع أعضاء لجنة الـ50 لوضع الدستور، لتقديم مقترحات الحملة ووضعها في الدستورالجديد، وعلى رأسها التأكيد على السيادة المصرية والهوية العربية، ومواجهة محاولات النيل من الكرامة الوطنية بقبول المعونة الأمريكية.
وقال بيان الحركة : أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ المعونة ذريعة للتدخل في شؤون مصر الداخلية ،وحكومة الببلاوى كأنها غير موجودة ،والمعونة عبء على مصر ،ولا يستفيد منها إلا عدد قليل من بعض رجال الأعمال الذين يتواطأون بشكل مستمر في استمرارها ،ومن ضمن شروط المعونة التي تعتبر عارًا على مصر خصخصة القطاع العام ،خاصة أن الكثير من بيع الشركات شهد تدخلا أمريكيًا بفضل المعونة، وتم في خارج نطاق النزاهة ،وأدى إلى خروج الدولة من دورها الاقتصادي، وزيادة معدلات البطالة ،وكذلك إستيراد سلع غير صحية كالقمح المصاب ، كما أن معظم الدعم مربوط بمشاريع بعينها ،والصرف في أماكن بعينها ، فنناشد جميع المصريين رفض المعونة الامريكية ،ورفض إتفاقية كامب ديفيد التي وقعت عليها مصر مع إسرائيل عام 1979 ،للتأكيد على ضرورة إستعادة السيادة المصرية الحقيقية ،وحتى تعود مصر دولة قائدة للمنطقة.
وبمناسبة التفجيرات التى إستهدفت مبنى المخابرات الحربية بمدينة رفح بشمال سيناء، صباح الأربعاء، والتى أسفرت عن مقتل 7 جنود ،وأصابة 20 آخرين على الأقل ،إستنكرت الحركة مقتل الجنود ،ومقتل عدد من أبناء سيناء السلميين أثر العمليات الإجرامية التي تحدث هناك ،ووجهت نداء إلى أهالي سيناء والجهات المعنية بالدولة لدراسة الأمر ،والوصول إلى حل من خلال الحوار البناء ،والتحرك في شتي المجالات ،وإعادة نظر للوصول إلى طريقة تفتح أفاق السلام والإستقرار.
شارك أعضاء حركة شباب العدل والمساواة ،بميدان رمسيس مساء أمس في حملة لجمع التوقعات على إستمارات لرفض المساعدات الأمريكية لمصر ،ونظم الاعضاء سلسلة بشرية للتعريف بأهداف الحملة الداعمة لفكرة إستقلال القرار الوطني ،وللتنديد بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وتدخلها الدائم في الشؤون الداخلية للدول العربية وسوريا ، ومصر بصفة خاصة ،على أن تسلم الإستمارات لأول رئيس منتخب، لمطالبته بإعلان رفض المعونة كمطلب شعبي ،والتواصل مع أعضاء لجنة الـ50 لوضع الدستور، لتقديم مقترحات الحملة ووضعها في الدستورالجديد، وعلى رأسها التأكيد على السيادة المصرية والهوية العربية، ومواجهة محاولات النيل من الكرامة الوطنية بقبول المعونة الأمريكية.
وقال بيان الحركة : أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ المعونة ذريعة للتدخل في شؤون مصر الداخلية ،وحكومة الببلاوى كأنها غير موجودة ،والمعونة عبء على مصر ،ولا يستفيد منها إلا عدد قليل من بعض رجال الأعمال الذين يتواطأون بشكل مستمر في استمرارها ،ومن ضمن شروط المعونة التي تعتبر عارًا على مصر خصخصة القطاع العام ،خاصة أن الكثير من بيع الشركات شهد تدخلا أمريكيًا بفضل المعونة، وتم في خارج نطاق النزاهة ،وأدى إلى خروج الدولة من دورها الاقتصادي، وزيادة معدلات البطالة ،وكذلك إستيراد سلع غير صحية كالقمح المصاب ، كما أن معظم الدعم مربوط بمشاريع بعينها ،والصرف في أماكن بعينها ، فنناشد جميع المصريين رفض المعونة الامريكية ،ورفض إتفاقية كامب ديفيد التي وقعت عليها مصر مع إسرائيل عام 1979 ،للتأكيد على ضرورة إستعادة السيادة المصرية الحقيقية ،وحتى تعود مصر دولة قائدة للمنطقة.
وبمناسبة التفجيرات التى إستهدفت مبنى المخابرات الحربية بمدينة رفح بشمال سيناء، صباح الأربعاء، والتى أسفرت عن مقتل 7 جنود ،وأصابة 20 آخرين على الأقل ،إستنكرت الحركة مقتل الجنود ،ومقتل عدد من أبناء سيناء السلميين أثر العمليات الإجرامية التي تحدث هناك ،ووجهت نداء إلى أهالي سيناء والجهات المعنية بالدولة لدراسة الأمر ،والوصول إلى حل من خلال الحوار البناء ،والتحرك في شتي المجالات ،وإعادة نظر للوصول إلى طريقة تفتح أفاق السلام والإستقرار.

التعليقات