خطة موسكو لنزع كيماوي الأسد أمام مجلس الأمن ..المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: القرار قد يصدر تحت الفصل السادس
رام الله - دنيا الوطن
افادت "قناة العربية" ان ملف الأزمة السورية كان حاضراً ليل الأربعاء في مشاورات أجراها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، فيما تحدثت الخارجية الفرنسية عن احتمال أن يتم إعادة تقديم مشروع القرار الفرنسي بشأن ترسانة الأسد الكيماوية تحت الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة وليس السابع حيث تعارض روسيا التهديد باللجوء إلى القوة.
في هذا السياق نقلت العربية تصريحا لفيليب لاليو، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قال فيه: "النصوص يمكن المصادقة عليها تحت الفصل السادس وتبقى صفتها ملزمة، الفرق أن الفصل السابع يسمح باللجوء إلى القوة. ولكن المهم أن نتوصل لحل مسألة السلاح الكيماوي في سوريا. وتمرير قرار يجبر النظام على تفكيك أسلحته الكيماوية، ويكون هذا تحت رقابة دولية".
واضافت: كان الأعضاء الدائمون، وهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، قد بدأوا، أمس الثلاثاء، مناقشة مشروع قرار فرنسي يلحظ هذا التفكيك مع التهديد بضربة عسكرية في حال لم يتم ذلك.
لكن اجتماعا لمجلس الأمن كان مقررا بعد ظهر الثلاثاء ألغي في اللحظة الأخيرة بناء على طلب موسكو التي رفضت المشروع الفرنسي.
وتابعت: أعلنت فرنسا أنها على استعداد لتعديل مشروع قرارها ضمن حدود معينة، لكنها تعتزم وكذلك الولايات المتحدة، إبقاء الخيار العسكري مطروحا كوسيلة ضغط على نظام بشار الأسد.
وواصلت: بمبادرة من روسيا، اعلنت دمشق انها تريد وضع ترسانتها الكيماوية تحت اشراف دولي عبر الانضمام الى اتفاقية 1993التي تحظر هذه الاسلحة.
في هذا السياق نقلت العربية تصريحا لفيليب لاليو، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قال فيه: "النصوص يمكن المصادقة عليها تحت الفصل السادس وتبقى صفتها ملزمة، الفرق أن الفصل السابع يسمح باللجوء إلى القوة. ولكن المهم أن نتوصل لحل مسألة السلاح الكيماوي في سوريا. وتمرير قرار يجبر النظام على تفكيك أسلحته الكيماوية، ويكون هذا تحت رقابة دولية".
واضافت: كان الأعضاء الدائمون، وهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، قد بدأوا، أمس الثلاثاء، مناقشة مشروع قرار فرنسي يلحظ هذا التفكيك مع التهديد بضربة عسكرية في حال لم يتم ذلك.
لكن اجتماعا لمجلس الأمن كان مقررا بعد ظهر الثلاثاء ألغي في اللحظة الأخيرة بناء على طلب موسكو التي رفضت المشروع الفرنسي.
وتابعت: أعلنت فرنسا أنها على استعداد لتعديل مشروع قرارها ضمن حدود معينة، لكنها تعتزم وكذلك الولايات المتحدة، إبقاء الخيار العسكري مطروحا كوسيلة ضغط على نظام بشار الأسد.
وواصلت: بمبادرة من روسيا، اعلنت دمشق انها تريد وضع ترسانتها الكيماوية تحت اشراف دولي عبر الانضمام الى اتفاقية 1993التي تحظر هذه الاسلحة.

التعليقات