الائتلاف السوري المعارض: تمنينا إجراءً أكثر حسمًا من أوباما ضد النظام
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض لؤي صافي إنه كان يرغب في أن يرى إجراء أكثر حسمًا من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد النظام السوري، وذلك خلال خطابه الذي ألقاه في وقت سابق اليوم الأربعاء عن الأزمة السورية.
وأضاف صافي في لقاء مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر "سكايب" أن النظام السوري ينظر إلى تلك المبادرة كخطوة لالتقاط الأنفاس والتجهيز لهجمات أخرى ضد شعبه، مشددًا على أن الأمر الأكثر أهمية في الوقت الحالي يتمثل في وقف نزيف الدم والهجمات المستمرة من قبل القوات النظامية ضد المدنيين الأبرياء.
وأعرب صافي عن اعتقاده بأن إعلان الحكومة السورية عن قبولها للمبادرة الروسية بوضع ترسانتها الكيميائية تحت إمرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك في أن قواتها هي من قامت بشن الهجوم بالأسلحة الكيميائية أواخر أغسطس الماضي في ضواحي دمشق.
وأبدى صافي استعداد كافة فصائل المعارضة لتسهيل مهمة الفرق الدولية الخاصة بالتفتيش عن الأسلحة الكيميائية في حال عودتها إلى سوريا مرة أخرى قائلاً: "إن مقاتلي المعارضة لن يتدخلوا في عمل أي فريق دولي يأتي إلى سوريا ويكون منوطًا به وقف ما يتم استخدامه للفتك بالمدنيين، مع التأكيد على أنه ينبغي ألا يتم اتخاذه كذريعة من قبل القوات الحكومية لإخفاء مرتكبي جرائم الأسلحة الكيميائية وعدم تقديمهم للعدالة على ارتكابهم لمجازر راح ضحيتها الآلاف".
وأعرب صافي عن عدم ثقته بأية مبادرات تصدر من الجانب الروسي حيث إنه يدعم وبقوة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن علينا الانتظار والحكم لاحقًا على جدية تلك المبادرة، مضيفًا أن تلك المبادرة نجحت في تأخير شن الهجمة العسكرية.
وأضاف صافي في لقاء مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر "سكايب" أن النظام السوري ينظر إلى تلك المبادرة كخطوة لالتقاط الأنفاس والتجهيز لهجمات أخرى ضد شعبه، مشددًا على أن الأمر الأكثر أهمية في الوقت الحالي يتمثل في وقف نزيف الدم والهجمات المستمرة من قبل القوات النظامية ضد المدنيين الأبرياء.
وأعرب صافي عن اعتقاده بأن إعلان الحكومة السورية عن قبولها للمبادرة الروسية بوضع ترسانتها الكيميائية تحت إمرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك في أن قواتها هي من قامت بشن الهجوم بالأسلحة الكيميائية أواخر أغسطس الماضي في ضواحي دمشق.
وأبدى صافي استعداد كافة فصائل المعارضة لتسهيل مهمة الفرق الدولية الخاصة بالتفتيش عن الأسلحة الكيميائية في حال عودتها إلى سوريا مرة أخرى قائلاً: "إن مقاتلي المعارضة لن يتدخلوا في عمل أي فريق دولي يأتي إلى سوريا ويكون منوطًا به وقف ما يتم استخدامه للفتك بالمدنيين، مع التأكيد على أنه ينبغي ألا يتم اتخاذه كذريعة من قبل القوات الحكومية لإخفاء مرتكبي جرائم الأسلحة الكيميائية وعدم تقديمهم للعدالة على ارتكابهم لمجازر راح ضحيتها الآلاف".
وأعرب صافي عن عدم ثقته بأية مبادرات تصدر من الجانب الروسي حيث إنه يدعم وبقوة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن علينا الانتظار والحكم لاحقًا على جدية تلك المبادرة، مضيفًا أن تلك المبادرة نجحت في تأخير شن الهجمة العسكرية.

التعليقات