حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم فرنسا ترحب بزيارة الرئيس ابو مازن لفرنسا وتؤكد على رفض ضرب سوريا
رام الله - دنيا الوطن
ننشر البيان بالنص:
بيان صادر عن حركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم فرنسا تزامناً مع زيارة الرئيس محمود عباس الى فرنسا
ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح، اقليم فرنسا إذ تستقبل السيد الرئيس ابو مازن في مستهل زيارته الهامة الى فرنسا، وهي من ضمن الجولات المتواصلة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لحشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني المتمسك بتحقيق السلام العادل والشامل والدائم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية
تعتبر أن هذه الزيارة تجسد عمق العلاقة المميزة التي تربط بين فلسطين وفرنسا، كما تعتبرها تقدماً حقيقياً في الاتجاه الصحيح لتدعيم العلاقات الثنائية، وما يثمر عنها تجاه قضيتنا العادلة، ودعم الوجود والتحرك الفلسطيني في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي .
وارتباطاً بهذه الزيارة تسعى حركة التحرير الفلسطيني فتح- إقليم فرنسا. التأكيد على جملة من القضايا الهامة التالية :
أولاً - نؤكد على الموقف الرسمي الفلسطيني الرافض للضربة العسكرية الأمريكية ضد سوريا الذي أكد على رفضنا وإدانتنا لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري. ونعتبر أن هذه الضربة في حال تمت ستعمق الأزمة السورية وتزيدها تعقيداً وستمعنُ في تدمير سوريا، ولذلك فإن حركة فتح تشجعُ الحل السلمي والسياسي وتدعم حق الشعب السوري الشقيق في تقرير مستقبل بلده
ثانياً - نؤكد على دعمنا للموقف الذي صدر عن القيادة الفلسطينية حول الأوضاع التي تشهدها مصر وتأكيده على استقرارها وحماية أمنها القومي ودعم الخطة التي ترمي الى عودة مصر الى دورها الريادي في العالم العربي،كما نطالب السلطات المصرية الإسراع في فتح معبر رفح لرفع الغبن والظلم عن أبناء شعبنا في قطاع غزة وتسهيل أمورهم الحياتية .
ثالثاً - نشدد على أننا ندعم بالكامل توجهات قيادتنا وكل ما ورد في خطاب السيد الرئيس أمام المجلس الثوري لحركة فتح وخاصة ما يتعلق بالمصالحة ودعوته حركة حماس الاستجابة والبدء الفوري بتنفيذها لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
رابعاً - نرحبُ بخطوة الإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى في سجون الإحتلال المعتقلين ما قبل التوقيع
على إتفاق أوسلو واقتراب الإفراج عن الدفعة الثانية مؤكدين على ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال وعلى رأسهم الأسير القائد مروان البرغوثي .
خامساً - نحيي مواقف الإتحاد الأوروبي تجاه قضية شعبنا الفلسطيني العادلة والمحقة، كما نكبرُ القرار الكبير الذي اتخذه الإتحاد حول الإستيطان والمستوطنات ونطالب بتحويل هذا الموقف الى توجه دولي لثني الإحتلال عن قضم الأراضي الفلسطينية وزيادة معاناة أبناء شعبنا وتهويد القدس ومحاصرة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية مؤكدين على الدور الأصيل لأوروبا في عملية السلام .
سادساً - ندينُ مواصلة الإحتلال إعتداءاته المتكررة على أبناء شعبنا وممتلكاتهم والمحاولات المتكررة والمستميتة من قبل الإحتلال في تهويد القدس وتدنيس الحرم القدسي الشريف ونعتبر أن هذه القضية تحتاج الى جبهة عربية ودولية وإسلامية لصدها وإيقافها، ولدعم أهلنا في القدس وتوفير الإمكانات لتطوير حياتهم وصمودهم .
وعليه ندعو جماهير شعبنا في الداخل والشتات للوقوف صفاً واحداً الى جانب القيادة الفلسطينية ودعم توجهات هذه القيادة وسيادة الرئيس أبو مازن المؤتمن على الثوابت الوطنية الفلسطينية خلفاً في مسئولية حمل هذه الأمانة للقائد الكبير الرمز ياسر عرفات. كما نؤكد على الحفاظ على الإنجازات الوطنية التي تحققت وعلى ثقتنا بالمفاوض الفلسطيني الذي لم يفرط بمستحقات شعبنا الفلسطيني منذ بدء عملية التفاوض وحتى اليوم. كما نؤكد على إحترامنا لحرية الرأي وإبداء المواقف السياسية اللاعنفية من المفاوضات وهذا حق مكفول لكل مواطن فلسطيني .
التحية لكل عائلات الشهداء والأسرى والجرحى.
عاشت فلسطين حرة عربية أبية
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
إقليم فرنسا
ننشر البيان بالنص:
بيان صادر عن حركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم فرنسا تزامناً مع زيارة الرئيس محمود عباس الى فرنسا
ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح، اقليم فرنسا إذ تستقبل السيد الرئيس ابو مازن في مستهل زيارته الهامة الى فرنسا، وهي من ضمن الجولات المتواصلة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لحشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني المتمسك بتحقيق السلام العادل والشامل والدائم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية
تعتبر أن هذه الزيارة تجسد عمق العلاقة المميزة التي تربط بين فلسطين وفرنسا، كما تعتبرها تقدماً حقيقياً في الاتجاه الصحيح لتدعيم العلاقات الثنائية، وما يثمر عنها تجاه قضيتنا العادلة، ودعم الوجود والتحرك الفلسطيني في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي .
وارتباطاً بهذه الزيارة تسعى حركة التحرير الفلسطيني فتح- إقليم فرنسا. التأكيد على جملة من القضايا الهامة التالية :
أولاً - نؤكد على الموقف الرسمي الفلسطيني الرافض للضربة العسكرية الأمريكية ضد سوريا الذي أكد على رفضنا وإدانتنا لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري. ونعتبر أن هذه الضربة في حال تمت ستعمق الأزمة السورية وتزيدها تعقيداً وستمعنُ في تدمير سوريا، ولذلك فإن حركة فتح تشجعُ الحل السلمي والسياسي وتدعم حق الشعب السوري الشقيق في تقرير مستقبل بلده
ثانياً - نؤكد على دعمنا للموقف الذي صدر عن القيادة الفلسطينية حول الأوضاع التي تشهدها مصر وتأكيده على استقرارها وحماية أمنها القومي ودعم الخطة التي ترمي الى عودة مصر الى دورها الريادي في العالم العربي،كما نطالب السلطات المصرية الإسراع في فتح معبر رفح لرفع الغبن والظلم عن أبناء شعبنا في قطاع غزة وتسهيل أمورهم الحياتية .
ثالثاً - نشدد على أننا ندعم بالكامل توجهات قيادتنا وكل ما ورد في خطاب السيد الرئيس أمام المجلس الثوري لحركة فتح وخاصة ما يتعلق بالمصالحة ودعوته حركة حماس الاستجابة والبدء الفوري بتنفيذها لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
رابعاً - نرحبُ بخطوة الإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى في سجون الإحتلال المعتقلين ما قبل التوقيع
على إتفاق أوسلو واقتراب الإفراج عن الدفعة الثانية مؤكدين على ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال وعلى رأسهم الأسير القائد مروان البرغوثي .
خامساً - نحيي مواقف الإتحاد الأوروبي تجاه قضية شعبنا الفلسطيني العادلة والمحقة، كما نكبرُ القرار الكبير الذي اتخذه الإتحاد حول الإستيطان والمستوطنات ونطالب بتحويل هذا الموقف الى توجه دولي لثني الإحتلال عن قضم الأراضي الفلسطينية وزيادة معاناة أبناء شعبنا وتهويد القدس ومحاصرة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية مؤكدين على الدور الأصيل لأوروبا في عملية السلام .
سادساً - ندينُ مواصلة الإحتلال إعتداءاته المتكررة على أبناء شعبنا وممتلكاتهم والمحاولات المتكررة والمستميتة من قبل الإحتلال في تهويد القدس وتدنيس الحرم القدسي الشريف ونعتبر أن هذه القضية تحتاج الى جبهة عربية ودولية وإسلامية لصدها وإيقافها، ولدعم أهلنا في القدس وتوفير الإمكانات لتطوير حياتهم وصمودهم .
وعليه ندعو جماهير شعبنا في الداخل والشتات للوقوف صفاً واحداً الى جانب القيادة الفلسطينية ودعم توجهات هذه القيادة وسيادة الرئيس أبو مازن المؤتمن على الثوابت الوطنية الفلسطينية خلفاً في مسئولية حمل هذه الأمانة للقائد الكبير الرمز ياسر عرفات. كما نؤكد على الحفاظ على الإنجازات الوطنية التي تحققت وعلى ثقتنا بالمفاوض الفلسطيني الذي لم يفرط بمستحقات شعبنا الفلسطيني منذ بدء عملية التفاوض وحتى اليوم. كما نؤكد على إحترامنا لحرية الرأي وإبداء المواقف السياسية اللاعنفية من المفاوضات وهذا حق مكفول لكل مواطن فلسطيني .
التحية لكل عائلات الشهداء والأسرى والجرحى.
عاشت فلسطين حرة عربية أبية
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
إقليم فرنسا

التعليقات