التجمع الوطني الكلداني يصدر بيانا في ذكرى مذبحة صوريا
بغداد - دنيا الوطن
أصدر التجمع الوطني الكلداني فى العراق بيانا بمناسبة الذكرى الأربعة و الأربعون لمجزرة صوريا و التى راح ضحيتها عشرات القتلى من نساء و أطفال و شيوخ اضافة الى عشرات من الاصابات التى تسببت بعاهة مستديمة و اعاقة جزئية أو كلية .
اليكم نص البيان :
تمر علينا هذه الايام الذكرى الاربعة والأربعون للمجزرة النكراء التي نُفذت بحق ابناء شعبنا الكلداني المسالم في قرية صوريا الكلدانية بتاريخ 16/09/1969 التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء اطفالاً ونساءاً و شيوخاً ، بالإضافة الى العشرات من الجرحى و المعوقين ، هؤلاء الأبرياء لم يكونوا مسلحين او مفتعلين لأعمال تقلق و تزعج النظام الفاشي الحاكم في حينه ، ذنبهم الوحيد هو ان قريتهم المنكوبة كانت تقع على طريق سير القوافل العسكرية التي يتحكم بقيادتها جلاوزة النظام المتعطشة للدماء ، ليصبحوا ابنائها بذلك صيداً سهلاً لوحوش كاسرة دون رحمة او وخزة ضمير او مخافة الخالق. و اليوم عندما نتذكر شهداء صوريا ، نستحضر بطولات و قصص الشهادة لأبناء الأمة الكلدانية منذ تأسيس دولة العراق ، فقد كان الكلدان ومازالوا يناضلون ضمن الاحزاب القومية والوطنية و الكردستانية من أجل تحرير شعب العراق من بطش الأنظمة الدكتاتورية المتسلطة على رقاب أبنائه ، ان معاناة الشعب الكلداني لا زالت مستمرة في بلده الأم و مازالت دماء شهدائه تروي تربة وطنه تسطرها قصص الغدر والإضطهاد الذي يندب لها جبين الانسانية ، فخير دليل احداث السنوات الاخيرة التي شهدت هجمات شرسة من قبل الارهابيين و قوى الشر و الظلاميين ضد الكلدان و التي شملت تفجير الكنائس و خطف و قتل المئات من ابنائه ، بهذه الذكرى الاليمة نشعل الشموع على أرواح شهداء أمتنا الطاهرة ، و نضع اكاليل الزهور على أضرحتهم اكراماً و اجلالاً لدمائهم الزكية التي روت تراب هذه الارض المقدسة من اجل زرع بذرة المحبة و السلام والأيمان في قلوب ابنائه.
أصدر التجمع الوطني الكلداني فى العراق بيانا بمناسبة الذكرى الأربعة و الأربعون لمجزرة صوريا و التى راح ضحيتها عشرات القتلى من نساء و أطفال و شيوخ اضافة الى عشرات من الاصابات التى تسببت بعاهة مستديمة و اعاقة جزئية أو كلية .
اليكم نص البيان :
تمر علينا هذه الايام الذكرى الاربعة والأربعون للمجزرة النكراء التي نُفذت بحق ابناء شعبنا الكلداني المسالم في قرية صوريا الكلدانية بتاريخ 16/09/1969 التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء اطفالاً ونساءاً و شيوخاً ، بالإضافة الى العشرات من الجرحى و المعوقين ، هؤلاء الأبرياء لم يكونوا مسلحين او مفتعلين لأعمال تقلق و تزعج النظام الفاشي الحاكم في حينه ، ذنبهم الوحيد هو ان قريتهم المنكوبة كانت تقع على طريق سير القوافل العسكرية التي يتحكم بقيادتها جلاوزة النظام المتعطشة للدماء ، ليصبحوا ابنائها بذلك صيداً سهلاً لوحوش كاسرة دون رحمة او وخزة ضمير او مخافة الخالق. و اليوم عندما نتذكر شهداء صوريا ، نستحضر بطولات و قصص الشهادة لأبناء الأمة الكلدانية منذ تأسيس دولة العراق ، فقد كان الكلدان ومازالوا يناضلون ضمن الاحزاب القومية والوطنية و الكردستانية من أجل تحرير شعب العراق من بطش الأنظمة الدكتاتورية المتسلطة على رقاب أبنائه ، ان معاناة الشعب الكلداني لا زالت مستمرة في بلده الأم و مازالت دماء شهدائه تروي تربة وطنه تسطرها قصص الغدر والإضطهاد الذي يندب لها جبين الانسانية ، فخير دليل احداث السنوات الاخيرة التي شهدت هجمات شرسة من قبل الارهابيين و قوى الشر و الظلاميين ضد الكلدان و التي شملت تفجير الكنائس و خطف و قتل المئات من ابنائه ، بهذه الذكرى الاليمة نشعل الشموع على أرواح شهداء أمتنا الطاهرة ، و نضع اكاليل الزهور على أضرحتهم اكراماً و اجلالاً لدمائهم الزكية التي روت تراب هذه الارض المقدسة من اجل زرع بذرة المحبة و السلام والأيمان في قلوب ابنائه.

التعليقات