"بالوثائق"مستثمرون يشكون أداء الحكومة ووزير الكهرباء يعرقل مشروع محطة معبر
رام الله - دنيا الوطن
كشفت وثائق رسمية حقيقة مايعانية القطاع الخاص في اليمن بسبب اداء الحكومة وفشلها والذي ادى الى حرمان اليمن من مشاريع اقتصادية وتنموية فما هو حاصل في الواقع من تناقضات جمة ومخالفات لا تحصي وفساد منظم تسبب في عرقلة وتعثر
وتهميش العديد من المشاريع التنموية والإستراتيجية والحيلولة في عدم تنفيذها وبشكل متعمد من قبل وزراء حكومة الوفاق وعلى وجه الخصوص وزير الكهرباء والطاقة،حيث انتقد السفير الأمريكي على خلفية ذلك الأداء الحكومي في المجال
الإقتصادي ووصفة بالمحبط وكان فايرستاين قد اوضح أن المستثمرين الأجانب لا يثقون بالحكومة وكل ثقتهم في القطاع الخاص ولكن الحكومة لا تتيح الفرصة لتحسين وجه اليمن وأضاف فايرستاين أن القطاع الخاص اليمني يحظى بثقة كبيرة لدى المستثمرين الأجانب بل والعالم أجمع فيما لم يعد عناك أي ثقة بالحكومة.
وعبر فريستاين عن رغبة شركات إستثمار أمريكية للإستثمار في اليمن لكن المشكلة تتمثل في عدم قدرة الحكومة اليمنية الوصول لإتفاقات في هذا المجال مع المستثمرين المحتملين.
الجانب الحكومي رفض الرد على أسباب تعثر مشروع كهرباء معبر لكن وثائق رسمية صادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولى ووزارة الكهرباء أكدت في مجملها حجم فساد الحكومة وأثبتت صحة ما لفت إلية السفير الأمريكي بالقول أن مالايقل عن ست شركات إستثمارية أمريكية أبدت رغبتها للإستثمار في اليمن معشركاء محليين في الكهرباء والطاقة وهو أكبر المجالات التي تحتاج إلى مستثمرين أجانب ومن أهم الإستثمارات التي دعمتها أمريكا مشروع كهرباء معبر بنظام (ipp) بقدرة 400 ميغا وات والمقدم من الشركة اليمنية لتوليد الكهرباء المحدودةإحدى الشركات المحلية بالشراكة مع كبرى الشركات الأجنبية وذلك تلبية لطلبالحكومة لتغطية العجز الذي تعاني منه البلاد،لكن وزارة الكهرباء أعاقت تنفيذالمشروع إذا لم تقم بدورها المنوط بها لإنجاز المشروع.






كشفت وثائق رسمية حقيقة مايعانية القطاع الخاص في اليمن بسبب اداء الحكومة وفشلها والذي ادى الى حرمان اليمن من مشاريع اقتصادية وتنموية فما هو حاصل في الواقع من تناقضات جمة ومخالفات لا تحصي وفساد منظم تسبب في عرقلة وتعثر
وتهميش العديد من المشاريع التنموية والإستراتيجية والحيلولة في عدم تنفيذها وبشكل متعمد من قبل وزراء حكومة الوفاق وعلى وجه الخصوص وزير الكهرباء والطاقة،حيث انتقد السفير الأمريكي على خلفية ذلك الأداء الحكومي في المجال
الإقتصادي ووصفة بالمحبط وكان فايرستاين قد اوضح أن المستثمرين الأجانب لا يثقون بالحكومة وكل ثقتهم في القطاع الخاص ولكن الحكومة لا تتيح الفرصة لتحسين وجه اليمن وأضاف فايرستاين أن القطاع الخاص اليمني يحظى بثقة كبيرة لدى المستثمرين الأجانب بل والعالم أجمع فيما لم يعد عناك أي ثقة بالحكومة.
وعبر فريستاين عن رغبة شركات إستثمار أمريكية للإستثمار في اليمن لكن المشكلة تتمثل في عدم قدرة الحكومة اليمنية الوصول لإتفاقات في هذا المجال مع المستثمرين المحتملين.
الجانب الحكومي رفض الرد على أسباب تعثر مشروع كهرباء معبر لكن وثائق رسمية صادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولى ووزارة الكهرباء أكدت في مجملها حجم فساد الحكومة وأثبتت صحة ما لفت إلية السفير الأمريكي بالقول أن مالايقل عن ست شركات إستثمارية أمريكية أبدت رغبتها للإستثمار في اليمن معشركاء محليين في الكهرباء والطاقة وهو أكبر المجالات التي تحتاج إلى مستثمرين أجانب ومن أهم الإستثمارات التي دعمتها أمريكا مشروع كهرباء معبر بنظام (ipp) بقدرة 400 ميغا وات والمقدم من الشركة اليمنية لتوليد الكهرباء المحدودةإحدى الشركات المحلية بالشراكة مع كبرى الشركات الأجنبية وذلك تلبية لطلبالحكومة لتغطية العجز الذي تعاني منه البلاد،لكن وزارة الكهرباء أعاقت تنفيذالمشروع إذا لم تقم بدورها المنوط بها لإنجاز المشروع.







التعليقات