الشيخ الأسطل : الخطأ في جنب الوطن خطيئة كبرى ولا بد من الرجوع عنها
غزة - دنيا الوطن - فرج بربخ
دعا الشيخ ياسين الأسطل المستشار بوزارة الأوقاف والشئون الدينية والرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، اليوم الثلاثاء، حركتي "حماس وفتح" لإنهاء الانقسام، مشدداً على وحدة المجتمع الفلسطيني ووحدة قضيته وجراحه.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له عبر صفحة موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك":" فليبادر المخطئ بالرجوع عن خطئه ولا تأخذه العزة بالإثم، وكلنا مخطئ، وكلنا مذنب ولكن الخطأ في جنب الجماعة ( الكل الفلسطيني) التي هي المجتمع كله
بالتفرق عنه، والعمل على هدمه وتمزيق شمله هو خطيئة لا تغتفر إلا بالتوبة".
وأضاف:"إن الخطأ في جنب الوطن وتمزيق وحدته، ومحاولة إضاعة قضيته، وإهدار جهاده وجهده، هو خطيئة كبرى، ولا بد من الرجوع عنها كذلك، وقبل فوات الأوان؛ مؤكداً أن الوطن وجراحه وقضيته وهو يسعنا جميعاً مصداقاً لقول الله تعالى في
سورة النساء:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)".
وأكد الأسطل أن جميع أطياف الشعب الفلسطيني بكل مكوناته هم أبناء الوطن الواحد، وأبناء الألم الواحد، وأصحاب الأمل الواحد، وأنتم الذين تحملتم وتتحملون التضحيات والتكاليف، وتصبرون على ما تلقون من الأذى من عدوكم حتى تؤدوا الأمانة إلى أبنائكم، فيحملوها من بعدكم لتكونوا صفاً واحداً، ويداً على
من سواكم من عدوكم.
وتساءل الشيخ الأسطل ما جدوى الاختلاف والخصومة والتخاصم بين بعضكم بعضاً..؟!، وما جدوى الفرقة البغيضة والانقسام ؟ إلا مزيداً من الهوان على أنفسكم وعلى أعدائكم، وما جدوى الفرقة والانقسام ؟ إلا مزيداً من الضياع لحقوقنا وتدمير
مجتمعنا، والمزيد من الجراح التي لا يمكن أن تندمل؛ مضيفاً :"فلعلكم اليوم قاب قوسين أو أدنى من لأم جراحكم إن صدقتم، وقبل فوات الأوان؛ ألا هل بلغت اللهم فاشهد" .
دعا الشيخ ياسين الأسطل المستشار بوزارة الأوقاف والشئون الدينية والرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، اليوم الثلاثاء، حركتي "حماس وفتح" لإنهاء الانقسام، مشدداً على وحدة المجتمع الفلسطيني ووحدة قضيته وجراحه.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له عبر صفحة موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك":" فليبادر المخطئ بالرجوع عن خطئه ولا تأخذه العزة بالإثم، وكلنا مخطئ، وكلنا مذنب ولكن الخطأ في جنب الجماعة ( الكل الفلسطيني) التي هي المجتمع كله
بالتفرق عنه، والعمل على هدمه وتمزيق شمله هو خطيئة لا تغتفر إلا بالتوبة".
وأضاف:"إن الخطأ في جنب الوطن وتمزيق وحدته، ومحاولة إضاعة قضيته، وإهدار جهاده وجهده، هو خطيئة كبرى، ولا بد من الرجوع عنها كذلك، وقبل فوات الأوان؛ مؤكداً أن الوطن وجراحه وقضيته وهو يسعنا جميعاً مصداقاً لقول الله تعالى في
سورة النساء:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)".
وأكد الأسطل أن جميع أطياف الشعب الفلسطيني بكل مكوناته هم أبناء الوطن الواحد، وأبناء الألم الواحد، وأصحاب الأمل الواحد، وأنتم الذين تحملتم وتتحملون التضحيات والتكاليف، وتصبرون على ما تلقون من الأذى من عدوكم حتى تؤدوا الأمانة إلى أبنائكم، فيحملوها من بعدكم لتكونوا صفاً واحداً، ويداً على
من سواكم من عدوكم.
وتساءل الشيخ الأسطل ما جدوى الاختلاف والخصومة والتخاصم بين بعضكم بعضاً..؟!، وما جدوى الفرقة البغيضة والانقسام ؟ إلا مزيداً من الهوان على أنفسكم وعلى أعدائكم، وما جدوى الفرقة والانقسام ؟ إلا مزيداً من الضياع لحقوقنا وتدمير
مجتمعنا، والمزيد من الجراح التي لا يمكن أن تندمل؛ مضيفاً :"فلعلكم اليوم قاب قوسين أو أدنى من لأم جراحكم إن صدقتم، وقبل فوات الأوان؛ ألا هل بلغت اللهم فاشهد" .

التعليقات