مديرية التربية التعليم فى خان يونس تنظّم احتفالًا لتتكرّم طلبة الفرع الشرعي

غزة - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم حفلًا لتكريم طلبة الفرع الشرعي بمدارسها، بحضورمديرعامالكلياتوالتعليمالمهنيبوزارةالتربيةوالتعليمد. محمد الأعرج،ومدير التربية والتعليم د. سعيد حرب ونائبيه الفني والإداري، ورئيس بلدية بني سهيلا أ. حماد الرقب، والنائب عن المجلس التشريعي أ. يونس أبو دقة، ومدير أوقاف خان يونس أ. مازن النجار، وعدد من قيادات الشرطة الفلسطينية، ومن العاملين بالمديرية، ولفيف من مديري ومديرات ومعلمي وطلبة الفرع الشرعي في المدارس، وذلك في قاعة المركز الثقافي التابع لبلدية بني سهيلا.

وخلال كلمته نقل د. الأعرج تحيات معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني، ووكيل الوزارة المساعد لشئون التعليم العالي د. محمد الجعبري لطلبة الفرع الشرعي، مؤكّدًا أن الوزارة تولي الطلبةعامة اهتمامًا كبيرًامن خلال توفيرالعديد من المنح للمتفوقين منهملأنهم قادة الفكر والعمل، ورأس مال المجتمع الفلسطيني، فبهم نرسم معالم المستقبل في مواجهة أعداء الأمة فالصراع مع الأعداء صراع أدمغة، معتبرًا أن العلم الشرعي من أفضل العلوم، حيث تعتمد عليه العلوم الأخرى، لذا فإن هذا التكريم ما هو إلا تعزيز لهؤلاء المتفوقين في هذا الفرع وتكريم لهم.

ووجّه د. الأعرج عدة رسائل لأكثر من جهة، فقد دعا طلبة الفرع الشرعي إلى بذل المزيد من الجهد، وأـن يكونوا معاول بناء من خلال ترسيخ القيم، وأن يكونوا عنوانًا يفخر به كلُّ فلسطيني، كما حث أولياء الأمور أن يشدوا من أزر أبنائهم باعتبارهم أمانة في أعناقهم، وأن ينزلوهم منازلهم لأنهم ذخر لهم ولوطنهم، مثنيًا على الدور التربوي للعاملين في المدارس من مديري ومديرات مدارس ومعلمين، والذي بردوهم غرسوا هذه الغرس دون كلل ولا ملل فأثمرعن هذه الثلة الطيبة من أبنائنا طلبة الفرع الشرعي.

بدروه قّدم د. حرب شكره وتقديره لمعالي وزير التربية والتعليم العالي د. المزينيلدعمه المتواصل للمسيرة التعليمية وعلى وجه الخصوص للفرع الشرعي من خلال المنح والمكافآت للطلبة المتفوقين في هذا الفرع، معبرًا عن اعتزازهبهذه الشريحة من الطلبةالذين اختاروا فأحسنوا الاختيار، فالفرع الشرعي يحمي الطالب من الانحراف باعتباره عذاء للروح وحصانة من المعاصي، كما يمنح الطلبة الراحة النفسية والروحية من خلال دراستهم لعلوم الشريعة الإسلامية الغراء، وفيه خير الدنيا والأخرة، وأن الالتحاق به لا يعني إهمال الفروع الأخرى ولا إغفال لعلوم الدنيا، فقد كان السلف الصالح يهتمون بدراسة العلوم الشرعية إلى جانب دراسة علوم الدنيا الأخرى، فكان منهم العلماء والمفكرون الذين أناروا لتلاميذهم دروب العلم والمعرفة.

وأكّد د. حرب أن هناك حربًا شعواء تشن علىالإسلام والمسلمين هدفها إقصاء الإسلام السياسي عن الحياة والسعي إلى تجهيل الشباب باعتبارهم عماد الأمة وطاقتها الكامنة،لذا فإن هذه الحرب لا تواجه إلا بالعلم والتفوق خاصة العلم الشرعي، وأن صراعنا مع العدو يحتاج لرجال يدافعون عن الحق حتى ينال شعبنا حريته واستقلاله.

من جانبه بارك أ. الرقب لمديرية شرق خان يونس هذه الثلة الطيبة من طلبة الفرع الشرعي والذين بهم ستُرسم خارطة الطريق الفعلية، من خلال فهم الواقع على حقيقته ومواجهة الغزو الفكري، فالعلم الشرعي يقف في الخنادق المتقدمة لهذه المواجهة، وهو يمثل العودة الحقيقية إلى الدين وأن التمكين لا يكون إلا به، مذكرًا بنماذج لزعماء الأمة الذين تخرجوا من المعاهد الشرعية وقادوا أمتهم نحو المستقبل المشرق، فكان طيب رجب أردوغان خير من يمثل هؤلاء الزعماء، فهو نموذج شامل للإدارة والسياسة والاقتصاد.

وفي ختام الاحتفال وزعت الجوائز والمكافآت على الطلبة المتفوقين من الفرع الشرعي.

التعليقات