مجلس قيادة التجمع يدعو فصائل المقاومة لبلورة إستراتيجية وطنية للدفاع عن الشعب الفلسطيني في وجه المؤامرات
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت مجلس قيادة تجمع الشخصيات الإعتبارية والنخبوية المستقلة في دولة فلسطين وخلال اجتماع لقيادة التجمع في مدينة رام الله ضم العديد من أعضاء الهيئة التنفيذية للتجمع العديد من الملفات والقضايا الهامة وخاصة الأوضاع التي يمر بها شعبنا الفلسطيني والمفاوضات الجارية مع الجانب الإسرائيلي والإنتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية وحالة الإنقسام التي يعانون منها وكذلك موضوع الإنتخابات وتشكيل الحكومة الوطنية.
وفي بداية الإجتماع دعا المجتمعون أطراف الإنقسام إلى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية في أسرع وقت ممكن لضمان حالة إنهاء الإنقسام والسعي لفرض القانون في الأراضي الفلسطينية وإعادة اعمار قطاع غزة، حيث إن الوفاء لمسيرة الشهداء يتطلب إنهاء حالة الإنقسام، مشددين على أن الوحدة الوطنية هي الطريق لتحقيق الإنتصار لشعبنا و لقضيته، داعين إلى تفعيل النضال والمقاومة الشعبية الذي أثبتت تجارب الشعوب جدواها بما حققته من إنتصارات وما جلبته من تضامن ودعم دولي للمناضلين من اجل الحرية والإستقلال و الكرامة الإنسانية.
و قال مجلس قيادة التجمع آن الأوان لنبذ الفرقة و الإنقسام و تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و توحيد كل الجهود لمواجهة عدوان الإحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرباً شاملة على الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته الوطنية وحرمانه من حقوقه الوطنية المتمثلة في العودة والحرية و الاستقلال.
وفيما يخص المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ذكر مجلس قيادة التجمع على أن المفاوضون الفلسطينييون يتحدثون عن مسار متعثر، وكافة الفصائل والقوى والمؤسسات والشعب الفلسطيني يؤكدون ان هذا المسار التفاوضي استنزف، لذلك واضح ان كيري يحاول بمواقفه تحسين الموقف نتيجة تعثر المشروع الامريكي في المنطقة ، وان اكثر من ستة جولات من المفاوضات لم يتم التطرق فيها الى القضايا الرئيسية القدس والمياه والحدود واللاجئين، والهدف اصبح واضح ان حكومة الاحتلال لا تريد فتح اي طريق نحو سلام حقيقي وهي تتمترس على المعابر وبناء الكتل الاستيطانية وتهويد القدس، وهذا يعني ان هذه المفاوضات لم تصل الى اي نتيجة وهذا يتطلب مراجعة واضحة.
ورأى مجلس قيادة التجمع ان الادارة الامريكية تحتاج لفتح مسار سياسي من اجل التفرغ لاوضاع المنطقة لتثبت انها ما زالت قادرة على فرض شروطها ،ولتقطع الطريق للذهاب للامم المتحدة بما فيها الوكالات الدولية واتفاقية جنيف ومحكمة العدل الدولية من اجل محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، وهي تنحاز بشكل سافر الى جانب حكومة الاحتلال لفرض اجندتها.
ولفت مجلس قيادة التجمع ان من يفرض الحل هو صمود الشعب الفلسطيني وليس المفاوضات ، فهذا الشعب يدافع عن القدس والاقصى والارض ويقدم الشهداء والجرحى والاسرى، ونحن نحتاج الى المزيد من تعزيز المقاومة الشعبية، وهنا لا بد ان اشير الى مسألة هامة عندما ذهب الرئيس الشهيد ياسر عرفات الى كانب ديفيد 2 رفض كل الاملاءات والشروط الامريكية وكان نصيبه الحصار في المقاطعة والاستشهاد في سبيل الدفاع عن الثوابت الفلسطينية.
وفي نهاية الاجتماع أكد المجتمعون على ضرورة قيام الجميع بالحفاظ على أمن ووحدة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية الذي يعيشوا حالةً من الأمن والأمان من كل العابثين الذين يريدون النيل من صمود أهلنا فيه, كما وجددمجلس قيادة التجمع عهدها مع الشهداء على أن تسير على دربهم، وأن لا تدخر جهداً من أجل انتزاع الحقوق من العدو الغاصب.
ناقشت مجلس قيادة تجمع الشخصيات الإعتبارية والنخبوية المستقلة في دولة فلسطين وخلال اجتماع لقيادة التجمع في مدينة رام الله ضم العديد من أعضاء الهيئة التنفيذية للتجمع العديد من الملفات والقضايا الهامة وخاصة الأوضاع التي يمر بها شعبنا الفلسطيني والمفاوضات الجارية مع الجانب الإسرائيلي والإنتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية وحالة الإنقسام التي يعانون منها وكذلك موضوع الإنتخابات وتشكيل الحكومة الوطنية.
وفي بداية الإجتماع دعا المجتمعون أطراف الإنقسام إلى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية في أسرع وقت ممكن لضمان حالة إنهاء الإنقسام والسعي لفرض القانون في الأراضي الفلسطينية وإعادة اعمار قطاع غزة، حيث إن الوفاء لمسيرة الشهداء يتطلب إنهاء حالة الإنقسام، مشددين على أن الوحدة الوطنية هي الطريق لتحقيق الإنتصار لشعبنا و لقضيته، داعين إلى تفعيل النضال والمقاومة الشعبية الذي أثبتت تجارب الشعوب جدواها بما حققته من إنتصارات وما جلبته من تضامن ودعم دولي للمناضلين من اجل الحرية والإستقلال و الكرامة الإنسانية.
و قال مجلس قيادة التجمع آن الأوان لنبذ الفرقة و الإنقسام و تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و توحيد كل الجهود لمواجهة عدوان الإحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرباً شاملة على الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته الوطنية وحرمانه من حقوقه الوطنية المتمثلة في العودة والحرية و الاستقلال.
وفيما يخص المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ذكر مجلس قيادة التجمع على أن المفاوضون الفلسطينييون يتحدثون عن مسار متعثر، وكافة الفصائل والقوى والمؤسسات والشعب الفلسطيني يؤكدون ان هذا المسار التفاوضي استنزف، لذلك واضح ان كيري يحاول بمواقفه تحسين الموقف نتيجة تعثر المشروع الامريكي في المنطقة ، وان اكثر من ستة جولات من المفاوضات لم يتم التطرق فيها الى القضايا الرئيسية القدس والمياه والحدود واللاجئين، والهدف اصبح واضح ان حكومة الاحتلال لا تريد فتح اي طريق نحو سلام حقيقي وهي تتمترس على المعابر وبناء الكتل الاستيطانية وتهويد القدس، وهذا يعني ان هذه المفاوضات لم تصل الى اي نتيجة وهذا يتطلب مراجعة واضحة.
ورأى مجلس قيادة التجمع ان الادارة الامريكية تحتاج لفتح مسار سياسي من اجل التفرغ لاوضاع المنطقة لتثبت انها ما زالت قادرة على فرض شروطها ،ولتقطع الطريق للذهاب للامم المتحدة بما فيها الوكالات الدولية واتفاقية جنيف ومحكمة العدل الدولية من اجل محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، وهي تنحاز بشكل سافر الى جانب حكومة الاحتلال لفرض اجندتها.
ولفت مجلس قيادة التجمع ان من يفرض الحل هو صمود الشعب الفلسطيني وليس المفاوضات ، فهذا الشعب يدافع عن القدس والاقصى والارض ويقدم الشهداء والجرحى والاسرى، ونحن نحتاج الى المزيد من تعزيز المقاومة الشعبية، وهنا لا بد ان اشير الى مسألة هامة عندما ذهب الرئيس الشهيد ياسر عرفات الى كانب ديفيد 2 رفض كل الاملاءات والشروط الامريكية وكان نصيبه الحصار في المقاطعة والاستشهاد في سبيل الدفاع عن الثوابت الفلسطينية.
وفي نهاية الاجتماع أكد المجتمعون على ضرورة قيام الجميع بالحفاظ على أمن ووحدة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية الذي يعيشوا حالةً من الأمن والأمان من كل العابثين الذين يريدون النيل من صمود أهلنا فيه, كما وجددمجلس قيادة التجمع عهدها مع الشهداء على أن تسير على دربهم، وأن لا تدخر جهداً من أجل انتزاع الحقوق من العدو الغاصب.

التعليقات