ترحيب سوري بمبادرة روسيا.. وواشنطن تدرس قبول دمشق مراقبة الكيماوي.. ومراقبون يصفونها بالحبل الذي انقذ اوباما من الغرق
رام الله - دنيا الوطن
وفي سياق متصل أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها ستدرس موافقة الحكومة السورية على المقترح الروسي الرامي إلى وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية، إلا أنها أعربت عن قلقها من أن تكون تلك الخطوة عملية "مماطلة" من قبل دمشق مكررة تشككها في النوايا السورية.
وصف مراقبون ومحللين سياسيين أن مبادرة الرئيس الروسي بوضع الاسلحة السورية تحت رقابة دولية بالحبل الذي رماه بوتين لاوباما لانقاذه من الغرق .
انتصار.. للخارجية السورية
فيما رأى آخرون أن هذه المبادرة توصل اليها الطرفان بعد عدة اتصالات متواصلة بين الرئيس الروسي والامريكي استطاعا من خلالها بلورة موقف يحفظ "ماء الوجه" لامريكيا ومخرجا لها خصوصا في الوقت الذي يلقى فيه الرئيس اوباما معارضة شديدة من الكونجرس الامريكي في حربه على سوريا.
ويرجع عدد من المحللين ان هذه المبادرة من تدبير وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يتمتع بدهاء سياسي كبير وقد نجح في كسب اكبر وقت لتحييك مبادرة لاقت قبول جميع الاطراف بغض النظر عن التهديدات الامريكية وخصوصا التي اطلقتها مؤخرا مستشارة الامن القومي سوزان رايس.
واشنطن تدرس المقترح بقلق
وبعد إعلان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أن بلاده ترحب بالمبادرة الروسية، قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، بن رودس، أن بلاده تعتزم "المتابعة" مع روسيا للتأكد من أن الخطة "ذات مصداقية".
واستطرد بن رودس قائلا إن واشنطن لن تخفف الضغوط على دمشق وإنها حذرة من أن تكون هذه عملية "مماطلة"، بينما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستنظر بجدية في الاقتراح الروسي، لكنها أعربت عن شكوكها أيضا.
ترحيب سوري
وكانت دمشق سارعت إلى الترحيب باقتراح موسكو وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية لتفادي الضربة العسكرية الغربية، وذلك بعد أن طرح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، هذا الحل كخيار يجنب سوريا أي عملية عسكرية.
وعلى الرغم من أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية شددت على الطابع "الافتراضي" لموقف كيري، إلا أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حث دمشق على "وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيمياوية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه".
وصرح المعلم في موسكو "ترحب القيادة السورية بالمبادرة الروسية انطلاقا من حرصها على أرواح مواطنيها وأمن بلدنا ومن ثقتنا من حرص القيادة الروسية على منع العدوان على بلدنا".
وكان لافروف قال في تصريح مقتضب بعد ساعات قليلة على لقائه نظيره السوري "ندعو القادة السوريين ليس فقط إلى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه، لكن أيضا إلى الانضمام بالكامل إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".
ويأتي تصريح لافروف بعد موقف أدلى به كيري في وقت سابق الاثنين في لندن، أكد فيه أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بإمكانه تجنب الضربات إذا ما بادر إلى وضع ترسانته من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية.
وقال كيري "من المؤكد أنه (بشار الأسد) يستطيع تسليم ترسانته الكيماوية كلها إلى المجتمع الدولي خلال الأسبوع المقبل، تسليم كل شيء ودون إبطاء (...) لكنه ليس مستعدا للقيام بذلك ولا يمكنه القيام به".
لكن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي شددت على الطابع "الافتراضي" لموقف كيري، مشيرة إلى أنه لا يمكن قراءته أنه مهلة أو عرض للتفاوض موجه إلى "ديكتاتور وحشي" غير أهل للثقة.
رايس تؤكد على الضربة.. والكونغرس يصوت الأربعاء
في غضون ذلك، أكدت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض، سوزان رايس، أن رفض الرد العسكري على الحكومة السورية يثير الشكوك حول قدرات واشنطن، دون ان تطرق إلى موافقة دمشق على مبادرة موسكو.
وجاء كلام رايس في مركز نيو أميركا فاونديشن البحثي في إطار مساعي البيت الأبيض لحشد دعم الشعب الأميركي وأعضاء الكونغرس لتفويض الإدارة الأميركية بشن ضربة عسكرية ضد الحكومة السورية.
إلى ذلك، قال مستشار للسناتور الأميركي الجمهوري، جون ماكين، إنه لا يعول كثيرا على موافقة سوريا على العرض الروسي بشأن مخزونها من الأسلحة الكيماوية.
وأكد المستشار الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن إجراءات مجلس الشيوخ مستمرة حتى الآن وأن ليس هناك تعديل في نية المجلس للتصويت على مشروع القرار الذي يجيز للرئيس باراك اوباما التدخل عسكريا في سوريا.
يشار إلى أن زعيم الغالبية الديمقراطية، هاري ريد، أعلن أن أول تصويت في مجلس الشيوخ الاميركي حول هذ القرار سيتم الأربعاء المقبل.
وهذا التصويت الأولي الذي سيكون مؤشرا إلى مدى التأييد الذي يحظى به مشروع الرئيس باراك أوباما في مجلس الشيوخ، يشكل مرحلة لا بد منها لمواصلة المناقشة واقتراح تعديلات والتبني النهائي للمشروع الذي قد يتم في مجلس الشيوخ بحلول نهاية الأسبوع.
المعارضة: موقف دمشق "خدعة"
وعن رد المعارضة السورية على موقف دمشق، اعتبر رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس أن الترحيب السوري بالمبادرة الروسية "كذب" و"خداع".
وحذر إدريس في تصريحات إعلامية الأميركيين من الوقوع في "شرك الخديعة والتضليل". وقال "نطالب بالضربات، نطالب بالضربات، ونقول للمجتمع الدولي هذا النظام كذاب وبوتن يعلمهم الكذب. بوتين أكبر كذاب".
بريطانيا ترحب وتحذر
من جهته، رحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين بالاقتراح الروسي وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي لتجنب عملية عسكرية أميركية.
وقال كاميرون "إذا كان الأمر كذلك فإنه سيكون موضع ترحيب كبير"، مضيفا "إذا كانت سوريا ستضع أسلحتها الكيماوية خارج الاستخدام، تحت إشراف دولي، فمن الواضح أن هذا الأمر سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام ويجب تشجيعها".
وأضاف "أعتقد أن علينا التنبه إلى ألا يكون ذلك سياسة إلهاء للدفع إلى مناقشة أمر آخر غير المشكلة المطروحة على طاولة البحث. ولكن إذا كان ذلك عرضا صادقا فيجب النظر إليه بصدق".
خطة لتدمير الكيماوي
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين في محاولة لمساعدة مجلس الأمن الدولي في التغلب على "شلل محرج" أنه قد يطلب من المجلس مطالبة سوريا بنقل مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية إلى مواقع سورية حيث يمكن تخزينها بأمان وتدميرها.
وقال بان الذي تحدث للصحفيين في نيويورك إنه قد يطلب أيضا من المجلس المؤلف من 15 دولة أن يطالب سوريا بالانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية التي لم توقع عليها دمشق قط.
في السياق ..واستطرد بن رودس قائلا إن واشنطن لن تخفف الضغوط على دمشق وإنها حذرة من أن تكون هذه عملية "مماطلة"، بينما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستنظر بجدية في الاقتراح الروسي، لكنها أعربت عن شكوكها أيضا.
ترحيب سوري
وكانت دمشق سارعت إلى الترحيب باقتراح موسكو وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية لتفادي الضربة العسكرية الغربية، وذلك بعد أن طرح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، هذا الحل كخيار يجنب سوريا أي عملية عسكرية.
وعلى الرغم من أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية شددت على الطابع "الافتراضي" لموقف كيري، إلا أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حث دمشق على "وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيمياوية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه".
وصرح المعلم في موسكو "ترحب القيادة السورية بالمبادرة الروسية انطلاقا من حرصها على أرواح مواطنيها وأمن بلدنا ومن ثقتنا من حرص القيادة الروسية على منع العدوان على بلدنا".
وكان لافروف قال في تصريح مقتضب بعد ساعات قليلة على لقائه نظيره السوري "ندعو القادة السوريين ليس فقط إلى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه، لكن أيضا إلى الانضمام بالكامل إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".
ويأتي تصريح لافروف بعد موقف أدلى به كيري في وقت سابق الاثنين في لندن، أكد فيه أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بإمكانه تجنب الضربات إذا ما بادر إلى وضع ترسانته من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية.
وقال كيري "من المؤكد أنه (بشار الأسد) يستطيع تسليم ترسانته الكيماوية كلها إلى المجتمع الدولي خلال الأسبوع المقبل، تسليم كل شيء ودون إبطاء (...) لكنه ليس مستعدا للقيام بذلك ولا يمكنه القيام به".
لكن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي شددت على الطابع "الافتراضي" لموقف كيري، مشيرة إلى أنه لا يمكن قراءته أنه مهلة أو عرض للتفاوض موجه إلى "ديكتاتور وحشي" غير أهل للثقة.
رايس تؤكد على الضربة.. والكونغرس يصوت الأربعاء
في غضون ذلك، أكدت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض، سوزان رايس، أن رفض الرد العسكري على الحكومة السورية يثير الشكوك حول قدرات واشنطن، دون ان تطرق إلى موافقة دمشق على مبادرة موسكو.
وجاء كلام رايس في مركز نيو أميركا فاونديشن البحثي في إطار مساعي البيت الأبيض لحشد دعم الشعب الأميركي وأعضاء الكونغرس لتفويض الإدارة الأميركية بشن ضربة عسكرية ضد الحكومة السورية.
إلى ذلك، قال مستشار للسناتور الأميركي الجمهوري، جون ماكين، إنه لا يعول كثيرا على موافقة سوريا على العرض الروسي بشأن مخزونها من الأسلحة الكيماوية.
وأكد المستشار الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن إجراءات مجلس الشيوخ مستمرة حتى الآن وأن ليس هناك تعديل في نية المجلس للتصويت على مشروع القرار الذي يجيز للرئيس باراك اوباما التدخل عسكريا في سوريا.
يشار إلى أن زعيم الغالبية الديمقراطية، هاري ريد، أعلن أن أول تصويت في مجلس الشيوخ الاميركي حول هذ القرار سيتم الأربعاء المقبل.
وهذا التصويت الأولي الذي سيكون مؤشرا إلى مدى التأييد الذي يحظى به مشروع الرئيس باراك أوباما في مجلس الشيوخ، يشكل مرحلة لا بد منها لمواصلة المناقشة واقتراح تعديلات والتبني النهائي للمشروع الذي قد يتم في مجلس الشيوخ بحلول نهاية الأسبوع.
المعارضة: موقف دمشق "خدعة"
وعن رد المعارضة السورية على موقف دمشق، اعتبر رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس أن الترحيب السوري بالمبادرة الروسية "كذب" و"خداع".
وحذر إدريس في تصريحات إعلامية الأميركيين من الوقوع في "شرك الخديعة والتضليل". وقال "نطالب بالضربات، نطالب بالضربات، ونقول للمجتمع الدولي هذا النظام كذاب وبوتن يعلمهم الكذب. بوتين أكبر كذاب".
بريطانيا ترحب وتحذر
من جهته، رحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين بالاقتراح الروسي وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي لتجنب عملية عسكرية أميركية.
وقال كاميرون "إذا كان الأمر كذلك فإنه سيكون موضع ترحيب كبير"، مضيفا "إذا كانت سوريا ستضع أسلحتها الكيماوية خارج الاستخدام، تحت إشراف دولي، فمن الواضح أن هذا الأمر سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام ويجب تشجيعها".
وأضاف "أعتقد أن علينا التنبه إلى ألا يكون ذلك سياسة إلهاء للدفع إلى مناقشة أمر آخر غير المشكلة المطروحة على طاولة البحث. ولكن إذا كان ذلك عرضا صادقا فيجب النظر إليه بصدق".
خطة لتدمير الكيماوي
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين في محاولة لمساعدة مجلس الأمن الدولي في التغلب على "شلل محرج" أنه قد يطلب من المجلس مطالبة سوريا بنقل مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية إلى مواقع سورية حيث يمكن تخزينها بأمان وتدميرها.
وقال بان الذي تحدث للصحفيين في نيويورك إنه قد يطلب أيضا من المجلس المؤلف من 15 دولة أن يطالب سوريا بالانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية التي لم توقع عليها دمشق قط.
مع اقتراب موعد الحسم بشأن الجدل المثار حول الحرب على سوريا وتضارب الانباء والتصريحات بين الحين والآخر وتسابق وكالات الانباء في نشر الاخبار والتصريحات من كبار المسؤولين من أقطاب الصراع الدولي حول ضربة سوريا .
بين الحين والآخر تتضارب التصريحات ويتسابق وزراء الخارجية بطرح وتسويق الخطط والمقترحات لعلهم يجدون التصريحات المناسبة والترحيب الدولى الاكبر لحشد اكبر دعم وتأييد للحرب على سوريا .
ولعل أمريكيا متخوفة كثيرا من شدة التورط في سوريا كسابقتها العراق وافغانستان ففي سوريا هذه المرة لم تستطيع امريكيا من اقتحام القلعة من الداخل "كما هو في مصطلح الحرب الجديد" او كما كان الوضع في بغداد فقد سهل لها التسليم من الداخل العبور الى بغداد بأسرع وقت دون خسائر او مقاومة فعلية في بداية الامر .ولكن الامر في سوريا مختلف هذه المرة ,والكونجرس الامريكي اعطي التفويض بشروط معقدة ابرزها عدم نزول أي جندي امركي على الاراضي السورية .
توالت التصريحات والفقعات الاعلامية فتم تسريب اليوم عدد من المبادرات ابرزها مبادرة وضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية والتي طرحها فلاديمير بوتن وتبناها فيما بعد بان كي مون لتجنب سوريا ضربة عسكرية بعض وسائل الاعلام قالت ان النظام السوري وافق بضغط روسي ومصادر اخرى قالت ان روسيا وسوريا رفضتا المبادرة ولكن يبقى الامر متروك لروسيا وسوريا لكسب اكثر وقت من اجل التفكير مليا والتجهيز سواءا لحلول سياسية كما ترى سوريا وروسيا او كحل عسكري كما تصر عليه واشنطن وحلفائها .
رصدت دنيا الوطن اهم التصريحات لحسم الجدل الدولي والتصريحات والتباين في المواقف الدولية بقراءة تحليلية
رايس تعتبر استخدام السلاح الكيماوي يهدد الامن القومي الامريكي
ففي الولايات المتحدة الامريكية اعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس ان استخدام السلاح الكيميائي يعتبر تهديدا خطيرا لأمننا القومي، معتبرة ان من مصلحة الولايات المتحدة "القيام بضربة محدودة لردع استخدام السلاح الكيميائي مستقبلاً".
ولفتت الى ان "النظام السوري لديه وحده القدرة على استخدام الكيميائي بالشكل الذي رأيناه في الغوطة، والصواريخ اُطلقت من اماكن يسيطر عليها النظام"، مشيرة الى ان النظام السوري يمتلك اكبر مخزون من السلاح الكيميائي في العالم، واذا لم يخضع للمساءلة سيستخدم هذا السلاح مرارا وتكرارا.
وقالت "اننا استقينا معلومات من ان مسؤولين كبار في النظام السوري خططوا للهجوم الكيميائي".
واعربت رايس عن تخوف بلادها من سقوط السلاح الكيميائي في سوريا بيد المتطرفين، مشيرة الى ان "استخدام الكيميائي يهدد حليفنا الاقوى في المنطقة وهو اسرائيل".
وشددت رايس على أن السلاح الكيماوي يهدد الحليف الرئيسي للولايات المتحدة وهو إسرائيل ، وما يحدث خطرا على الأمن القومي الأمريكي خاصة في حال وقوع تلك الأسلحة في يد الإرهابيين.
كيري :تسليم مخزون الاسلحة الكيماوية يعفي سوريا من الضربة
قال وزير الخارجية الامريكي ، جون كيري بمؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية بريطانيا اليوم الاثنين ، أن بشار الاسد قام بإخفاء اثار استعماله للاسلحة الكيماوية بعد استخدامها ضد شعبه . على حد تعبيره.
وقال كيري أن الادارة الامريكية تمنحه فرصة اذا ما قام بتسليم مخزون الاسلحة الكيماوية في سوريا خلال اسبوع ، ليتفادى الضربة العسكرية .
من جهته اكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لنظيره الاميركي جون كيري الاثنين "دعم بريطانيا الدبلوماسي التام" للولايات المتحدة في خطتها للتحرك عسكريا ضد سورية.
لكن هيغ شدد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كيري في لندن على ان حكومته "ستحترم" رفض البرلمان البريطاني مشاركة البلاد في ضربات ضد دمشق في عملية تصويت جرت في نهاية اب/اغسطس.
روسيا تطالب سوريا بتسليم الاسلحة ودمشق ترحب
رحبت سوريا على لسان وزير خارجيتها، وليد المعلم، باقتراح روسيا وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد كشف أن موسكو حثت سوريا على وضع الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية والتخلص منها، إذا كان ذلك سيمنع الضربات العسكرية.
وقال لافروف: "ندعو القادة السوريين ليس فقط إلى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه، لكن أيضا إلى الانضمام بالكامل إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".
وكان لافروف قد أقرّ أن موسكو تجهل إن كانت دمشق ستوافق على الاقتراح. وأضاف: "نأمل برد سريع وإيجابي" على اقتراح تدمير المخزون الكيماوي. وأعرب رئيس الخارجية الروسي في أن يسهم هذا الحل بتفادي الضربات ضد النظام السوري.
تصريح ورد في وسائل الاعلام ولكن سرعان ما نفت موسكو وسوريا في مؤتمر صحفي مشترك لوزيري الخارجية
روسيا تنفي أي صفقة مع واشنطن بخصوص سوريا
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن كل يوم يزداد عدد المتفقين مع روسيا أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة السورية، مؤكدا أن موسكو تتخذ خطوات لتجنب وقوع الكارثة في الشرق الأوسط. ونفى لافروف وجود أي صفقة بشأن سورية "من دون علم الشعب السوري".
وقال لافروف خلال مؤتمر مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو يوم الاثنين إن جميع زعماء دول "مجموعة الثماني" متفقون على إجراء تحقيق محايد في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي، مؤكدا على ضرورة التحقيق في كافة حوادث استخدام الكيميائي.
وأضاف: "طالبنا بعودة الخبراء الأميين إلى سورية لاستكمال تحقيقاتهم ونصر على ذلك".
وأعرب الوزير الروسي عن قلق موسكو بشأن مصير المنطقة وحياة المواطنين الروس في سورية.
وقال لافروف إن موسكو تدعو الأمريكيين للعمل على عقد مؤتمر "جنيف 2" وليس للاستعداد للحرب، مشيرا إلى أن موسكو تتوقع أن يعلن ممثلو المعارضة عن موافقتهم على المشاركة في "جنيف 2".
وأضاف أن الائتلاف المعارض ما زال يرفض المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" والقوى الغربية لا تستطيع أو لا ترغب في إقناعه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "المعلم أبلغنا موافقة سورية على المشاركة غير المشروطة في "جنيف 2".
كما أعلن وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستواصل تقديم المساعدات إلى الشعب السوري بشكل مباشر أو في إطار منظمات دولية، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في هذا البلد يتدهور.
وأضاف أنه يمكن معالجة هذا الوضع دون تدخل عسكري. وقال لافروف إن الجانبين اتفقا خلال المباحثات على اتخاذ خطوات عملية بالتعاون مع دول أخرى من أجل إنجاح التسوية السياسية، مشيرا إلى أن موسكو ودمشق على قناعة بأنه ما زالت هناك فرص للتسوية السياسية.
ولم يستبعد لافروف دعوة كافة الأطراف المعنية بالتسوية السياسية في سورية للحوار إلى موسكو.
مبادرة بان كي مون
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يدرس إمكانية تقديم مبادرة جديدة بنقل كل السلاح الكيميائي ومكوناته بشكل عاجل إلى أماكن آمنة في سورية لتخزينه وتدميره.
وقال في تصريح صحفي مساء اليوم شدد فيه على ضرورة انضمام سورية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأضاف بان كي مون أنه يدرس حاليا المقترحات التي قدمها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بوضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية.
كما أكد وجود ضرورة ملحة لعقد مؤتمر دولي لمجموعة العمل حول سورية في جنيف ("جنيف – 2")
بريطانيا ترحب بصفقة الرقابة على الاسلحة الكيماوية
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان وضع المنشآت الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية قد يساهم في وقف العنف "اذ من الواضح أن ذلك سيكون خطوة الى الأمام".
وأكد كاميرون في الوقت نفسه ان "مثل هذه الأفعال يجب الا تصبح مناورة لتشتيت الانتباه" والا تسمح بـ"وقف مناقشة المشكلة الحقيقية".
ولفت الى ان لندن "ستستمر بممارسة الضغط على دمشق". وقال كاميرون في وقت سابق ان الطريقة الوحيدة لوضع حد للأزمة في سورية هو "وضع حل سلمي سياسي".
وأضاف وبهذا الشكل فقط "تستطيع البلاد(سورية) الوصول الى الاستقرار والديمقراطية"، مؤكدا انه "لن يسعى الى جعل البرلمان البريطاني يعيد التصويت" حول المشاركة في العملية العسكرية المحتملة ضد سورية.
الخارجية الامريكية تنفي أي صفقة
نفت وزارة الخارجية الأميركية أن يكون كلام الوزير جون كيري حول تسليم نظام بشار الأسد السلاح الكيميائي لتجنب ضربة عسكرية محتملة ضد نظامه "صفقة سياسية للخروج من الأزمة".
وأكدت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي أن كلام الوزير كيري حول تسليم نظام بشار الأسد السلاح الكيميائي لتجنب ضربة عسكرية محتملة كان في إطار "حجة كلامية حول استحالة واستبعاد تسليم الأسد للأسلحة الكيميائية التي أنكر استخدامها".
وأضافت "لو احترم الرئيس الأسد المعايير الدولية الموجودة منذ أكثر من 100 عام لما كان أقدم على استخدام السلاح الكيميائي لقتل أكثر من 1000 رجل وامرأة وطفل بالدرجة الأولى".
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن المقصود من تصريح كيري هو أن "هذا الدكتاتور الوحشي وبتاريخه الحافل باللعب على الحقائق لا يمكن الوثوق به لتسليم الأسلحة الكيميائية وإلا لكان قد فعل ذلك منذ فترة طويلة. ولهذا السبب يواجه العالم هذه اللحظة".
التعاون الخليجي يبحث ضربة سورية
يبحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء في جدة الضربة العسكرية المحتملة ضد نظام بشار الأسد في سورية
وقال مصدر دبلوماسي خليجي رفض ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الدول الست في مجلس التعاون تؤيد الإجراءات الدولية التي ستتخذ لردع النظام السوري" عن ارتكاب ما وصفها بممارسات "غير إنسانية".
وحمّل المصدر في الوقت ذاته نظام الأسد مسؤولية ما يجري "بسبب رفضه كل المبادرات العربية وغير العربية" لوضع حد للأزمة السورية.
ويتزامن الاجتماع مع تحركات دبلوماسية أميركية وفرنسية تسعى إلى حشد مزيد من التأييد لضربة عسكرية ضد سورية، كما يأتي الاجتماع في أعقاب لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعدد من نظرائه العرب في باريس الأحد.
الخلاصة
تسعى روسيا وسوريا لكسب مزيد من الوقت لتفادي أي ضربة ومحاولة الخروج بحل سياسي من خلال المبادرات التي تمررها روسيا عبر وسائل الاعلام بين الحين والاخر من خلالها او من خلال قنوات اخرى لان برأيها الحل السياسي هو الانسب فيما ترى الولايات المتحدة وحلفائها ان الحل العسكري هو الانسب وتسعى بكل قواها لاقناع الكونجرس بتفويضها تفويضا كاملا بالحرب على سوريا الامر الذي رفضه الكونجرس والشعب الامريكي بصفة عامة وحاول اوباما مخاطبة الشعب الامريكي ومخاطبة الراي العام العالمي ولم ينجح حتى المعارضة السورية نفسها ترفض الحرب على سوريا ولكنها مع انتهاء النظام .
بين الحين والآخر تتضارب التصريحات ويتسابق وزراء الخارجية بطرح وتسويق الخطط والمقترحات لعلهم يجدون التصريحات المناسبة والترحيب الدولى الاكبر لحشد اكبر دعم وتأييد للحرب على سوريا .
ولعل أمريكيا متخوفة كثيرا من شدة التورط في سوريا كسابقتها العراق وافغانستان ففي سوريا هذه المرة لم تستطيع امريكيا من اقتحام القلعة من الداخل "كما هو في مصطلح الحرب الجديد" او كما كان الوضع في بغداد فقد سهل لها التسليم من الداخل العبور الى بغداد بأسرع وقت دون خسائر او مقاومة فعلية في بداية الامر .ولكن الامر في سوريا مختلف هذه المرة ,والكونجرس الامريكي اعطي التفويض بشروط معقدة ابرزها عدم نزول أي جندي امركي على الاراضي السورية .
توالت التصريحات والفقعات الاعلامية فتم تسريب اليوم عدد من المبادرات ابرزها مبادرة وضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية والتي طرحها فلاديمير بوتن وتبناها فيما بعد بان كي مون لتجنب سوريا ضربة عسكرية بعض وسائل الاعلام قالت ان النظام السوري وافق بضغط روسي ومصادر اخرى قالت ان روسيا وسوريا رفضتا المبادرة ولكن يبقى الامر متروك لروسيا وسوريا لكسب اكثر وقت من اجل التفكير مليا والتجهيز سواءا لحلول سياسية كما ترى سوريا وروسيا او كحل عسكري كما تصر عليه واشنطن وحلفائها .
رصدت دنيا الوطن اهم التصريحات لحسم الجدل الدولي والتصريحات والتباين في المواقف الدولية بقراءة تحليلية
رايس تعتبر استخدام السلاح الكيماوي يهدد الامن القومي الامريكي
ففي الولايات المتحدة الامريكية اعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس ان استخدام السلاح الكيميائي يعتبر تهديدا خطيرا لأمننا القومي، معتبرة ان من مصلحة الولايات المتحدة "القيام بضربة محدودة لردع استخدام السلاح الكيميائي مستقبلاً".
ولفتت الى ان "النظام السوري لديه وحده القدرة على استخدام الكيميائي بالشكل الذي رأيناه في الغوطة، والصواريخ اُطلقت من اماكن يسيطر عليها النظام"، مشيرة الى ان النظام السوري يمتلك اكبر مخزون من السلاح الكيميائي في العالم، واذا لم يخضع للمساءلة سيستخدم هذا السلاح مرارا وتكرارا.
وقالت "اننا استقينا معلومات من ان مسؤولين كبار في النظام السوري خططوا للهجوم الكيميائي".
واعربت رايس عن تخوف بلادها من سقوط السلاح الكيميائي في سوريا بيد المتطرفين، مشيرة الى ان "استخدام الكيميائي يهدد حليفنا الاقوى في المنطقة وهو اسرائيل".
وشددت رايس على أن السلاح الكيماوي يهدد الحليف الرئيسي للولايات المتحدة وهو إسرائيل ، وما يحدث خطرا على الأمن القومي الأمريكي خاصة في حال وقوع تلك الأسلحة في يد الإرهابيين.
كيري :تسليم مخزون الاسلحة الكيماوية يعفي سوريا من الضربة
قال وزير الخارجية الامريكي ، جون كيري بمؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية بريطانيا اليوم الاثنين ، أن بشار الاسد قام بإخفاء اثار استعماله للاسلحة الكيماوية بعد استخدامها ضد شعبه . على حد تعبيره.
وقال كيري أن الادارة الامريكية تمنحه فرصة اذا ما قام بتسليم مخزون الاسلحة الكيماوية في سوريا خلال اسبوع ، ليتفادى الضربة العسكرية .
من جهته اكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لنظيره الاميركي جون كيري الاثنين "دعم بريطانيا الدبلوماسي التام" للولايات المتحدة في خطتها للتحرك عسكريا ضد سورية.
لكن هيغ شدد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كيري في لندن على ان حكومته "ستحترم" رفض البرلمان البريطاني مشاركة البلاد في ضربات ضد دمشق في عملية تصويت جرت في نهاية اب/اغسطس.
روسيا تطالب سوريا بتسليم الاسلحة ودمشق ترحب
رحبت سوريا على لسان وزير خارجيتها، وليد المعلم، باقتراح روسيا وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد كشف أن موسكو حثت سوريا على وضع الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية والتخلص منها، إذا كان ذلك سيمنع الضربات العسكرية.
وقال لافروف: "ندعو القادة السوريين ليس فقط إلى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه، لكن أيضا إلى الانضمام بالكامل إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".
وكان لافروف قد أقرّ أن موسكو تجهل إن كانت دمشق ستوافق على الاقتراح. وأضاف: "نأمل برد سريع وإيجابي" على اقتراح تدمير المخزون الكيماوي. وأعرب رئيس الخارجية الروسي في أن يسهم هذا الحل بتفادي الضربات ضد النظام السوري.
تصريح ورد في وسائل الاعلام ولكن سرعان ما نفت موسكو وسوريا في مؤتمر صحفي مشترك لوزيري الخارجية
روسيا تنفي أي صفقة مع واشنطن بخصوص سوريا
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن كل يوم يزداد عدد المتفقين مع روسيا أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة السورية، مؤكدا أن موسكو تتخذ خطوات لتجنب وقوع الكارثة في الشرق الأوسط. ونفى لافروف وجود أي صفقة بشأن سورية "من دون علم الشعب السوري".
وقال لافروف خلال مؤتمر مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو يوم الاثنين إن جميع زعماء دول "مجموعة الثماني" متفقون على إجراء تحقيق محايد في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي، مؤكدا على ضرورة التحقيق في كافة حوادث استخدام الكيميائي.
وأضاف: "طالبنا بعودة الخبراء الأميين إلى سورية لاستكمال تحقيقاتهم ونصر على ذلك".
وأعرب الوزير الروسي عن قلق موسكو بشأن مصير المنطقة وحياة المواطنين الروس في سورية.
وقال لافروف إن موسكو تدعو الأمريكيين للعمل على عقد مؤتمر "جنيف 2" وليس للاستعداد للحرب، مشيرا إلى أن موسكو تتوقع أن يعلن ممثلو المعارضة عن موافقتهم على المشاركة في "جنيف 2".
وأضاف أن الائتلاف المعارض ما زال يرفض المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" والقوى الغربية لا تستطيع أو لا ترغب في إقناعه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "المعلم أبلغنا موافقة سورية على المشاركة غير المشروطة في "جنيف 2".
كما أعلن وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستواصل تقديم المساعدات إلى الشعب السوري بشكل مباشر أو في إطار منظمات دولية، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في هذا البلد يتدهور.
وأضاف أنه يمكن معالجة هذا الوضع دون تدخل عسكري. وقال لافروف إن الجانبين اتفقا خلال المباحثات على اتخاذ خطوات عملية بالتعاون مع دول أخرى من أجل إنجاح التسوية السياسية، مشيرا إلى أن موسكو ودمشق على قناعة بأنه ما زالت هناك فرص للتسوية السياسية.
ولم يستبعد لافروف دعوة كافة الأطراف المعنية بالتسوية السياسية في سورية للحوار إلى موسكو.
مبادرة بان كي مون
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يدرس إمكانية تقديم مبادرة جديدة بنقل كل السلاح الكيميائي ومكوناته بشكل عاجل إلى أماكن آمنة في سورية لتخزينه وتدميره.
وقال في تصريح صحفي مساء اليوم شدد فيه على ضرورة انضمام سورية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأضاف بان كي مون أنه يدرس حاليا المقترحات التي قدمها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بوضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية.
كما أكد وجود ضرورة ملحة لعقد مؤتمر دولي لمجموعة العمل حول سورية في جنيف ("جنيف – 2")
بريطانيا ترحب بصفقة الرقابة على الاسلحة الكيماوية
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان وضع المنشآت الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية قد يساهم في وقف العنف "اذ من الواضح أن ذلك سيكون خطوة الى الأمام".
وأكد كاميرون في الوقت نفسه ان "مثل هذه الأفعال يجب الا تصبح مناورة لتشتيت الانتباه" والا تسمح بـ"وقف مناقشة المشكلة الحقيقية".
ولفت الى ان لندن "ستستمر بممارسة الضغط على دمشق". وقال كاميرون في وقت سابق ان الطريقة الوحيدة لوضع حد للأزمة في سورية هو "وضع حل سلمي سياسي".
وأضاف وبهذا الشكل فقط "تستطيع البلاد(سورية) الوصول الى الاستقرار والديمقراطية"، مؤكدا انه "لن يسعى الى جعل البرلمان البريطاني يعيد التصويت" حول المشاركة في العملية العسكرية المحتملة ضد سورية.
الخارجية الامريكية تنفي أي صفقة
نفت وزارة الخارجية الأميركية أن يكون كلام الوزير جون كيري حول تسليم نظام بشار الأسد السلاح الكيميائي لتجنب ضربة عسكرية محتملة ضد نظامه "صفقة سياسية للخروج من الأزمة".
وأكدت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي أن كلام الوزير كيري حول تسليم نظام بشار الأسد السلاح الكيميائي لتجنب ضربة عسكرية محتملة كان في إطار "حجة كلامية حول استحالة واستبعاد تسليم الأسد للأسلحة الكيميائية التي أنكر استخدامها".
وأضافت "لو احترم الرئيس الأسد المعايير الدولية الموجودة منذ أكثر من 100 عام لما كان أقدم على استخدام السلاح الكيميائي لقتل أكثر من 1000 رجل وامرأة وطفل بالدرجة الأولى".
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن المقصود من تصريح كيري هو أن "هذا الدكتاتور الوحشي وبتاريخه الحافل باللعب على الحقائق لا يمكن الوثوق به لتسليم الأسلحة الكيميائية وإلا لكان قد فعل ذلك منذ فترة طويلة. ولهذا السبب يواجه العالم هذه اللحظة".
التعاون الخليجي يبحث ضربة سورية
يبحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء في جدة الضربة العسكرية المحتملة ضد نظام بشار الأسد في سورية
وقال مصدر دبلوماسي خليجي رفض ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الدول الست في مجلس التعاون تؤيد الإجراءات الدولية التي ستتخذ لردع النظام السوري" عن ارتكاب ما وصفها بممارسات "غير إنسانية".
وحمّل المصدر في الوقت ذاته نظام الأسد مسؤولية ما يجري "بسبب رفضه كل المبادرات العربية وغير العربية" لوضع حد للأزمة السورية.
ويتزامن الاجتماع مع تحركات دبلوماسية أميركية وفرنسية تسعى إلى حشد مزيد من التأييد لضربة عسكرية ضد سورية، كما يأتي الاجتماع في أعقاب لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعدد من نظرائه العرب في باريس الأحد.
الخلاصة
تسعى روسيا وسوريا لكسب مزيد من الوقت لتفادي أي ضربة ومحاولة الخروج بحل سياسي من خلال المبادرات التي تمررها روسيا عبر وسائل الاعلام بين الحين والاخر من خلالها او من خلال قنوات اخرى لان برأيها الحل السياسي هو الانسب فيما ترى الولايات المتحدة وحلفائها ان الحل العسكري هو الانسب وتسعى بكل قواها لاقناع الكونجرس بتفويضها تفويضا كاملا بالحرب على سوريا الامر الذي رفضه الكونجرس والشعب الامريكي بصفة عامة وحاول اوباما مخاطبة الشعب الامريكي ومخاطبة الراي العام العالمي ولم ينجح حتى المعارضة السورية نفسها ترفض الحرب على سوريا ولكنها مع انتهاء النظام .

التعليقات