دمشق ترحب باقتراح روسي يقضي بوضع اسلحتها الكيمياوية تحت اشراف اممي وربما ساعد ذلك على حل الازمة!
رام الله - دنيا الوطن
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين سوريا الى وضع اسلحتها الكيمياوية تحت مراقبة دولية والتخلص منها لتجنب العدوان الغربی عليها، فيما رحبت دمشق بهذا الاقتراح .
وقال لافروف انه سیحث سوريا على وضع الاسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية اذا كان ذلك سيمنع الضربات العسكرية.
واضاف "ندعو القادة السوريين ليس فقط الى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الاسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه، لكن ايضا الى الانضمام بالكامل الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية".
وقال وزير الخارجية الروسي الذي دعا الى مؤتمر صحفي لاعلان الاقتراح انه نقل الفكرة بالفعل الى نظيره السوري وليد المعلم اثناء محادثات في موسكو وان روسيا تتوقع "ردا سريعا واتمنى ان يكون ايجابيا."
واضاف ان موسكو لا تعرف ان كانت سوريا ستقبل باقتراحها وضع السلاح الكيمياوي تحت رقابة دولية.
وفي اول رد فعل سوري على تصريحات لافروف، رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم باقتراح روسيا وضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.
وصرح المعلم في موسكو "ترحب القيادة السورية بالمبادرة الروسية انطلاقا من حرصها على ارواح مواطنيها وامن بلدنا ومن ثقتنا من حرص القيادة الروسية على منع العدوان على بلدنا".
كما اعتبر ديفيد كاميرون ان وضع سوريا اسلحتها الكيميائية تحت اشراف دولي سيكون "خطوة كبيرة الى الامام".
وكان وزير الخارجية الامیركي جون كيري في وقت سابق اليوم ان الرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان يتجنب ضربة امیركية بتسليم كل اسلحته الكيماوية خلال اسبوع لكنه سرعان ما اوضح انه لا يقدم عرضا جديا.
ونقلت وكالة (انترفاكس) الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله في وقت سابق إن موسكو تعتقد بوجود دليل كاف يشير إلى أن المسلحین السوريين يتحملون اللوم على شن هجوم باستخدام أسلحة كيميائية خارج دمشق الشهر الماضي.
واضاف: "من وجهة نظري، يوجد دليل كبير" مشيرا إلى أن شبكة الإنترنت ممتلئة بالصور، يزعم خلالها المتمردون بأنهم نفذوا الهجوم.
وذكر لافروف أن كل يوم يزداد عدد المتفقين مع روسيا أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة السورية، مؤكدا أن موسكو تتخذ خطوات لتجنب وقوع “الكارثة” في الشرق الأوسط، نافيا وجود أي صفقة بشأن سوريا “من دون علم الشعب السوري”.
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين سوريا الى وضع اسلحتها الكيمياوية تحت مراقبة دولية والتخلص منها لتجنب العدوان الغربی عليها، فيما رحبت دمشق بهذا الاقتراح .
وقال لافروف انه سیحث سوريا على وضع الاسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية اذا كان ذلك سيمنع الضربات العسكرية.
واضاف "ندعو القادة السوريين ليس فقط الى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الاسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه، لكن ايضا الى الانضمام بالكامل الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية".
وقال وزير الخارجية الروسي الذي دعا الى مؤتمر صحفي لاعلان الاقتراح انه نقل الفكرة بالفعل الى نظيره السوري وليد المعلم اثناء محادثات في موسكو وان روسيا تتوقع "ردا سريعا واتمنى ان يكون ايجابيا."
واضاف ان موسكو لا تعرف ان كانت سوريا ستقبل باقتراحها وضع السلاح الكيمياوي تحت رقابة دولية.
وفي اول رد فعل سوري على تصريحات لافروف، رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم باقتراح روسيا وضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.
وصرح المعلم في موسكو "ترحب القيادة السورية بالمبادرة الروسية انطلاقا من حرصها على ارواح مواطنيها وامن بلدنا ومن ثقتنا من حرص القيادة الروسية على منع العدوان على بلدنا".
كما اعتبر ديفيد كاميرون ان وضع سوريا اسلحتها الكيميائية تحت اشراف دولي سيكون "خطوة كبيرة الى الامام".
وكان وزير الخارجية الامیركي جون كيري في وقت سابق اليوم ان الرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان يتجنب ضربة امیركية بتسليم كل اسلحته الكيماوية خلال اسبوع لكنه سرعان ما اوضح انه لا يقدم عرضا جديا.
ونقلت وكالة (انترفاكس) الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله في وقت سابق إن موسكو تعتقد بوجود دليل كاف يشير إلى أن المسلحین السوريين يتحملون اللوم على شن هجوم باستخدام أسلحة كيميائية خارج دمشق الشهر الماضي.
واضاف: "من وجهة نظري، يوجد دليل كبير" مشيرا إلى أن شبكة الإنترنت ممتلئة بالصور، يزعم خلالها المتمردون بأنهم نفذوا الهجوم.
وذكر لافروف أن كل يوم يزداد عدد المتفقين مع روسيا أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة السورية، مؤكدا أن موسكو تتخذ خطوات لتجنب وقوع “الكارثة” في الشرق الأوسط، نافيا وجود أي صفقة بشأن سوريا “من دون علم الشعب السوري”.

التعليقات