اعتصام موظفي تربية شمال الخليل احتجاجاً على الاتفاق الأخير بين اتحاد المعلمين والحكمومة
رام الله - دنيا الوطن
اعتصم العشرات من موظفي مديرية التربية والتعليم/شمال الخليل احتجاجاً على الاتفاق الأخير بين اتحاد المعلمين والحكومة، وقد اعتبر الموظفون الإدارييون هذا الاتفاق مجحفاً في حقهم كونه استثنى هذه الشريحة من الموظفين، خاصة وأن هذه ليست المرة الأول التي يتم فيها تجاهل حقوق الموظفين الإداريين.
وأصدر المعتصمون البيان التالي:
بيان صحفي حول اتفاق اتحاد المعلمين مع الحكومة
صادر عن موظفي مكتب مديرية التربية والتعليم / شمال الخليل
بعد اطلاعنا على الاتفاق (التاريخي) الذي وقًعه أمين عام اتحاد المعلمين منفرداً مع الحكومة، والذي سبقه حملةٌ إعلامية غير مسبوقة صوّرته إنجازاً تاريخياً يوفر للمعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم حياةً كريمة رغيدة نظراً للزيادة الكبيرة التي ستطرأ على راتب الموظف.
لكن للأسف – تمخض الجبل فولد فأراً- فإذا بالاتفاق لم ينصف المعلمين؛ كون الزيادة الموعودة لا تتعدى مائة شيكل ستصرف في راتب كانون ثاني من عام 2014م، والبقية حسب إمكانيات الحكومة التي ما فتئت تعاني من أزمات مالية متتالية، كما أن الاتفاق فرّق بين موظفي الوزارة بتصنيفهم إلى معلمين وإداريين، وفي الاتفاق هضم واضح وظلم بيّن للمعلمين الذين أمضوا سنوات في الدرجة الأولى خاصة فيما يتعلق ببند إلغاء أدنى مربوط الدرجة، مما ولّد حالة من السخط الشديد على هذا الاتفاق وعلى الذين وقّعوه دون الرجوع إلى دوائر صنع القرار في اتحاد المعلمين.
إننا نرى في هذا الاتفاق طعنة جديدة للموظفين الإداريين تُضاف إلى الطعنات السابقة، والتي بتنا نشعر أنها عن قصد لتفكيك وحدة العاملين في وزارة التربية والتعليم.
إننا إذ نعلن رفضنا القاطع لهذا الاتفاق المسخ لنؤكد على الآتي:
1- إنّ الاتفاق- كما الاتفاقيات السابقة- له آثار سلبية كبيرة على العملية التعليمية كونه يقتل روح الطموح والإبداع لدى الموظف حيث بات واضحاً أن الموظف كلما سعى للارتقاء الوظيفي تراجع معنوياً ومادياً!
2- أصبح واضحاً أن الأمانة العامة للاتحاد غير أمينة على مصالح المعلمين وغير حريصةٍ على تحقيق إنجازات لهم بقدر حرصها على تحقيق إنجازات خاصة بأعضائها.
3- بما أن الأمانة العامة للاتحاد غير معنية بالموظفين الإداريين، وغير آبهةٍ بحقوقهم يتوجب عليهم الانسحاب والاستقالة من كافة هيئات الاتحاد المختلفة.
4- ضرورة العمل على تأسيس جسم نقابي خاص بموظفي وزارة التربية يحمل همومهم، ويكافح لأجلهم وذلك بالتنسيق بين مديريات التربية على مستوى الوطن.
5- الاحتفاظ بحق الموظفين الإداريين في الانضمام لنقابة الموظفين العموميين حال فشل المساعي في تأسيس الجسم النقابي المقترح.
9/9/2013م
موظفو مكتب مديرية التربية والتعليم/ شمال الخليل
اعتصم العشرات من موظفي مديرية التربية والتعليم/شمال الخليل احتجاجاً على الاتفاق الأخير بين اتحاد المعلمين والحكومة، وقد اعتبر الموظفون الإدارييون هذا الاتفاق مجحفاً في حقهم كونه استثنى هذه الشريحة من الموظفين، خاصة وأن هذه ليست المرة الأول التي يتم فيها تجاهل حقوق الموظفين الإداريين.
وأصدر المعتصمون البيان التالي:
بيان صحفي حول اتفاق اتحاد المعلمين مع الحكومة
صادر عن موظفي مكتب مديرية التربية والتعليم / شمال الخليل
بعد اطلاعنا على الاتفاق (التاريخي) الذي وقًعه أمين عام اتحاد المعلمين منفرداً مع الحكومة، والذي سبقه حملةٌ إعلامية غير مسبوقة صوّرته إنجازاً تاريخياً يوفر للمعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم حياةً كريمة رغيدة نظراً للزيادة الكبيرة التي ستطرأ على راتب الموظف.
لكن للأسف – تمخض الجبل فولد فأراً- فإذا بالاتفاق لم ينصف المعلمين؛ كون الزيادة الموعودة لا تتعدى مائة شيكل ستصرف في راتب كانون ثاني من عام 2014م، والبقية حسب إمكانيات الحكومة التي ما فتئت تعاني من أزمات مالية متتالية، كما أن الاتفاق فرّق بين موظفي الوزارة بتصنيفهم إلى معلمين وإداريين، وفي الاتفاق هضم واضح وظلم بيّن للمعلمين الذين أمضوا سنوات في الدرجة الأولى خاصة فيما يتعلق ببند إلغاء أدنى مربوط الدرجة، مما ولّد حالة من السخط الشديد على هذا الاتفاق وعلى الذين وقّعوه دون الرجوع إلى دوائر صنع القرار في اتحاد المعلمين.
إننا نرى في هذا الاتفاق طعنة جديدة للموظفين الإداريين تُضاف إلى الطعنات السابقة، والتي بتنا نشعر أنها عن قصد لتفكيك وحدة العاملين في وزارة التربية والتعليم.
إننا إذ نعلن رفضنا القاطع لهذا الاتفاق المسخ لنؤكد على الآتي:
1- إنّ الاتفاق- كما الاتفاقيات السابقة- له آثار سلبية كبيرة على العملية التعليمية كونه يقتل روح الطموح والإبداع لدى الموظف حيث بات واضحاً أن الموظف كلما سعى للارتقاء الوظيفي تراجع معنوياً ومادياً!
2- أصبح واضحاً أن الأمانة العامة للاتحاد غير أمينة على مصالح المعلمين وغير حريصةٍ على تحقيق إنجازات لهم بقدر حرصها على تحقيق إنجازات خاصة بأعضائها.
3- بما أن الأمانة العامة للاتحاد غير معنية بالموظفين الإداريين، وغير آبهةٍ بحقوقهم يتوجب عليهم الانسحاب والاستقالة من كافة هيئات الاتحاد المختلفة.
4- ضرورة العمل على تأسيس جسم نقابي خاص بموظفي وزارة التربية يحمل همومهم، ويكافح لأجلهم وذلك بالتنسيق بين مديريات التربية على مستوى الوطن.
5- الاحتفاظ بحق الموظفين الإداريين في الانضمام لنقابة الموظفين العموميين حال فشل المساعي في تأسيس الجسم النقابي المقترح.
9/9/2013م
موظفو مكتب مديرية التربية والتعليم/ شمال الخليل

التعليقات