اعدامات جماعية بحق معتقلين في السجون السورية
تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن..
تعرب الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عن بواعث قلقها العميق إزاء الأخبار التي ترد عن قيام المخابرات السورية بعمليات إعدام جماعية بحق المعتقلين في السجون ومراكز التوقيف والاعتقال والتخلص من جثثهم عبر دفنهم في مقابر جماعية ، فقد علمت الرابطة السورية من مصادر موثوقة في لواء الأبابيل التابع للجيش السوري الحر أن المخابرات السورية قامت بحملة تصفية جسدية للمئات من المعتقلين في مراكز التوقيف في سجن حلب المركزي على عدة دفعات كان معظمهم من السجناء الذين تم نقلهم من سجن ادلب قبيل تحريره وقد عرف منهم :
1- المعتز بالله معن رجوب
2- أيمن محمد ندوم
3- أحمد حسن سليمان
4- ابراهيم محمود خوجه
5- أحمد العبطه
6- أحمد صالح طحان
7- أحمد حسن حسون
8- أنس محمد كردي
9- أحمد الدخيل
10- ابراهيم شريف الشريف
11- أحمد خالد حاج عمر
12- أيمن محمد أبو حنان
13- أحمد محمد المحمود
14- بشار خالد حمزة
15- مخلص ابراهيم البيور
16- سالم محمد على الدرويش
17- مصطفى كامل حورية
18- عمر أحمد الحجي
19- محمد فوزي شكري يوسف
20- محمود عبدالقادر طاحوش
21- محمد سعيد بسام سعيد زعيرباني
22- محمد حيان عبدالصمد مهران
23- محمد كنتنه سعيد زيادة
24- محمد أحمد مزنوق
25- محمد أسعد أسعد
26- عبداللطيف علاء كبه
27- محمود حجي النايف
28- على محمد وهوب
29- محسن عمر زريق
30- عمار عبدالقادر تلاوي
31- محمد سلمة شعبان
32- عبدالرزاق ابراهيم حاج أحمد
33- فواز حسن زهوه
34- عمر محمد عثمان
35- عبدالرحمن أحمد شريف
36- نضال حسن خبازة
37- محمد هيثم المصري
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات هذا السلوك الإجرامي للسلطات السورية وتعتبر كافة المتورطين بهذه الجرائم مجرمين ضد الإنسانية يتوجب محاسبتهم وملاحقتهم وفق القوانين الدولية فإنها تحذر من مغبة تغاضي المجتمع الدولي عن الجرائم التي يرتكبها عناصر المخابرات والقوات الحكومية السورية بحق المعتقلين والمحتجزين على خلفية انخراطهم بأعمال مناهضة لنظام الطاغية بشار الأسد .
وفي سياق متصل وفي ظل التحضيرات الجارية لتوجيه ضربة عسكرية لقوات الطاغية السوري قامت القوات الحكومية وأجهزة الأمن السورية بنقل آلاف المعتقلين إلى مواقع عسكرية من المتوقع أن تكون أهدافا محتملة خلال الضربة لاستخدامهم كدروع بشرية كما أصدرت تعليمات للمشافي العسكرية بعدم تسليم جثث الجنود والشبيحة الذين يقضون خلال العمليات العسكرية مع الجيش السوري الحر لذويهم وذلك لاظهارهم فيما بعد كضحايا للضربة العسكرية المحتملة ، وعمدت إلى نقل مقرات قيادتها الأمنية إلى مبان مدنية كمواقع بديلة ومنها العشرات من المدارس في مدينة دمشق .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تبدي قلقها البالغ إزاء مصير الآلاف من المعتقلين والمفقودين في سجون المجرم الطاغية بشار الأسد فإنها تحمل النظام السوري بأركانه الأمنية والعسكرية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة هؤلاء المعتقلين وتناشد لمنظمات الدولية الإنسانية وبشكل خاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل العاجل لانقاذ حياة الآلاف من المعتقلين الذين يواجهون خطر الموت بشكل يومي .
تعرب الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عن بواعث قلقها العميق إزاء الأخبار التي ترد عن قيام المخابرات السورية بعمليات إعدام جماعية بحق المعتقلين في السجون ومراكز التوقيف والاعتقال والتخلص من جثثهم عبر دفنهم في مقابر جماعية ، فقد علمت الرابطة السورية من مصادر موثوقة في لواء الأبابيل التابع للجيش السوري الحر أن المخابرات السورية قامت بحملة تصفية جسدية للمئات من المعتقلين في مراكز التوقيف في سجن حلب المركزي على عدة دفعات كان معظمهم من السجناء الذين تم نقلهم من سجن ادلب قبيل تحريره وقد عرف منهم :
1- المعتز بالله معن رجوب
2- أيمن محمد ندوم
3- أحمد حسن سليمان
4- ابراهيم محمود خوجه
5- أحمد العبطه
6- أحمد صالح طحان
7- أحمد حسن حسون
8- أنس محمد كردي
9- أحمد الدخيل
10- ابراهيم شريف الشريف
11- أحمد خالد حاج عمر
12- أيمن محمد أبو حنان
13- أحمد محمد المحمود
14- بشار خالد حمزة
15- مخلص ابراهيم البيور
16- سالم محمد على الدرويش
17- مصطفى كامل حورية
18- عمر أحمد الحجي
19- محمد فوزي شكري يوسف
20- محمود عبدالقادر طاحوش
21- محمد سعيد بسام سعيد زعيرباني
22- محمد حيان عبدالصمد مهران
23- محمد كنتنه سعيد زيادة
24- محمد أحمد مزنوق
25- محمد أسعد أسعد
26- عبداللطيف علاء كبه
27- محمود حجي النايف
28- على محمد وهوب
29- محسن عمر زريق
30- عمار عبدالقادر تلاوي
31- محمد سلمة شعبان
32- عبدالرزاق ابراهيم حاج أحمد
33- فواز حسن زهوه
34- عمر محمد عثمان
35- عبدالرحمن أحمد شريف
36- نضال حسن خبازة
37- محمد هيثم المصري
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات هذا السلوك الإجرامي للسلطات السورية وتعتبر كافة المتورطين بهذه الجرائم مجرمين ضد الإنسانية يتوجب محاسبتهم وملاحقتهم وفق القوانين الدولية فإنها تحذر من مغبة تغاضي المجتمع الدولي عن الجرائم التي يرتكبها عناصر المخابرات والقوات الحكومية السورية بحق المعتقلين والمحتجزين على خلفية انخراطهم بأعمال مناهضة لنظام الطاغية بشار الأسد .
وفي سياق متصل وفي ظل التحضيرات الجارية لتوجيه ضربة عسكرية لقوات الطاغية السوري قامت القوات الحكومية وأجهزة الأمن السورية بنقل آلاف المعتقلين إلى مواقع عسكرية من المتوقع أن تكون أهدافا محتملة خلال الضربة لاستخدامهم كدروع بشرية كما أصدرت تعليمات للمشافي العسكرية بعدم تسليم جثث الجنود والشبيحة الذين يقضون خلال العمليات العسكرية مع الجيش السوري الحر لذويهم وذلك لاظهارهم فيما بعد كضحايا للضربة العسكرية المحتملة ، وعمدت إلى نقل مقرات قيادتها الأمنية إلى مبان مدنية كمواقع بديلة ومنها العشرات من المدارس في مدينة دمشق .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تبدي قلقها البالغ إزاء مصير الآلاف من المعتقلين والمفقودين في سجون المجرم الطاغية بشار الأسد فإنها تحمل النظام السوري بأركانه الأمنية والعسكرية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة هؤلاء المعتقلين وتناشد لمنظمات الدولية الإنسانية وبشكل خاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل العاجل لانقاذ حياة الآلاف من المعتقلين الذين يواجهون خطر الموت بشكل يومي .

التعليقات