الإدارة المدنية تؤكد: مستوطنون يقومون بزراعة آلاف الدونمات التابعة للفلسطينيين في منطقة الاغوار.
رام الله - دنيا الوطن-عطا صباح:
وثيقة داخلية للإدارة المدنية اكدت نتائج التحقيق الذي اجرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية، والذي كشف بان المنظمة الصهيونية منحت المستوطنين الإسرائيليين أكثر من 5 آلاف دونم ذات الملكية الخاصة للفلسطينيين الموجودة شرقي السياج الحدودي الموجود بالقرب من نهر الاردن.
ويذكر ان السياج الحدودي في منطقة الاغوار أقيم على بعد 2 كلم عن نهر الاردن بينما تم اعتبار الاراضي الواقعة بين النهر والسياج الحدودي، منطقة عسكرية مغلقة ممنوع على الفلسطينيين زراعتها او الوصول اليها، علما بان الأراضي الموجودة في تلك المنطقة تعود ملكيتها للفلسطينيين، إلا انه تبين بانه تم السماح لمستوطنين يهود بزراعة تلك الاراضي، حيث اتضح بأن المنظمة الصهيونية استغلت قرار الاعلان عن تلك الأراضي منطقة عسكرية مغلقة، لتمنح مستوطني مناطق الاغوار أكثر من 5 آلاف دونم منها لزراعتها، وقد قامت الادارة المدنية بالتحقيق في الامر لمعرفة ملابساته، ومن الوثيقة الداخلية للإدارة المدنية تبين ان الفلسطينيين واصلوا عملية زراعة تلك الااضي بعد احتلالها عام 1967 وحتى بعد الانتهاء من بناء السياج الحدودي على طول خط الحدود مع نهر الاردن، وقد أشارت الوثيقة إلى انه في اعقاب ثبوت قيام المزارعين الفلسطينيين بتقديم يد العون في عمليات التسلل عبر الحدود، تم الاعلان عن المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة ممنوع على الفلسطينيين الوصول اليها او استخدامها، ويذكر ان عدد من أصحاب الارض الفلسطينيين تقدموا بدعوى في اواخر الستينات طالبوا من خلالها بالسماح لهم بزراعة أراضيهم الواقعة ضمن المنطقة العسكرية المذكورة، إلا ان الجيش الاسرائيلي رفض الاستجابة لمطلبهم.
وقد كشفت الوثيقة بان القسم الخاص بالمستوطنات التابع للمنظمة الصهيونية، تقدم في العام 1979 بطلب للسماح للمستوطنين بزراعة تلك الأراضي، وذلك تحت مبرر النقص في الاراضي الزراعية التابعة للمستوطنين في منطقة الاغوار، وهو الامر الذي منع توسيع المستوطنات القائمة في مناطق الاغوار أو اقامة مستوطنات جديدة في المنطقة على حد زعم المنظمة الصهيونية، بناء على ما جاء في الطلب الذي تقدمت به المنظمة الصهيونية، لتقوم لجنة وزارية للشؤون الامنية خلال فترة ولاية مناحيم بيغين الاولى كرئيس للوزراء، بالمصادقة على السماح للمستوطنين بزراعة أراضي الدولة أو اراضي املاك الغائبين، وبناء عليه قام الجيش بإخلاء الالغام التي كان قد زرعها في منطقة الاغوار للسماح للمستوطنين بزراعتها.
وثيقة داخلية للإدارة المدنية اكدت نتائج التحقيق الذي اجرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية، والذي كشف بان المنظمة الصهيونية منحت المستوطنين الإسرائيليين أكثر من 5 آلاف دونم ذات الملكية الخاصة للفلسطينيين الموجودة شرقي السياج الحدودي الموجود بالقرب من نهر الاردن.
ويذكر ان السياج الحدودي في منطقة الاغوار أقيم على بعد 2 كلم عن نهر الاردن بينما تم اعتبار الاراضي الواقعة بين النهر والسياج الحدودي، منطقة عسكرية مغلقة ممنوع على الفلسطينيين زراعتها او الوصول اليها، علما بان الأراضي الموجودة في تلك المنطقة تعود ملكيتها للفلسطينيين، إلا انه تبين بانه تم السماح لمستوطنين يهود بزراعة تلك الاراضي، حيث اتضح بأن المنظمة الصهيونية استغلت قرار الاعلان عن تلك الأراضي منطقة عسكرية مغلقة، لتمنح مستوطني مناطق الاغوار أكثر من 5 آلاف دونم منها لزراعتها، وقد قامت الادارة المدنية بالتحقيق في الامر لمعرفة ملابساته، ومن الوثيقة الداخلية للإدارة المدنية تبين ان الفلسطينيين واصلوا عملية زراعة تلك الااضي بعد احتلالها عام 1967 وحتى بعد الانتهاء من بناء السياج الحدودي على طول خط الحدود مع نهر الاردن، وقد أشارت الوثيقة إلى انه في اعقاب ثبوت قيام المزارعين الفلسطينيين بتقديم يد العون في عمليات التسلل عبر الحدود، تم الاعلان عن المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة ممنوع على الفلسطينيين الوصول اليها او استخدامها، ويذكر ان عدد من أصحاب الارض الفلسطينيين تقدموا بدعوى في اواخر الستينات طالبوا من خلالها بالسماح لهم بزراعة أراضيهم الواقعة ضمن المنطقة العسكرية المذكورة، إلا ان الجيش الاسرائيلي رفض الاستجابة لمطلبهم.
وقد كشفت الوثيقة بان القسم الخاص بالمستوطنات التابع للمنظمة الصهيونية، تقدم في العام 1979 بطلب للسماح للمستوطنين بزراعة تلك الأراضي، وذلك تحت مبرر النقص في الاراضي الزراعية التابعة للمستوطنين في منطقة الاغوار، وهو الامر الذي منع توسيع المستوطنات القائمة في مناطق الاغوار أو اقامة مستوطنات جديدة في المنطقة على حد زعم المنظمة الصهيونية، بناء على ما جاء في الطلب الذي تقدمت به المنظمة الصهيونية، لتقوم لجنة وزارية للشؤون الامنية خلال فترة ولاية مناحيم بيغين الاولى كرئيس للوزراء، بالمصادقة على السماح للمستوطنين بزراعة أراضي الدولة أو اراضي املاك الغائبين، وبناء عليه قام الجيش بإخلاء الالغام التي كان قد زرعها في منطقة الاغوار للسماح للمستوطنين بزراعتها.

التعليقات