مفتي محافظة نابلس يدعو إلى العودة إلى التلاحم وتمتين العلاقات الاجتماعية الفلسطينية
نابلس - دنيا الوطن
قال مفتي محافظة نابلس الشيخ احمد خالد شوباش إن العلاقات الاجتماعية الفلسطينية تشهد تراجعاً ملحوظاً غاب معه كثير من صور التزاور والتواصل التي عرفت عبر العقود الماضية من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وتفقد الجيران، والاهتمام بأحوال الآخرين، مما كان مشاهداً بقوة سابقاً.
وأرجع مفتي نابلس ذلك إلى العديد من الأسباب أهمها؛ انشغال الناس بهمومهم الشخصية والاندفاع نحو كسب الأموال اللازمة لنفقات ومصاريف كثيرة، وقلة الوعي بالأجر والثواب الحاصل من تلك الزيارات، ولوحظ اكتفاء الكثير من الناس في مناسباتهم بالدعوة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمشاركة بنفس الطريقة عبر ضغطة زر على الحاسوب للإعجاب بمناسبة أو التبريك عليها.
ودعا مفتي نابلس إلى العودة إلى التلاحم والإقبال على التواصل، ووجه نداء لأبناء الشعب الفلسطيني بالعناية بزيارة المرضى وتفقد المعوزين والتواصل مع الجيران في أفراحهم وأتراحهم استجابة للتوجه الإلهي {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } والوصف النبوي للمجتمع حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).
قال مفتي محافظة نابلس الشيخ احمد خالد شوباش إن العلاقات الاجتماعية الفلسطينية تشهد تراجعاً ملحوظاً غاب معه كثير من صور التزاور والتواصل التي عرفت عبر العقود الماضية من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وتفقد الجيران، والاهتمام بأحوال الآخرين، مما كان مشاهداً بقوة سابقاً.
وأرجع مفتي نابلس ذلك إلى العديد من الأسباب أهمها؛ انشغال الناس بهمومهم الشخصية والاندفاع نحو كسب الأموال اللازمة لنفقات ومصاريف كثيرة، وقلة الوعي بالأجر والثواب الحاصل من تلك الزيارات، ولوحظ اكتفاء الكثير من الناس في مناسباتهم بالدعوة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمشاركة بنفس الطريقة عبر ضغطة زر على الحاسوب للإعجاب بمناسبة أو التبريك عليها.
ودعا مفتي نابلس إلى العودة إلى التلاحم والإقبال على التواصل، ووجه نداء لأبناء الشعب الفلسطيني بالعناية بزيارة المرضى وتفقد المعوزين والتواصل مع الجيران في أفراحهم وأتراحهم استجابة للتوجه الإلهي {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } والوصف النبوي للمجتمع حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).

التعليقات